| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بيت تفّوح: بمعنى بيت التفاح، قرية كنعانية، وهي اليوم تسمى (تَفّوح) على بعد خمسة أميال من الخليل. * بيت ثُول: قد تكون تحريفاً لكلمة (تولا) الأرامية، بمعنى التل، أو الظل. قرية عربية تقع على حدود قضاء القدس من جهة غرب الشمال الغربي، مجاورة لقضاء الرملة. أقيمت فوق رقعة جبلية على مرتفع يعلو (650) متر. وتزرع القرية الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي يعد الزيتون من أهمها، وتعتمد على مياه الأمطار، وبعض البساتين تروى من مياه عين (شومال) في الجنوب. كان في القرية سنة 1945م (260) نسمة. طرد الأعداء سكانها ودمروا بيوتها سنة 1948م. ويجاورها خرب: المسمار، وزبود، والجراية، والقصر. * بيت جالا: مدينة عربية، قيل: سميت نسبة الى (جبل جيلو) أو ما يعرف حالياً باسم جبل الرأس. وقد تكون جالا تحريف (جالاً) السريانية، بمعنى كومة حجارة. أو تحريف جيلوه، بمعنى فرح، أو سر. وتقع على بعد كيلين الى غرب الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، وتكاد تقترب المدينتان من بعض، وتعتبر الطريق التي تصل بين القدس والخليل، الحد الفاصل بين بيت لحم، وبيت جالا. ترتفع 825 متر عن سطح البحر، ولذا فهي ذات مناخ معتدل.. تردد عدد السكان بين القلة والكثرة بسبب كثرة الهجرة من المدينة الى الخارج للعمل، حيث بلغ عدد المهاجرين من المدينة حوالي ثمانية عشر ألف مهاجر خلال الثلث الأخير من القرن العشرين. وبلغ عدد سكانها سنة 1975م حوالي تسعة آلاف نسمة.. من أهم زراعاتها: الاشجار المثمرة والزيتون والعنب والتين، والتوت، ومن أهم صناعاتها: الحفر على الخشب وصناعة النسيج والمطرزات. ذكرها مؤلفا تاريخ القدس ودليلها سنة 1920م. بأنها قرية تحيط بها غابة من الزيتون فتكسبها جمالاً وبهاءً، وكان يسكنها نحو (4000) آلاف مسيحي. وفي سنة 1923م كتب عنها صاحبا (جغرافية فلسطين) بأنها قرية كبيرة فيها من السكان (3000) مسيحي، وتحيط بها غابات الزيتون. كانت في الأصل قرية مسيحية، ثم زاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة بعد سنة 1948م. بدأت مدارسها منذ العهد العثماني وكانت غير حكومية في العهد البريطاني سنة 1927م. [الضفة الغربية]. * بيت جبرين: قرية عربية قديمة تقع عند نهاية السفوح الغربية لجبال الخليل، على بعد 26 كيلاً شمال غربي الخليل، وترتفع عن سطح البحر زهاء (300) متر. يعود تاريخ القرية الى جبابرة العمالقة، القبيلة الكنعانية التي سكنت فلسطين (قبل الميلاد). ومعنى بيت جبرين (بيت الأقوياء).. وكانت في العهد الروماني عاصمة لأكبر مقاطعة في فلسطين. وفي عام 40ق.م باسم (بيت جيرا). فتحها عمرو بن العاص، بعد معركة أجنادين، وبعد فتح غزة، وبعد الفتح كانت تابعة (جند فلسطين)ثم نزلها قوم من قبيلة (جذام) واتخذها الصحابي (واثلة بن الأسقع) مسكناً له.. خربت ايام الصليبين ثم ازدهرت أيام المماليك، وأعيد تحصينها أيام العثمانيين. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2430) نسمة من المسلمين، وأهم زراعاتهم: الحبوب واشجار الفاكهة والزيتون (3500) دونم، ينسب إليها عدد من العلماء باسم (جبريني) وفي العهد المملوكي شهر منها محمد ابن نبهان بن عمر بن نبهان الجبريني. كان يطعم كل من يرد إليه، وتوفي سنة 744هـ. قال ابن الوردي: وكنت إذا قابلت جبرين زائراً يكون لقبلي بالمقابلة الجبر كأن بني نبهان يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها بدر وبها قبر الصحابي تميم الدراي، أبو رقية، وأحفاده في الخليل. وكان يعقد فيها سوق أسبوعي يوم الثلاثاء.. هدمها اليهود وشردوا سكانها وأقاموا عام 1949م على بعد كيل واحد مستعمرة (بيت جفرين) وتستغل الآثار استغلالاً سياحياً. * بيت جبرين (وادي): راجع الإفرنج.. وادي. * بيت جرجيا: بكسر الجيم وسكون الراء وجيم وألف. قرية قديمة دعاها ياقوت باسم (جرجة) ونسب إليها أبا الفضل العباسي بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني الجرجي، وكان يعرف باسم (محدث فلسطين) توفي سنة 310هـ. ويبدو أن القرية اندثرت في الماضي، وعاد إليها عمرانها في القرن التاسع عشر (1825م) كما تذكر الكتابة على باب جامعها. (أنشأ هذه البلدة بعد دثارها حضرة جناب أمير محمد شاهين آغا، وكيل أسد الدولة العلية، عبد الله بك سنة 1241هـ) وعبد الله بك: هو والي صيدا وطرابلس ومتصرف لواء غزة والرملة والقدس ونابلس، تولى أمر هذه الولاية بعد سليمان باشا عام 1234هـ 1818م قبل استيلاء المصريين عليها. وتقع القرية على مسافة 15 كيلاً الى الشمال الشرقي من غزة، وترتفع عن مستوى سطح البحر (50) متراً. ويمر بطرفها الغربي، وادي العبد، أحد روافد وادي الحسي الذي ينتهي في البحر المتوسط. ويطل مقام النبي جرجا في الطرف الغربي من القرية على ضفة وادي العبد. وكانوا يعتمدون في الشرب على بعض الآبار التي تتراوح في عمقها بين 30، 80 متراً. بلغ مجموع السكان سنة 1945م (940) نسمة يزرعون الحبوب والخضر والأشجار المثمرة ولا سيما الحمضيات. وفي عام 1948م دمر اليهود القرية وشردوا سكانها ومعظمهم يعيش في قطاع غزة. * بيت جِمَال: Beit Jimal دير عربي، يقع في الجنوب الغربي من القدس، ويرتفع 350 متر، وجرش أقرب قرية له. بنى هذا الدير اللاتيني الآباء الساليزيون عام 1881م، وفيه كنيسة، ومدرسة زراعية. بلغ السكان سنة 1945م (240) نسمة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين. وفي عام 1961م كما جاء إحصائيات الأعداء، كان عدد ساكنيه (280) نسمة. ومن أهم زراعات الموقع، الزيتون (220) دونماً. وفي جواره خرب دير العصفور والعالية، وأم الصمد. * بيت جن (بفتح الجيم): قرية تقع شرق عكا بانحراف قليل الى الشمال وعلى بعد 34 كيلاً عنها ترتفع (955)م ـ لعلها تحريف (بيت داجون) الذي عرفت به أيام الرومان. وسكانها من الدروز والمسيحيين، بلغ عددهم سنة 1961م (2470) نسمة.. وتشتهر كمصيف في شمال البلاد لارتفاعها عن مستوى سطح البحر. من أهم مزروعاتها: الزيتون. ولا زالت القرية موجودة، في فلسطين المحتلة سنة 1947م. * بيت جيز: بكسر الجيم، بعدها ياء.. قرية عربية تقع على بعد 15 كيلاً جنوب مدينة الرملة، وجنوب غربي اللطرون. وترتفع (200) متر عن سطح البحر. من أهم المزروعات: الزيتون، واللوز والعنب والتين، وتعتمد زراعتها على الأمطار، وكانت تشرب من بئر النصراني شمال القرية، بلغ عدد سكانها سنة 1945م (550) نسمة احتلها اليهود ودمروها وأقاموا مستعمرة (هرائيل). * بيت حانون: حانون، بمعنى (حنون) ومنعم، اسم لملك أو زعيم من زعماء غزة ونواحيها. وأما