| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
[ لَسعةُ فَقدْ ]
أي انحناءات حتمية كان للزمن ان يسلُكها دونْ ماهواده ؟ أم أن في القَلبْ نزعة للبعد لِ تُضيق الحنين ؟ اخبرني يَ رفيقي أما كان منا أن نتلو كل تعويذات الإيخاء ونبقي في القرب قلبينا ! انا ماعآدا يحويني الشوق يملأ كل درب قد خطت عليه قدماي اثَر ويَفوحْ عبيره من خافقي ف يصلْ النجوم وَ القمر أنا لم أعد احتمل جرح نازفاً يبكي غيابك يَ أخي اما علمت با انك ذو الفؤاد وخاطري ، والعمر مرهون بعبق وجودك وسلسبيل ودك و نبض فرحك وبسمة وجهك اخبرني يَ صديق العمر هل مالت إليك حمامة وناحت بِ القرب منك تخبرك بنحيب القلب من بعدك اترا يصلك مرسال الحنين ام ان موج البحر خان ايضاً نفتنا الاوطان ياوطني وانكرتني الأمكنه وتضمخت وجنات الخفق بدموع الوجه وقسوة الوحشه اسقمتني الحروف تهديد نجدها تناديك ! علها تستلُ شئ منك ولا سبيل عد يَ صاحبي ف في الصدر نبض يحيا بك وقلب يرتجيك سأكون وطن إن عافتك المنافي ساكون متكى لِ قلبك المضنى من الريح الهوجاء تعصف به سأكون منديلا أورق زكيا يتلاقف دموعك ان ابت إلا الانهمال ساكون لك في هذه الدنيا الموحشة صديقاً صديقاً يَ صديقي سأكون انت حينما تنكرك ذاتك وهم حينما ينكرونك و الكون حين تضيق بك الدنيا والهواء حينما يتعبك الإختناق يَ رفيقي يَ فرحة القلب المعنى عد : ( عد إني سئمت الحياة انتظاراً |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|