| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
أستَيقِضُ بعدَ نَومٍ طويل، بعد سهرٍ أطوَل ، وأوَّلُ ما أبحَثُ عنه هو هاتفي ، هل حان موعِدُ رؤيتي لك ؟
ثم اتذكَّر أنِّي وأنتِ الان كنارٍ والحَطَب ، فينتابُ قلبي شعورٌ بمَوتْ ، بألَمْ ، بحُزنٍ وجُرحٍ ونَدمْ ، واتساأل .. لِمَ لَم أكُن أنا هو ؟@_@ هل تبتسمين له ؟@_@ وتضحكين وتغمزين وتهمسين ؟ وعلى صدره تبكين ، كما كُنتُ اتخيَّلُنا ؟ اجل اتخيَّلُنا ! فخيالي باتَ ككونٍ اخَر اهرُبُ من حالي لخيالي ، فلعلي أُوقِفُ @_@رعشةَ قلبٍ قد دمى مثل جريحٍ في حربٍ تدوي كدويِّ الإعصار! ثم أُناقِضُ نفسي .. فتراني مبتسمَ الشفتين اضحك ، وبِقلبي بُركانٌ @_@يغلي حُزناً ودمار . وتراني اتظاهرُ انِّي لن اقبلَ ان انظُرَ حتى لخيالك ، لكن .. ياتي موعد اقبالك ، وانا ارجِفُ اثبَت ، انسَى اذكُر ، احزنُ افرَح ، أبكي اضحك .. أتناقض .. واعودُ بذاكرتي طفلاً فلعلي اقدِرُ ان اجمَد.@_@ وهذا هو حالي كل صباح ! فصباح الخير ... "" من كتاباتي "" |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|