القول بأن الضريح لموجود في الجامع ـ لنبي اسمه (حانون) فلا يستند على أساس صحيح. وفي سنة 637هـ وقعت بين الفرنجة والمسلمين حرب في بيت حانون ـ انكسر فيها الفرنجة ـ كما تذكر البلاطة المثبتة فوق مسجد القرية الذي بني خصيصاً لذكرى هذه الموقعة ـ ودعي بمسجد النصر. وفي عهد المماليك كانت بيت حانون محطة للبريد بيت غزة ودمشق ـ وذكرها صاحب (صبح الأعشى) باسم (حينين). تقع القرية في الشمال الشرقي من غزة وترتفع 50 متراً. بلغ سكانها سنة 1945م 1860 عربياً. ويعود أصلهم الى مصر والخليل وحوران، ووادي موسى، وقبيلة الحويطات، والعدوان، ومنهم من ينتمي الى أصل كردي. بلغ سكانها سنة 1963م 3976 نسمة. ومسجدها مبني سنة 637 هـ ـ بناه شمس الدين سنقر الكاملي عند كسر الإفرنج.. ومدرستها اسست سنة 1935م. ولا زالت القرية موجودة في منطقة قطاع غزة. من أهم مزروعاتها: البرتقال، والتين والعنب ـ والتفاح وللوز وكان عمق آبارها 26 ـ 76 مترا. * بيت حجلة: أو عين حجلة ـ أو قصر حجلة ـ مدينة فلسطينية قديمة، وهي من عيون الماء عند نهر الأردن الجنوبي، تبعد غربي مجرى النهر قرابة ثلاثة أكيال. وتقع جنوبي شرق أريحا.. لم يبق لها اليوم أثر، وهناك موقع بين أريحا ونهر الاردن يدعى عين حجلة. * بيت حنينا: على بعد ثمانية أكيال شمال القدس، أقرب قرية لها: شعفاط. الجزء الثاني منها قد يكون بمعنى (حانينا) السريانية بمعنى الذي يستحق الحنان أو من (حنا) بمعنى عسكر، فيكون المعنى: بيت المعسكرين. بلغ سكانها سنة 1961م (3067) نسمة يعودون الى قبيلة الحويطات ومصر، وشرق الاردن وتعتبر حمولة (إبداح) أكبر حمايلها، وإليها ينسب الاقتصادي العربي الشهير عبد الحميد شومان، مؤسس البنك العربي، وأنشأ على نفقته مدرسة المعلمين الريفية. أشهر مزروعاتها: الزيتون والتين والعنب والقمح والشعير والقطاني والخضار، ومسجدها رمم سنة 1938م ومدرستها افتتحت سنة 1930م. وتجاورها: خربة البيار وخربة الشومرة، وخربة الحزور. ]الضفة الغربية[ * بيت دار اس: يعني اسمها مكان دراسة الحنطة، فهي تحريف (مدرس) أي: (بيادر) ويدعي بعض الناس أنها نسبة الى بيت إدريس، النبي. تقع في الشمال الشرقي من غزة على مسافة 46 كيلاً، وترتفع 45 متراً عن سطح البحر، كانت قلعة ايام الحروب الصليبية، وفي عهد المماليك مركز البريد بين غزة ودمشق، وذكرت باسم (تدارس) في صبح الأعشى. بلغ سكانها سنة 1945م (2750) نسمة معظمهم من عرب بئر السبع. وقد دافع أهلها عنها دفاعاً شديداُ ورد اليهود عليها حملات متعددة لاحتلالها، وحلت بها مذبحة راح ضحيتها مئات النساء والأطفال والشيوخ.. هدمها اليهود وشردوا سكانها وأقاموا عليها مستعمرتي: (زمورت) و(جيعاتي). ومن مشاهير مجاهديها عبد اللطيف أبو الكاس (1926 ـ 1956م) الذي شارك في الدفاع عن بلدته، وبقي يعمل فيما بعد فدائياً حتى استشهد سنة 1956م اثناء هجوم الأعداء على خان يونس. ومن أبنائها اليوم الشاعر المبدع عبد الرحمن بارود. * بيت دَجَن: الجزء الثاني بفتح الدال، والجيم. قرية عربية تعود الى أيام الكنعانيين وكانت تعرف باسم (بيت داجون) نسبة الى الرب داجون، الذي كان له معبد في هذه المدينة. عرفت في عهد سنحاريب الاشوري 705 ـ 681 ق. م باسم (بيت دجانا). وفي العهد الروماني باسم (كافار داجو). وذكرها المقدسي في القرن الرابع الهجري، باسم (داجون). وذكر أنها مدينة عامرة، بها جامع بناه الخليفة هشام بن عبد الملك على أعمدة من رخام أبيض. وذكرها ياقوت الحنودي باسم (داجون) ونسب إليها عدداً من القراء والمحدثين.. ومنهم: محمد بن أحمد بن عمر، ويعرف بالداجوني الكبير. والعباس بن محمد أبو الفضل النجاد، ويعرف بالداجوني الصغير، توفي سنة 370هـ. تقع القرية على بعد عشرة اكيال جنوبي شرق مدينة يافا ـ في منتصف الطريق بينها وبين الرملة. وتقع الخربة القديمة، جنوبي القرية، أما القرية الحديثة فقد نشأت على أرض سهلية رملية تستمد مياهها من الآبار. وبلغ عدد سكانها سنة 1942م (3840) عربياً، يعلمون في الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات. وكانت مدرستها تضم (353) طالباً وفيها تسعة معلمين. احتلها اليهود سنة 1948م، وأقاموا مكانها مستعمرة (بيت داجان). * بيت دجن: قرية أخرى تقع شرقي نابلس، على بعد عشرة أكيال. بلغ سكانها سنة 1961م (926) عربياً ـ تشرب من مياه الامطار المجموعة، ويزرع أهلها الحبوب والزيتون والعنب... واللوز، ويربون الأغنام والأبقار، وتقع بجوارها الخرب التالية: عرفات الصقور، وخربة شويحة. (في الضفة الغربية). * بيت دُفُّو: الجزء الثاني بضم الدال وتشديد الفاء مع ضمها وفي كشاف البلدان الفلسطينية ذكرها بالقاف قرية تقع في الشمال الغربي من القدس في منتصف الطريق بين الطيرة وبييت عنان. بلغ سكانها سنة 1961م (537) مسلماً يقولون إن أصلهم من قرية (أم ولد) في حوران، ويكثرون من الهجرة الى أمريكا الشمالية. يزرعون الزيتون والعنب والتين والخوخ، ويضرب المثل بجودة عنبها وتينها. وفي القرية جامع قديم، ومدرسة أسست سنة 1945م وتشرب من بئر نبع. ]الضفة الغربية[. * بيت رأس: قال ياقوت: اسم لقريتين في كل واحدة منها كروم كثيرة ينسب اليها الخمر: إحداها بالبيت المقدس، وقيل كورة في الأردن والأخرى من نواحي حلب. قال حسان: كأن سبيئةً من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء فنشربها فتتركنا ملوكاً وأسداً ما ينهنهها اللقاء * بيت الرُّوش التحتا: الجزء الثاني بضم الراء، بعده شين معجمة مثلثة. تقع في الشمال الشرقي من بيت مرسم (الخليل) وكان بها سنة 1961م (181) عربياً. وبجوارها بيت الروش العليا كان بها سنة 1961م (162) عربياً. ولهما مدرسة واحدة تأسست بعد عام 1948م. * بيت ريما: في الشمال الغربي من رام الله. أقرب قرية لها دير غسانة، من قضاء رام الله. ذكرها العهد القديم باسم (ارومة) التي معناها (ارتفاع). وفي أيام الرومان عرفت باسمها الحالي: قد يكون الجزء الثاني (ريما) من (ريماتا) السريانية ومفردها (ريمتا) بمعنى الصخر العظيم. يشربون من (عين فياض) و(عين البلد). ومن مياه الأمطار. