| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() ![]() |
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحمدُ لله، والصَّلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. قال تعالى: [وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين] لاحظوا كيف ربط الإنتفاع بالذكرى بالإيمان، فعلى قدر إيمان العبد يكون انتفاعه بالذكرى.* ركن من أركان الصلاة يغيب عن أذهاننا وجوب العمل به، مع أنه لا تصح الصلاة إلا بفعله...
فهذه الأحاديث وما شابهها تدل على أنَّ الاطمئنان هو [الاستقرار في مواضع الصلاة] ، وعدم العجلة بالانتقالِ إلى الركن الذي يليه، إلا بالبقاء قليلًا حتى يرجع كلُّ مفصلٍ وعظمٍ إلى مكانه. والأصل في ركنِ الاطمئنان ما جاء في الصحيحين عن أبى هريرة -رضي الله عنه- : أنَّ رسول الله دخل المسجد، فدخل رجلٌ فصلى، ثم جاء فسلَّم على رسولِ الله فردَّ رسولُ الله السلام قال: ((ارجع فصل، فإنَّك لم تصل))، فرجع الرجلُ فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي فسلم عليه، فقال رسولُ الله : ((وعليك السلام))، ثم قال: ((ارجع فصل، فإنَّك لم تصل))، حتى فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ، فقال الرجلُ: والذي بعثك بالحقِّ ما أحسن غير هذا فعلِّمني، قال: ((إذا قمتَ إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتِك كلِّها)). هذا الحديثُ الشريف المعروف بحديث المُسيء صلاته، نسبةً لهذا الرجلِ وهو خلاد بن رافع -رضي الله عنه- هو العمدة في بابِ الاطمئنان في الصلاة، وقد تبيَّن أنَّ النبي لما أمرَ هذا الرجلَ بإعادةِ صلاته بسبب إخلاله بالاطمئنان...أنَّ الاطمئنانَ ركنٌ لا تصحُّ الصلاة إلا به |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 359
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير اعلى الموضوع اخي
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 5
![]() |
موضوع قَيمْ ..
بوركتَ أخـي الكريـمْ .~ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|