| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
تُغازِلُني الَمنيَّةُ مِن قَريبِ
وَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِوَتَنشُرُ لي كِتاباً فيهِ طَيِّي بِخَطِّ الدَهرِ أَسطُرُهُ مَشيبيكِتابٌ في مَعانيهِ غُموضٌ يَلوحُ لِكُلِّ أَوّابٍ مُنيبِأرى الأَعصارَ تَعصِرُ ماَء عودي وَقِدماً كُنتُ رَيّانَ القَضيبِأَدَالَ الشَيبُ يا صاحِ شَبابي فَعُوِّضتُ البَغيضَ مِنَ الحَبيبِوَبَدَّلتُ التَثاقُلَ مِن نَشاطي وَمِن حُسنِ النَضارَةِ بِالشُحوبِكَذاكَ الشَمسُ يَعلوها اِصفِرارٌ إِذا جَنَحَت وَمالَت لِلغُروبِتُحارِبُنا جُنودٌ لا تُجارى وَلا تُلقى بِآسادِ الحُروبِهِيَ الأَقدارُ والآجالُ تأتي فَتَنزِلُ بِالمُطَبَّبِ وَالطَبيبِتُفَوِّقُ أَسهُماً عَن قَوسِ غَيبٍ وَما أَغراضُها غَيرُ القُلوبِفَأَنّى بِاِحتِراسٍ مِن جُنودٍ مُؤَيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِوَما آسى عَلى الدُنيا وَلَكِن عَلى ما قَد رَكِبتُ مِنَ الذُنوبِفَيا لَهَفي عَلى طولِ اِغتِراري وَيا وَيحي مِنَ اليَومِ العَصيبِإِذا أَنا لَم أَنُح نَفسي وَأَبكي عَلى حوبي بَتَهتانٍ سَكوبِفَمَن هَذا الَّذي بَعدي سَيَبكي عَلَيها مِن بَعيدٍ أَو قَريبِللشــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــافعي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|