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (1514) مسلماً. ومن عائلات البلدة: حمولة (الريماوي) يرجعون بأصلهم الى حلب، ويعرفون بالحلبية. وحمولة (البرغوتي). وحمولة (حجاج) وهي اقدم العائلات. وكان في القرية جامع، ومدرستان. يزرعون: الزيتون (3950) دونم، والتين والعنب واللوز والمشمش، ومن رجالاتها: عبد الله الريماوي، مناضل ومفكر وسياسي توفي سنة 1980م. * بيت زور: اسم كنعاني، معناه بيت الرب شور. (رب الجبال) أو بيت صور، وكانت تقوم مكان خربة الطبيقة اليوم.. وعرفت في العهد الروماني باسم (بيت سورا). اكتشفت البلدة سنة 1924م.. ويتبع التل الأثري الذي جرب التنقيبات فيه بلدة (حلحول) الخليل، وكانت ترتفع حوالي ألف متر عن سطح البحر. * بيت ساحور: قرية صغيرة على بعد كيلو متر واحد شرق بيت لحم، وقد تعد ضاحية من ضواحيها. وتسمى ايضاُ: (بلدة الرعاة) لأن الرعاة الذين بشروا بميلاد المسيح جاؤوا من هذه البلدة. يعتمد اقتصادها على الزراعة: الزيتون، والعنب واللوز، والخضر. وتؤلف الصناعات اليدوية والصناعات السياحية مصدر رزق لمن يشتغلون بها. وأهم صناعاتهم الصدف والحفر على الخشب، والتطريز وأشغال الإبرة. وفي سنة 1957م تأسست فيها شركة البلاستيك الاردنية، ونزح عدد منهم الى أمريكا للعمل. ويقام كل يوم سبت سوق أسبوعي يحضره عرب التعامرة، والعبيدية، يبيعون فيه منتجاتهم. وتشرب القرية من مياه الأمطار المجموعة. فيها أربع كنائس ومسجد واحد والمدارس فيها قديمة وخاصة مدارس المسيحيين. بلغ عدد السكان سنة 1961م (5316) عربياً منهم (858) مسلماُ والباقي من المسيحيين. وبلغ المجموع الكلي سنة 1975م ثمانية آلاف نسمة. وفي شرق البلدة سهل خصب يسمى (حقل الرعاة) نسبة الى الرعاة الذين كانوا يحرسون مواشيهم، وظهر لهم ملاك بشرهم بمولد المسيح في بيت لحم. وأقيم فيه دير يسمى (دير الرعاة).. وللشمال من الدير خربة (سيار الغنم) أو (سير الغنم) يرجح أنه دير بني في عهد يوستنيانوس، وفيه كما قالوا: عثروا على قبور رعاة الميلاد الثلاثة، وفيه تقام الاحتفالات التذكارية ليلة عيد الميلاد، ومن المواقع المجاورة خربة أم العصافير، وخربة لوقا، وبيار القسيس. وينسب الى بيت ساحور العالم شعبان بن سالم بن شعبان البيت ساحوري المتوفي سنة 888هـ بيت ساحور. * بيت ساما: ]خربة[ شمال غرب علار.. [منطقة طولكرم] ذكرها ياقوت باسم (بيت ماما) وكان يزيد بن معاوية قد وضع الخراج على أراضي السامرة وجعل على كل رأس خمسة دنانير، وفي سنة 246هـ رفع أهل قرية بيت ساما، وهي سامرة، يكون ضعفهم فأمر المتوكل (جعفر بن محمد) بردهم الى ثلاثة دنانير. * بيت سوريك: قرية عربية تقع الى الشمال الغربي من مدينة القدس، أقرب قرية لها (بدو) وتشرف على طريق المواصلات الرئيسي بين السهل الساحلي، ومدينة القدس ـ وتبعد عن هذا الطريق حوالي كيلو مترين ونصف. بلغ سكانها سنة 1961م (954) نسمة من المسلمين، بعضهم يعود بأصله الى حلحول. تشرب من عين ماء، وأشهر مزروعاتها الزيتون. وتجاورها: خربة الحوش، وخربة البوابة، وخربة الجيل. حصلت عندها سنة 1948م معركة خطط لها المرحوم عبد القادر الحسيني، تكبد اليهود فيها خسائر فادحة. وفي آذار سنة 1948م دمر معظم أبنية القرية وجامعها، ولم يكن خرج البريطانيون من فلسطين بعد. * بيت سوسين: Beit Susin قد تكون سوسين تحريفاً لكمة (ذوذا) السريانية بمعنى الدينار أو الدرهم. أو تصحيفاً لكلمة (ساسا) التي تعني العث والارضة. تقع القرية جنوب شرق الرملة على بعد 18 كيلاُ، وغرب القدس على بعد 24 كيلاً. انشئت فوق جبل صغير يعلو (310) متر.. اعتمدوا على الزراعة: الحبوب، وبعض الاشجار، ويشربون من ينبوع في القرية. بلغ عددهم سنة 1945م (210) أشخاص. وقد شردهم الأعداء، ودمروا بيوتهم وأقاموا مستعمرة (تاعوز) سنة 1950م. * بيت سيرا: قرية تقع على بعد 22 كيلاُ في الغرب من رام الله، بميل الى الجنوب (صفا) اقرب قرية لها، وتقع في منتصف الطريق بين (بير معين) وخربتا المصباح... قرية صغيرة. قد تكون (سيرا) من (سير) الآرامية بمعنى القمة. بلغ سكانها سنة 1945م (540) مسلماً وفي سنة 1961م (746) مسلماً. وأهم مزروعاتها الزيتون (55) دونم، وبها مدرستان بعد النكبة. ويجاورها خربة الدريش، وخربة مناع، وخربة ديرية (الضفة الغربية). *بيت شَنَّة: الجزء الثاني من (شن) السريانية بمعنى (قمة). ترتفع (230) متر وتقع في الجنوب الشرقي من الرملة، وهي على مسافة خمسة أكيال من قرية القباب الواقعة على طريق القدس ـ يافا. نشأت فوق ربوة في منطقة الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. يقع في شمالها مقام الشيخ الشناوي. وخربة أم الصور. تقوم زراعتها على الأمطار وأهمها الحبوب والخضر، ومن اشجارها الزيتون والعنب والتين واللوز والتفاح. كان بها سنة 1945م (210) من المسلمين. دمرها الأعداء سنة 1948م وطردوا سكانها. * بيت صفافا: تقع في ظاهر القدس الجنوبي، بانحراف قليل الى الغرب، ولعل صفافا، ترحيف 0صفيفا) السريانية بمعنى (العطشان) وفي حروب 1948م ثبتت القرية أمام الأعداء، ولما أبرمت الهدنة قسم خط الهدنة القرية الى قسمين، وأعطي نصفها لليهود. ولم يسلم المستشفى الحكومي نفسه من هذه القسمة. بلغ سكانها سنة 1945م (1410) عربي وفي سنة 1961م بلغ القسم العربي (1025) نسمة يشربون من مياه الامطار. وبها جامع جدد ووسع سنة 1933م. من أهم مزروعاتها الزيتون في (400) دونم. وكانت مدرستها ابتدائية كاملة في أواخر العهد البريطاني الظالم. ومن رجالها: عبد الله العمري الذي كان يترئس حركة النضال في القرية. * بيت صور: أو خربة برج السور، تقع في الشمال الغربي من حلحول (الخليل) بجانب (عين الدورة). وبين الكيلو مترين 29 ـ 30، على طريق القدس الخليل. يقول أهل حلحول إن خماروبة الطولوني أقام فيها قصراً لتستريح فيه ابنته (قطر الندى) وهي في طريقها الى بغداد، لتزف الى عريسها الخليفة المعتضد. وقد تولى المعتضد من 279 ـ 289هـ. * بيت صيدا: قرية على الشاطئ الشمالي لبحيرة طبرية، مسقط رأس يعقوب ويوحنا وبطرس من رسل المسيح، وفيها المسيح عيني الأعمى. بيت طيما: قرية تقع على مسافة 32 كيلاُ الى الشمال الشرقي من مدينة غزة وتبعد مسافة 2 كم الى الجنوب الغربي من كوكبا. نشأت فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الجنوبي على ارتفاع 754 متر، وتقوم فوق بقعة أثرية تضم رفات مجاهدين استشهدوا في الحروب الصليبية. أهم أعمال السكان: الزراعة: الحبوب، والخضر، والأشجار المثمرة، وتعتمد على الأمطار، ويوجد بها أشجار العنب والمشمش وللوز. وعمق بئرها 63 متراً. