| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
لا والله لن ارضى بحلولكم ،" قلتها وبشراسة "
فقالت امي : ولكنك صغير ، والزواج مسؤولية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من استطاع منكم الباءة فليتزوج )) فاين انت من الباءة ! فرددت وبكل اصرار : وقال ايظا (( لم ير للمتحابين مثل النكاح )) ووقفت على قدماي ، وتقدمت الى امي وامسكت بيداها نظرت الي وعيناي ترتجف ، وقلت : اتبحثين عن سعادتي ؟ فقالت : او هل هذا سؤال ؟ لم تظنني ما زلت واباك في بيت واحد ؟ اليس لاسعادكم ؟ فرددت : سعادتي بين عينيها ، فانتم وظميركم ! وتركت يدها وركظت .. ذهبت الى بحر غزة ، وجلست ، افكر وافكر وافكر تغتالني كلمات امي وهي تقول اليس لاسعادكم ! غربت الشمس ،، فتوجهت الى بيتنا ، ونمت حلمت بانني اقطف من ثمر الجوافة واكل .. كان ثمراً لا اصفر ولا اخضر كما احب ، وكما اشتهي ولكن تعجبت من تلك الشجرة فبعدما قطفت ثمرها ، ذبلت وماتت ! استيقضت مرعوبا ،، وكانت الساعة الثالة صباحا فاذا بي اسمع ابي وامي يتشاجران في موضوعي رجعت الى غرفتي ، توضأت وصليت ودعوت وبكيت في اليوم الثاني ذهبت الى امي وقلت لها : سمعتكما تتشاجران بالامس في موضوعي فما قولكما ؟ قالت ؛ انتظر والله اعلم بما سيحدث وبينما نحنا نتناقش ، فاذا بابي يفتح الباب ويدخل وجهه عابس.. لم اره هكذا من قبل ! قالت امي ، ما بالك ؟ اكل شيئ بخير ؟ فقال : لقد الغوا اقامتي في السعودية ، واعتقد اننا سنبقى في غزة صرخت امي : وكيف ستعمل ؟ وهل سنبدا من جديد ؟ من اين ستبدأ بالاصل ؟ تساؤلات وانفعالات ، لم يكن لي طاقة بها فخرجت .. كنت اعلم انني لن استطع ان اتناقش مع اهلي في هذا الموضوع حتى يستقر وضعنا ، وبالتالي ساحتاج الى مدة طويلة من الزمن وكنت اعلم انني سؤعاني ، واعاني ولكن ، حمدت الله وتوجهت اليه بالدعاء ، وصبرت مرت الاعوام ، وكان ابي قد افتتح عيادة له باسمه ، واستقر حالنا نوعاً ما قررت ان اتناقش معهم في اليوم التالي .. وفي اليوم التالي .. استيقضت ، ذهبت الى امي وجلست ماذا ستعدين لنا يا امي على الغذاء ؟ قالت : ( كبسة ) فابوك قد طلبها اليوم قلت حسنا ، وخرجت توجهت الى المزرعة مع ابن عمي وجلسنا هناك نتناقش في موضوع المزرعة وانها على الحدود الفاصلة بين فلسطين ( وفلسطين المحتلة ) وانه خطر ، ورمي بالنفس الى التهلكة فكان يرد علي : بان لا عليك ، اعتدنا على هذه الاوضاع فأطمئن ،، وبينما نحن نتسامر ، واذا بهاتفي يرن الو ، السلام عليكم " قلت" تعال حالا الى البيت " قالت الحنونة " حسنا انا قادم ، ولكن اكلكم بخير ؟ " رددت بقلق" قالت: نعم ، ولكن اسرع ركبت على حصان ابن عمي وهو معي ، وتوجهنا مسرعين الى البيت وانا على باب البيت سمعت صوت امي وهي تبكي وتقول : كنت اعلم ، كنت اعلم دخلت كالمجنون ، ماذا هناك ؟ نظرت الي امي وهي جالسة على الارض تبكي ومدت يداها وقالت : تعال محمد ، تعال حبيبي هجمت كهجوم الملهوف واحتظنتها ، ما بالكم ، لم تبكين !! ماذا هناك ؟ فقالت ، وياليتني ما سمعت : انه ابوك لقد مزق جوازات السفر وتركنا وعاد هاربا الى السعودية .. فبتدأت حلقات مسلسل (( أناني )) " |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|