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1060) عربي، وكان بها جامع قديم جدده. المرحوم خليل الشوا. دمر اليهود القرية، واستغلوا أراضيها في الزراعة واستخراج النفط من حقل (حليقات) وبجوارها خربة بيت سمعان، وخربة ساما. * بيت عانون: موقع في قضاء الخليل، كان به سنة 1961م (192) نسمة. * بيت عِطَاب: بكسر العين، وفتح الطاء. قرية في الجنوب الغربي من القدس، على بعد 27 كيلاً وأقرب قرية لها (سفلة) نشأت فوق أحد جبال القدس، وترتفع (650) متر وكانت معروفة بهذا الاسم في القرون الوسطى. تحيط بها ينابيع مياه قريبة يستفاد منها في الشرب وري الزراعة (الزيتون والعنب والفواكه والحبوب) بلغ عدد السكان سنة 1945م (540) مسلماً: دمرت القرية وشرد أهلها واقيمت مستعمرة (نس هاريم) شمال القرية. * بيت عفّا: عفا.. بفتح العين، وتشديد الفاء المفتوحة، كلمة سريانية بمعنى: أزهر وفتح، وتعني: دفن، وقبر، فيكون المعنى (بيت الزهر) أو (بيت المدفن). وقد يرجح المعنى الثاني، نسبة الى المقام الموجود في القرية، والذي يقال عنه إنه للنبي صالح. تقع القرية شمال شرقي غزة على بعد 36 كيلاُ وشمال غربي الفالوجة بنحو خمسة أكيال. ترتفع (90) متراً وتحيط بها الآثار القديمة. بلغ سكانها سنة 1945م (700) نسمة. . يعملون في الزراعة التي تعتمد على الأمطار: 0الحبوب والعنب). دمرها اليهود وطردوا أهلها (في 10/ 11/ 1948)م. * بيت عمرة: تقع على بعد كيلين شمال غربي (يطة) الخليل. وترتفع 774 متر. كان بها سنة 1961م (119) مسلماً (الضفة الغربية). * بيت عِنان: بكسر العين، بمعنى اللجام أو الرسن، تقع في الشمال الغربي من القدس، أقرب قرية لها (بيت دقو) ومن أهم مزروعاتها الزيتون. (718) دونم. وبلغ عدد سكانها سنة 1961م (1255) مسلم. واسس مسجدها سنة 1346هـ ومدرستها 1945م. تشرب القرية من عين ماء عذبة على مسيرة كيل عنها، وتجمع مياه الأمطار. تجاورها خربة المسقة، وخربة رمانة، وخربة الخميس (الضفة الغربية). |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
* بيت عناة:
هي قرية البعنة في شرق عكا. أنظر (البعنة). * بيت عنوت: بمعنى بيت الصدى، كنعانية، تقوم على بقعتها اليوم، بيت عينون، على مسافة ثلاثة أميال في الشمال الشرقي من الخليل، وهي من القرى التي أقطعها رسول الله (ص)، لتميم الداري. نسب إليها المقدسي في (احسن التقاسيم) الزبيب العينوني. * بيت عِنْيا: قرية واقعة شرقي القدس اسمها اليوم العازرية، نسبة الى العازر أخي مريم، الذي اقامه السيد المسيح من الأموات (وأنظر العازرية). * بيت عوّا: قرية تقع في الغرب من (دورا) الخليل، وترتفع (456) متر، ومن زراعاتها التين والزيتون، والعنب واللوز والمشمش، بلغ سكانها سنة 1961م (1368) عربياً. ينقسمون الى عائلتين: الصويتية، وأصلهم من الرمثا، نزل أجدادهم دورا، وعرفوا باسم (العرجان). والثانية (المسالمة) وأصلها من دورا. يشرب أهلها من مياه الامطار ومن ينبوعين مجاورين. وتأسست مدرستها سنة 1946م (الضفة الغربية). * بيت عُور التحتا: تقع في الجهة الغربية من رام الله، بميل الى الجنوب، وترتفع (1310) قدم بناها الكنعانيون، ودعوها بيت (حورون السفلى) بمعنى بيت المغارة السفلى. والجزء الثاني عور قد تكون تحريفاً من (عورا) السريانية ومعناه، التبن، والهشيم. وقد وهم فيها ياقوت، فذكر الجيب التحتاني والجيب السفلي. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1198) مسلم، بعضهم يعود الى العوران من الطفيلة في شرق الأردن. تشرب القرية من مياه الأمطار وأنشئت مدرستها سنة 1947م على نفقة أهل القرية. ومن مزروعاتها: الزيتون (1350) دونم، والتين والعنب، والمشمش والرمان ويجاورها خربة (إعبلان). (الضفة الغربية). * بيت عور الفوقا: تقع في الغرب من رام الله بانحراف قليل الى الجنوب، أقرب قرية لها (الطيرة). بناها الكنعانيون ودعوها (بيت حورون العليا). بمعنى المغارة العليا. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (632) مسلم وأهم مزروعاتهم: الزيتون (310) دونم. ويجاورها خربة دير حسان، وخربة الزيت، وخربة حرفوش. (الضفة الغربية). * بيت عينون: من الأماكن التي أقطعها رسول الله (ص) الى الصحابي تميم الداري في منطقة الخليل، وينسب اليها عبد الصمد بن محمد بن أبي عمران المقدسي العينوني، محدث ومقرئ روى عنه أبو القاسم الطبراني. عرفت بكرومها وزبيبها منذ القدم. ذكرها ياقوت الحموي، وهي تقع على بعد خمسة أكيال الى الشمال الشرقي من الخليل، كان بها سنة 1961م (192) مسلم. (الضفة الغربية). * بيت فاجي: قرية بين بيت عنيا، وقمة جبل الزيتون شرقاً، مر بها السيد المسيح يوم الشعانين. * بيت فار: تقع قرية بيت فار على مسافة 15 كيلاُ في الجنوب الشرقي من الرملة. وترتفع 150 متر. قدر عدد سكانها سنة 1945م (300) نسمة، يعملون في الزراعة وتربية المواشي. دمرها اليهود وشتتوا سكانها سنة 1948م. وأقاموا على بقعتها مستعمرة (تسلافون) عام 1950م. * بيت فالط: مدينة فلسطينية قديمة يعود تاريخها الى العصر الكنعاني، ورد ذكرها في العهد القديم، ولم يحدد مكانها حتى اليوم. * بيت فجَّار: Beit Fajjar آخر أعمال بيت لحم، من الجنوب للشرق، من الكيلو متر 23 الواقع على طريق القدس الخليل. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (2182) مسلم. يشربون من مياه الأمطار وقد يأتون بمياه شربهم من مياه العيون المجاورة. وأهم أشجار القرية، العنب والتين والتفاح والخوخ، ويزرعون الخضار والحبوب. وأسست مدرستها سنة 1939م. * بيت فوريك: بضم الفاء وكسر الراء وياء وكاف، تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد تسعة أكيال، بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1997) نسمة، يشربون من مياه الأمطار، ويزرعون الحبوب والخضار والزيتون والفاكهة، ويهتم أهلها بتربية الماشية. يجاورها: خربة تانة الفوقا، وتانا التحتا، وخربة كفر بيتا (الضفة الغربية). * بيت قاد: الجزء الثاني يعود لكلمة (ياقودا) السريانية بمعنى الحارق، أو صانع الفحم، فيكون معناها: بيت الفحم. تقع في ظاهر جنين الشرقي، وترتفع (200) متر. يزرعون الحبوب والقطاني والاشجار المثمرة والزيتون. بلغ عدد السكان في 18/ 11/ 1961م (247) نسمة يعودون الى عرب المناصر والى قرية (جت) من أعمال طولكرم. وتشرب من مياه الأمطار. ومدرستها أفتتحت بعد النكبة. (الضفة الغربية). * بيت كاحل: في الشمال الغربي من الخليل، في منتصف الطريق بين حلحول، وترقوميا. بلغ سكانها سنة 1961م (704) نسمة. وفي غربها مقام الشيخ المغازي أنشئت مدرستها منذ سنة 1947م. (الضفة الغربية). * بيت لاهيا: كلمة (لاهيا) سريانية، بمعنى (مقفر) أو متعب، والنسبة الى بيت لاهيا (بتلهي) والعامة تقول (لهواني). وقرية(بتوليون) الرومانية كانت تقوم على تل الشيخ حمدان، وخربة صقعب للشرق من بيت لاهيا. تقع بيت لاهيا شمال غزة على بعد سبعة أكيال، وكانت تحيط بها الكثبان الرملية التي تعلو سطح البحر 55 متراً، ومنظر القرية عن بعد يشبه غابة جميلة، تحيط بها الاشجار الباسقة، وأشجار الجميز الضخمة. والجميز في هذه المنطقة كان كثيراً، يأكله الناس طرياُ ومجففاً، وأهم فواكه القرية: تفاحها المعروف بحسن رائحته. وجمال منظره، ولذيذ طعمه، حتى أصبح يضرب به المثل، فيقول الباعة منادين (لهواني يا تفاح) في أسواق خان يونس ورفح وغزة. ويزرعون الخوخ والمشمش والعنب واللوز وكانت تكثر أشجار (المسمنوط) التي تؤخذ أغصانها لصنع السلال، كما يصنعون القفف والأخراج، والاقفاص من بنات الحفاء، وكانت تنتشر صناعة الطواقي بين السكان من وبر الجمل. يبلغ عمق آبار القرية من 10 ـ 20 متراً وبلغ عدد السكان سنة 1963م حوالي ثلاثة آلاف نسمة، بعضهم يعود أصله الى مصر، ومن عرب العائد في سيناء وبعضهم من الخليل، وتقول عائلة (المسلمي) إنها عراقية الأصل. في القرية مسجدان، في الكبير منها قبر الشيخ سليم أبو مسلم، جد عائلة المسلمي. بدأت مدرستها سنة 1934م. ويجاورها الخرب التالية: تل الذهب، غرب القرية، وخربة السحلية شمال القرية. ذكرها ياقوت في معجم البلدان باسم (سحلين) وقال: إنها من قرى عسقلان، ونسب إليها العالم عبد الجبار بن أبي عاصم الخثعمي السحليني. ]قطاع غزة[. * بيت لحم: نسبة الى الإِله (لخمو الكنعاني) وهي بالسريانية، بمعنى بيت الخبز. وقال الدباغ: اسمها الاصلي: أفرت، وأفراتة، بمعنى مثمر، ثم دعيت باسمها الحالي نسبة الى (لخمو) اله القوت والطعام عند الكنعانيين. وفي الآرمية: (لخم أو لحم) معناها الخبز، وعند العرب معناها: اللحم المعروف. ويرى بعضهم أن الكلمة واحدة غير أن الذين كان اعتمادهم في القوت على الحنطة أصبح اسم الإله عندهم مرادفاً للحنطة أو الخبز، وأما الذين كانوا يعتقدون باللحم طعاماً أولياً، فقد أصبحت اللفظة تفيد اللحم المعروف. لقد سكن الكنعانيون المدينة سنة 2000 ق. م، وتوالت عليها الأحداث، وكانت في العصور القديمة قرية متواضعة تكتنفها الأودية العميقة من جهاتها الثلاث.. وكانت خصبة الموقع تنتشر فيها حقول القمح. استمدت بيت لحم شهرتها العالمية الكبرى من مولد المسيح فيها. ويروى أن يوسف النجار، والسيدة مريم ذهبا الى بيت لحم لتسجيل اسمهما في الإحصاء العام، فولدت السيدة مريم وليدها هناك. وترى المصادر المسيحية أن الولادة كانت في مغارة قريبة من القرية، ولكن القرآن (يقول): (فاجأها المخاض الى جذع النخلة) وفي سنة 330م بنت هيلانة أم قسطنطين الكبير، كنيسة فوق المغارة التي قيل إن سيدنا عيسى ولد فيها، وهي اليوم أقدم كنيسة في العالم. والمغارة تقع داخل كنيسة الميلاد، ومنحوته في صخر كلسي، وتحتوي على غرفتين صغيرتين، وفي الشمالية منها بلاطة رخامية، منزل منها نجمة فضية، حيث يقال إن المسيح ولد هناك.. وعندما دخل عمر بن الخطاب القدس، توجه الى بيت لحم، وفيها أعطى سكانها أماناً خطياً على أرواحهم وأولادهم وممتلكاتهم وكنائسهم. ولما حان وقت الصلاة، صلى بإشارة من راهب، أمام الحنية الجنوبية للكنيسة، التي أخذ المسلمون يقيمون فيها صلواتهم، فرادى، وجعل الخليفة على النصارى إسراجها وتنظيفها. وهكذا صار المسلمون والمسيحيون يقيمون صلواتهم جنباً الى جنب. بلغ عدد سكانها سنة 1980م خمسة وعشرين ألف نسمة، تجمع بين المسلمين والمسيحيين. وتقوم المدينة على جبل مرتفع قرابة (780) متر عن سطح البحر. وتبعد عن القدس عشرة أكيال، جنوبي مدينة القدس. وتبعد عن الخليل: 27 كيلاً. والمدينة نشطة في الصناعة ـ وبخاصة الصناة السياحية: صناعة الصدف والمسابح والصلبان. ونالت المدينة قسطاً وافراً من التعليم منذ زمن بعيد ـ عن طريق الإرساليات والأديرة، وبلغت قمة التطور التعليمي عام 1973م عند إنشاء جامعة بيت لحم. وسكان المدينة، المسيحيون مزيج من شعوب متعددة ولا سيما الأمم اللاتينية، يؤخذ ذلك من أسماء العائلات: حزبون، مكيل، مدلينا، جيريه.. حيث تشبه الاسماء الإفرنجية، وفي منطقة حيفا ـ قرية صغيرة تسمى (بيت لحم) بلغ سكانها سنة 1945م (370) نسمة وقد دمرها اليهود. وفي جنبات بيت لحم الاماكن الأثرية التالية: 1- قبر راحيل: أم يوسف بن يعقوب عليهما السلام. 2- برك سليمان: بنيت ليجمع فيها الماء في قناة الى القدس (أنظر البرك). وقد وهم عمر رضا كحالة في كتابه (قبائل العرب) فقال: إن قبيلة لخم نزلت بمنطقة بيت المقدس فدعيت باسمهم، وتسميها العامة اليوم (بيت لحم) ... والصحيح ما ذكرته في أول التعريف. ]خارطة وصورة رقم (20)[ . * بيت لِقْيا: الجزء الثاني بكسر أوله، وسكون القاف، وياء وألف: قرية تقع في الغرب من رام الله بانحراف قليل نحو الجنوب. وترتفع (1600) قدم. أقرب قرية لها: خربتا المصباح. ذكرها العمري المتوفي سنة 748هـ في كتاب (مسالك الأبصار) أنها وقف على قبة الملك الأعظم. بلغ سكانها سنة 1961م (1727) نسمة. يعودون بأصلهم الى طلوزة، والخليل، وجباليا، وعابود. ويشربون من مياه الأمطار، ويزرعون الزيتون (2100) دونم، والتين، واللوز والعنب. وفيها جامع بنيت له بئر كبيرة تتجمع فيها مياه الامطار، تستعمل للوضوء. وفي ساحته غرفة لنوم الغرباء الذين يقدمون القرية وليس لهم عارف. افتتحت مدرستها سنة 1935م، وأصبحت بعد النكبة إعدادية. تجاورها: خربة شبلي، وذنب الكلب، وخربة جديرة. اعتدى عليها اليهود سنة 1954م، (الضفة الغربية). * بيتللو [راجع بيت إللو[. * بيت ليد: بلدة عربية تقع على مسافة 18 كيلاً الى الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم. وتقوم فوق قمة تل يرتفع نحو 435 متر، والجزء الثاني، بكسر اللام بعدها ياء. عرفت في العهد الروماني باسم (لود) وتقع في ظاهر سفارين الشرقي. تشرب من مياه الأمطار المجموعة، وتزرع الحبوب والفول، والزيتون (4500) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1807) نسمة من المسلمين ـ وفيهم عدد من الذين هاجروا من خربة بيت ليد في فلسطين المحتلة عام 1948م. ويقدر عدد السكان سنة 1980م بنحو خمسة آلاف نسمة. أنشئت مدرستها عام 1307هـ، وبعد النكبة أصبحت إعدادية. وينسب إليها من العلماء: عبد الله بن عمر بن مجلي البيت ليدي المتوفي سنة 798هـ. (الضفة الغربية). * بيت مامين: قرية مجهولة، ذكرها ياقوت من قرى الرملة ـ مات بها أبو عمير عيسى ابن محمد بن إسحق، وحمل الى الرملة فدفن بها سنة 256هـ. * بيت مَحْسير: الجزء الثاني بفتح الميم، وسكون الحاء المهملة بعدها سين، وياء وراء قرية عربة تبعد 26 كيلاً الى الغرب من مدينة القدس. ساريس وإشوع أقرب قريتين لها. نشأت فوق رقعة عالية من جبال القدس ترتفع من 575 ـ 600 متر عن سطح البحر. وبجوارها أحراج عظيمة تزيد من جمال القرية ونقاء هوائها، وتعتمد في زراعتها على الأمطار وتزرع الحبوب، والأشجار المثمرة، والزيتون (1340) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2400) مسلم.. دمرها اليهود وأخرجوا سكانها سنة 1948م، وبنوا على أراضيها مستعمرة (بيت مثير) نسبة الى الحاخام مئير من زعماء الصهيونية. وتجاورها خربة الزعتر، وبير العبد، وخربة خاتولا. ويوجد مقام الشيخ أحمد العجمي الى المشرق من القرية. * بيت مِرْسم: الجزء الثاني بكسر الميم، وسكون الراء. تقع على مسيرة عشرين كيلاً جنوب غرب الخليل، وترتفع (415) متر عن سطح البحر بناها الكنعانيون وسموها باسم (دبير) معنى مقدس. وعرفت باسم (قرية سفر) أي: مدينة الكتب. بلغ سكانها سنة 1961م (226) نسمة، وأنشئت مدرستها بعد النكبة (الضفة الغربية). * بيت المقدس: ]راجع القدس[ * بيت نبالا: قرية تقع في شمال اللد، على بعد أحد عشر كيلاً، وعلى بعد 15 كيلاً شمالي شرق الرملة. وترتفع (100) متر عن سطح البحر. تتوفر المياه الجوفية في أراضيها وتزرع فيها معظم المحاصيل الزراعية من حبوب وخضر وأشجار مثمرة. وأكثرها الزيتون (2680) دونم والبرتقال (226) دونم، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، ومياه الآبار. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2310) نسمة. وأنشئت مدرستها سنة 1921م، فيها ثمانية معلمين تدفع القرية أجرة أربعة منهم. دمرها الأعداء وأجلو سكانها، وأقاموا على أنقاضها مستعمرة (نبلاط). * بيت نتّيف: الجزء الثاني بفتح النون، وتشديد التاء الفوقية المثناة والياء التحتية المثناة مع كسرها، وبعدها، فاء. قرية عربية تقع شمالي غرب مدينة الخليل، بين صوريف، وزكريا. نشأت فوق رقعة جبلية من جبال الخليل ترتفع 425 متر عن سطح البحر. وتشرب من مياه ثلاثة آبار في أطراف القرية. وتزرع الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالعنب والزيتون (620) دونم.. وتعتمد في زراعتها على مياه الأمطار. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2150) نسمة من المسلمين. دمرها الأعداء وطردوا سكانها وأقاموا سنة 1950م مستعمرة (زانوح) فوق خربة (زانوح)المجاورة. ويجاورها: خربة أم الروس، وخربة النبي بولس، وخربة اليرموك. * بيت نصيب: Beit Nesib قرية في الجنوب الغربي من بيت أولا(الخليل) وهي قسمان: شرقية، وغربية. ضمت سنة 1961م (183) مسلماً. وكانت تقوم في مكانها بلدة (نصيب) الكنعانية ومعناها تمثال أو عمود. (الضفة الغربية). * بيت نَقّوبا: الجزء الثاني بفتح النون، وتشديد القاف، بعدها واو وباء وألف. قرية عربية تقع على بعد 13 كيلاً الى غرب الشمال الغربي من مدينة القدس. في منتصف الطريق بين قريتي القسطل وأبو غوش. نشأت فوق الأقدام الجنوبية لجبل (باطن السيدة) وترتفع نحو 675 متر عن سطح البحر. وكان أهلها يشربون من مياه عين الماضي، ويزرعون العنب والزيتون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (240) مسلماً. دمرها اليهود وأخرجوا سكانها، وأقاموا في سنة 1949م مستعمرة (بيت نقوفا). وتجاورها خربة المران، وخربة الرأس. * بيت نُوبا: الجزء الثاني: بضم النون في أوله، قرية عربية تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة الرملة. ضمت إدارياً الى قضاء رام الله بالضفة الغربية، بعد سنة 1948م وكانت في العهد الروماني قرية من أعمال اللد، اسمها (بيت عنابة). وفي المصادر الإفرنجية ( بيت نوبي) تشرف على طريق القدس ـ يافا. وترتفع (250)م عن سطح البحر. وكان ينزلها صلاح الدين للوقوف على الأعمال العسكرية التي يقوم بها قواده، فهي تعد البوابة الشمالية الغربية للقدس تحميها من أخطار المغيرين. ذكرها ياقوت في معجمه. بلغ سكانها عام 1961م (1350) من المسلمين، ويعود سكانا بأصلهم الى الأكراد الذين نزلوا فلسطين خلال الحروب الصليبية. كانت تزرع الحبوب والبقول، والزيتون (464) دونم. وكانوا يشربون من بئر قديمة عمقها (70) متراً بالإضافة الى مياه الأمطار المجموعة. وبعد احتلال الضفة الغربية سنة 1967م، طرد اليهود سكان بيت نوبا ودمروا القرية تدميراً كاملاً، لإقامة معسكرات للجيش الإسرائيلي. * بيت وَزَن: الجزء الثاني بفتح الواو والزاي ونون في آخره. تقع القرية في ظاهر (بيت إيبا) الشرقي (قضاء نابلس). بلغ عدد سكانها سنة 1961م (372) نسمة، وبها نبعا ماء يستقي منهما السكان. ويزرعون الحبوب والخضار والزيتون واللوز والتين، ويشتغل بعض أهلها بتجارة الماشية. استوطن هذه القرية في القرن التاسع عشر، قاسم الأحمد، جد عائلة القاسم المعروفة في نابلس، وبنى في القرية مقراً فخماً. (الضفة الغربية). * بِيتونيا: بكسر الباء الموحدة، بعدها ياء تحتية مثناة، بعدها تاء فوقية مثناة، بعدها واو، ثم نون وياء وألف في آخرها. تتكون من جزئين (بيت، ثونيا). بمعنى بيت الشخص المسمى: ثونيا، أو طوني. تقع القرية على بعد ثلاثة أكيال الى الجنوب الغربي من رام الله، وتمر طريق رام الله ـ غزة بطرفها الشرقي. نشأت فوق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله وتعلو (800) متر عن سطح البحر. بلغ سكانها سنة 1961م (2216) عربي وقد عددهم سنة 1980م بخمسة آلاف نسمة. ويهاجر بعض شباب القرية الى أمريكا للعمل، ويقيم معظمهم في مدينة شيكاغو. يعود سكان القرية الى: يالو ـ وحوارة، وبني سهيلة. وتعتبر حمولة الحداد أقدم من سكنها. يشربون من مياه الأمطار، رغم وجود سبعة ينابيع في أطراف القرية، فإذا شح المطر يحملون مياه الينابيع الى البلدة، وأشهر العيون (عين جريوت).. يزرعون الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي تحتل مساحة كبيرة من الأراضين وفي مقدمتها الزيتون (2500) دونم. ومن مزارات القرية: مقام السيدة نفيسة ـ أم الشيخ ـ منسوبة الى آل الدجاني، العائلة المقدسية. ومقام أبي زيتون على رأس جبل، على بعد خمسة أكيال غرب القرية. أسست مدرستها سنة 1925م أضحت فيما بعد إعدادية. وتجاورها: خربة بير الدوالي، وخربة بير العراق، وخربة (جريوت) بجوارها عين ماء جريوت ولذلك فإن أرضها خصبة تزرع الأشجار وبخاصة الرمان، والخضار والبقول. (الضفة الغربية). * بيت يَريح: أو بيت الراح، بلدة قديمة في فلسطين كانت تقوم في بقعة خربة الكرك اليوم، وتقع على الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبرية، عند خروج نهر الأردن منها، وتتبع قضاء طبرية. * بَيْتين: على شكل تثنية بيت. موقعها على ثلاثة أكيال من البيرة، في الشمال الشرقي من رام الله. ترتفع (894) متر، دير ديوان والبيرة أقرب قريتين لها. تقوم على بقعة مدينة (لوز) بمعنى شجرة اللوز المعروفة) الكنعانية. ودعيت بعد ذلك (بيت إيل) بمعنى بيت الإله. وكانت قديماً محل إقامة ملوك الكنعانيين ولما هاجر إبراهيم عليه السلام الى فلسطين نصب خيامه قرب بيت إيل. وفي العهد الروماني، عرفت باسم (بيتنيل) وبه ذكرها الإفرنج. بلغ عدد السكان سنة 1961م (1017) مسلم وتشرب من بئر نبع، وعين ماء، ويجمعون مياه الأمطار للاستعانة بها في الصيف. يزرعون الزيتون (310) دونم والتين والعنب والمشمش والتفاح والرمان. أنشئت مدرستها سنة 1928م وفي عام 1936م وضعت بريطانيا يدها على قطعة أرض قرب بيت إيل وأقامت عليها محطة الإذاعة الفلسطينية، والتي صارت فيما بعد محطة الإذاعة الأردنية ـ القدس. (الضفة الغربية). * بيرزيت: بلدة عربية تقع على مسافة أحد عشر كيلاً الى الشمال من رام الله، وتعلو عن سطح البحر (775) متر. وأقرب قرية لها (جفنة) على بعد كيلو واحد منها. دعاها الرومان (بير زيت) ـ وقد أنشأ البلدة جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدس وغزة، وأقاموا في بداية الأمر في موقع خربة (بير زيت) على رأس جبل يرتفع (818) متر ثم انتقلوا الى موقع بير زيت الحالي. وقد بنى الصليبيون قلعة في خربة بير زيت، لا تزال آثارها باقية. تشرب البلدة من ثلاثة ينابيع في جنوبها وشمالها. وتشغل أشجار الزيتون أكبر بقعة من اراضي البلدة، تليها كروم العنب، وبساتين الفواكه. وتعتمد الزراعة على مياه الامطار والينابيع، وفيها من الصناعات، الصابون، والغزل، والتطريز، والمطاحن. بلغ عدد السكان سنة 1980م نحو سبعة آلاف نسمة. وفي البلدة مسجدان وثلاث كنائس، وتتميز بارتفاع مستوى التعليم بين أبنائها، إذ بلغت نسبة التعليم 90% بين الذكور 50% بين الإناث، حيث تأسست مدارسها من أواخر القرن الثامن عشر وبخاصة مدارس الطوائف المسيحية. وفي سنة 1919م أحدثت أول مدرسة رسمية للبنين. أصبحت فيما بعد ثانوية. وفي سنة 1924م كانت بداية مدرسة بير زيت الأهلية، التي تحولي الى ثانوية سنة 1930م، وفي سنة 1942م اطلق عليها اسم (كلية بير زيت). وبقيت الكلية في تطور مستمر حتى أضحت جامعة تضم عدداً من الكليات، سنة 1972م. ومن بير زيت: كمال بطرس ناصر.. المسؤول عن الإعلام الفلسطيني في منظمة التحرير سنة 1973م حيث قتله اليهود في هجومهم على بيروت، واستشهد معه: كمال نمر عدوان (من بربرة) و(محمد يوسف النجار) من يبنا. * بير أم معين: ]نظر بير معين[. * بير سالم: قرية عربية تقع على بعد قرابة أربعة أكيال الى الغرب من الرملة، ترتفع (75) متراً.. تتميز اراضيها بخصب تربتها، وتوافر المياه الجوفية فيها ولذا نجحت زراعة الحمضيات والزيتون والخضر، ويعتنون بتربية الماشية. بلغ عدد السكان سنة 1945م (410) نسمة. دمرت القرية وطرد سكانها سنة 1948م. وكان الجنرال اللنبي في زحفة على فلسطين قد اتخذ منطقة بير سالم مقراً له. * بير السبع: .. قضاء بير السبع: هو القسم الجنوبي من فلسطين، ذو الشكل المثلث الذي يقع رأسه عند بقعة المرشرش على خليج العقبة، ويشمل جميع الأراضي الواقعة بين قضائي غزة والخليل، وبين شبه جزيرة سيناء وشرقي الأردن، وجنوبي البحر الميت. مساحته يقارب نصف مساحة فلسطين، وأكبر من مجموع مساحة لبنان. يسكنه البدو الرحل، وشبه الرحل. ومن قضاء بئر السبع: الصحراء الفلسطينة، وتتألف من مجموعة سلاسل جبلية من التلال الوعرة، ممتدة شرقاً وغرباً. ومن جبالها: جيل المقرارة، وجبل سماوي وجبل المغارة، وجبل أم سعيد. ومن أشهر القبائل التي سكنت بئر السبع: العزازمة، والسعيديون، وشراب. * ]المدينة[ بير السبع: تقع في النقب الشمالي، وتكاد تكون في منصف المسافة بين البحر الميت شرقاً، والتبحر المتوسط غرباً، وتتوسط قاعدة المثلث الصحراوي للنقب غذ تبعد 75 كيلاً غربي البحر الميت ونحو 85 كيلاً شرقي البحر المتوسط. وترتفع 75 متراً عن سطح البحر. كان الكنعانيون أول سكان المنطقة، وفي سبب تسميتها أقوال منها: أن إبراهيم عليه السلام، وبين أبي مالك، زعيم المنطقة، حول بئر ماء، مما اضطر إبراهيم الخليل أن يقدم سبع نعاج تعويضاً لأبي مالك، فدعي ذلك الموضع (بير السبع). وقيل: دعيت نسبة الى وجود سبعة آبار قديمة بها، وهو رأي ياقوت الحموي. وتذكره دائرة المعارف البريطانية وهو الراجح.. دخل العرب هذه المدينة حين فتحهم فلسطين، وعرفت في التاريخ العربي بأنها بلدة (عمرو بن العاص) (معجم ما استعجم) الذي ولاه عمر بن الخطاب فلسطين وما والاها. (الطبقات الكبرى) وكان له قصر يعرف (العجلان) نزله عندما اعتزل الناس بعد عزله عن مصر في عهد عثمان رضي الله عنه. وبأرضها مات عمرو بن العاص (معجم ما استعجم). وكانت بير السبع معروفة في العصر الأموي، فقيل إن الخلافة أتت سليمان وهو فيها (معجم البلدان). وقد غاب اسم المدينة فيما بعد، ولم تذكر في الحروب الصليبية، وذكرها المقريزي المتوفي سنة 845هـ بأنها من جملة مدائن في ناحية فلسطين، وقد هجرت المدينة ولم يسمع اسمها حتى أعاد العثمانيون بناءها عام 1319هـ (1900)م. وبعد تأسيسها جعلها العثمانيون مركزاً للقضاء الذي دعي باسمها وأول قائمقام عهد إليه بإدارة بئر السبع: إسماعيل كمال بك التركي، سكن الخيام واتخذها مقراً لإدارته. ثم تطورت المدينة وأصبحت فيها المنشآت الصالحة لحياة الحضر. احتلها الإنجليز مساء 31/ 10/ 1917م فكانت أول مدينة يحتلها البريطانيون في فلسطين من الأتراك. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (5570) نسمة. وغادرها الإنجليز في 14/ 5/ 1948م ورفع العلم العربي عليها لمدة أشهر ثم بدأ اليهود هجومهم عليها في 21/ 10/ 1948م احتلها اليهود بعد جهاد واستشهاد من المجاهدين العرب. اعتمد سكانها في معيشتهم على الزراعة البعلية: الحبوب والذرة والعدس والكرسنة وعلى تربية المواشي. وكان يسكن في قضاء بئر السبع سبع وعشرون عشيرة منحدرة من سبع قبائل، منهم من رحل، ومنهم من بقي. وممن نزح: القطاطوة والرواشلة من عرب التياها. وأبو ستة، وأبو ختلة، والوحيدات من عرب الترابين. وفي سنة 1949م قام الأعداء بإحصاء البدو الضاربين خيامهم في النقب، فكان عددهم 11,1433 نسمة. ينتمون الى تسع عشرة عشيرة، ذكروا منها عشيرة أبو رقيق، من التياها، وعشرية أبي ربيعة، من التياها، وعشيرة الهزيل، من الحكوك (تياها) * بير السِّكة: شمال غرب دير الغصون، والتي هي من مزارعها. وتقع شرق (قاقون) وترتفع 75 متراً، وتبعد سبعة أكيال عن باقة الغربية. يشرب السكان من بئر. دخلها الأعداء بموجب اتفاقية رودس سنة 1949م، وكان بها حسب إحصائيات اليهود من 1/ 1/ 1961م (250) عربياً. ويبلغ عدد القرى العربية الواقعة تحت حكم الاعداء منذ سنة 1948م ويسكنها العرب (104) قرية تتجمع في ناحيتين: الأولى.. على حدود الهدنة في السهل الساحلي من قضاء طولكرم وفي الشمال من قضاء جنين. والثانية.. تقع في (الجليل)، بين بلدتي عكا والناصرة وكان يعيش فيها حوالي مائتي ألف عربي. * بير معين: قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة، وترتفع (275) متر. اشتملت القرية على بئر ماء للشرب قديمة أخذت القرية منها اسمها. أشهر مزروعاتها العنب والتين والزيتون، والحبوب والخضر، وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (510) نسمة. طرد سكانها، ودمرت القرية سنة 1948م. * بير نبالا: قرية في شمال القدس، أقرب قرية لها: الجيب. بلغ سكانها سنة 1961م (850) نسمة. يعودون الى قرية (يطة) من أعمال الخليل. بني جامعها سنة 1926م ويشربون من بئر غزيرة المياه، وهناك عيون أخرى. ولكثرة المياه أهتم السكان بزراعة الخضر، ولهم عناية بزراعة الزيتون. (الضفة الغربية). البيرة: Al Bira مدينة في فلسطين. الألف واللام فيها زائدتان. أما (البيرة) الأندلسية فقد قال ياقوت: الألد فيه ألف قطع، وليس بألف وصل، يريد أن (ال) من أصل الكلمة. أما (البيرة) الفلسطينية فهي مبنية مكان مدينة (بئروت) الكنعانية ومعناها: آبار. وفي العهد الروماني حملت اسم (بيرة) ثم حرف الى (البيرة) وتقول دائرة المعارف الاسلامية (البيرة) اسم عدة أماكن تقوم في النواحي التي كان يتكلم فيها بالآرامية لأنها ترجمة للفظ الآرامي (بيرتا) أي القلعة أو الحصن. تقع (البيرة) في قضاء رام الله، وهي تتصل برام الله، وكأنها بلدة واحدة، وتبعد عن القدس شمالاً بـ 16 كيلاً. وترتفع (884) متر. تنتشر في خربها وتلالها العيون الكثيرة، وهي التي جذبت الناس إليها. وأهم الينابيع: نبع الشيخ عمر، جنوب غرب المدينة. بلغ عدد سكانها سنة 1980م (25) ألف نسمة. والزراعة نشطة في جميع مجالاتها. ولشجر الزيتون أهمية كبرى حيث تقوم عليه صناعة عصر الزيتون. يتميز سكانها بإقبالهم على التعليم وفي سنة 36 ـ 1937م كانت مدرستها ابتدائية كاملة. وفي سنة 1967م كانت بها خمس مدارس. ذكرها ياقوت في حرف الباء، وذكر الفرنجة المدينة وبنوا فيها قلعة صغيرة وكنيسة وداراً ينزلها حجاج بيت المقدس. ولما سلم الملك الكامل القدس للامبراطور فريدريك عام 626هـ اتخذت البيرة مقراً للوالي الذي عهد إليه بإرادة القرى الواقعة خارج المدينة المقدسة. في القرن السابع عشر الميلادي ترك الشيخ طناش وجماعته منازلهم في الكرك. ونزلوا البيرة التي كانت تسكنها قبيلة الغزاوية. وطناش جد حمولة آل حسين في البيرة، وكان ذلك في الوقت الذي نزلت فيه جماعة الحداين خربة رام الله. * البيرة: Al Bira قرية عربية تقع شمال مدينة بيسان وفي الشمال الغربي من قرية (كوكب الهوا) وترتفع (160) متر عن سطح البحر. وتشرف على وادي البيرة، الذي يجري الى الشمال منها. تزرع الخضار والحبوب والأشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع الغزيرة والعذبة. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (260) نسمة طردهم اليهود، وهدموا بيوتهم سنة 1948م. * البيرة: قرية في الغرب من (كفر جول) الخليل، في الجنوب الغربي من الخليل على بعد 13 ميلاً. وكانت على بقعتها في العهد الكنعاني بلدة (شامر). بمعنى (شوك) أو صوان. كان بها سنة 1961م (109) نسمة. * البيرة )وادي( : وادٍ في فلسطين يرفد نهر الأردن حاملاً إليه مياه الأمطار وسيول المرتفعات الواقعة شرق الناصرة، وهضبة كفر كما. وهو وادٍ يسيل في موسم الأمطار عدا جزء قصير منه، يقع جنوب وشرق جبل طابور (الطور) تغذيه مجموعة من الينابيع تجعله مستمر الجريان مسافة 5 ـ 6 أكيال، يعود بعدها مسلاً فصلياً لا يصل منه الى مصبه سوى خيط مائي صغير. وقد أقيمت عدة طواحين تعمل بقوة المياه في أجزاء متفرقة من الوادي. * بيريا: قرية عربية في ظاهر مدينة صفد الشمالي، قامت على بقعة (بيري) الرومانية. وهي تحريف (البيرة) بمعنى آبار أو (بيرتا) بمعنى قلعة. ترتفع القرية (955) متر فوق السفوح الجنوبية لأحد التلال المرتفعة شمالي مدينة صفد، بين جبل كنعان، وجبل صفد. يوجد بعض الينابيع بجوار القرية للشرب وسقي المزارع. بلغ عدد السكان سنة 1945م (240) نسمة.. دمر الأعداء القرية وهدموا بيوتهم سنة 1948م. * بيرين: على وزن تثنية بئر. قرية تقع الى جنوب الجنوب الغربي لبير السبع. كانت في عهد الأنباط والرومان محطة على طريق القوافل التجارية التي تمر بفلسطين الجنوبية بين العقبة وبير السبع. وكانت جماعات البدو المتجولين تسلك هذه الطريق، مارة بالكونتلا، وبيرين، والعوجاء والخلصة، وتتجه من بير السبع غرباً نحو غزة وشمالاً نحو الخليل. نشأت قرب وادي بيرين أحد روافد وادي العوجاء.. ويرجح أنها منسوبة الى قبيلة بيرين العربية التي نزلت هذه الديار قبل الإسلام. سكنها في أوائل القرن العشرين العزازمة، وأنشأوا فيها بيوتاً، وعملوا في الزراعة والرعي.. ودمر اليهود القرية وطردوا سكانها سنة 1945م ولقربها من حدود مصر اتخذها اليهود مركزاً للحدود. * بيسان: .... من أقدم مدن فلسطين ـ نشأت فوق أقدم الحافة الغربية للغور، وفي سهل بيسان الذي يعد حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً وسهل مرج ابن عامر غرباً، وتشرف على ممر وادي جالود، إحدى البوابات الطبيعية الشرقية لسهل مرج ابن عامر، ولذلك ترتبط بشبكة مواصلات هامة تربطها بكثير من المدن، فهي تبعد عن القدس 127 كيل، وعن بابلس 36 كيلاً، وعن جنين 33 كيلاً. وكانت تجمع بيسان بين بيسان القديمة والحديثة. ونشأت فوق موضعها الحديث، في أوائل القرن التاسع عشر.. يجري نهر جالود أحد روافد نهر الأردن شمالها، وتكثر العيون المائية حول المدينة، وتساهم مع نهر جالود في ري الاراضي الزراعية. وتنخفض بيسان (150) متر عن سطح البحر. ... حملت بيسان في العهود الكنعانية اسم (بيت شان) بمعنى بيت الإله شان، أو بيت السكون. وهي من أوائل المدن التي فتحها العرب سنة 13 هـ، وحاصرها عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة وفتحاها صلحاً. وبقيت مشهورة في تاريخ المسلمين بسبب وجود قبر الصحابي أبي عبيدة ابن الجراح وربما كان فيها قبر شرحبيل بن حسنة وكلاهما توفي في طاعون عمواس سنة 18 هـ. وذكرها كل الجغرافيين العرب.. ولها ذكر في الأحاديث النبوية الصحيحة حيث ورد في حديث 0الجساسة) في صحيح مسلم، الذي رواه النبي (صلى الله عليه وسلم) عن تميم الداري الصحابي عندما وفد على الرسول في المدينة، وفيه سؤال عن نخل بيسان وأن زواله من علامات الساعة. وبدأ ازدهارها الحديث سنة 1905م عند مد خط حديد حيفا ـ درعا الذي يمر شمال المدينة. واستمرت في الأزدهار في عهد الانتداب لاختيارها مركزاً إدارياً للقضاء، فوصل عدد سكانها الى (5180) نسمة عام 1945م.. احتلها اليهود في 12/ 5/ 1948م وطردوا سكانها العرب ودمروها. ثم أعادوا بناء المدينة بعد أن غيرت معالمها الأثرية ووطنت مئات العائلات اليهودية فيها. وكانت بيسان مدينة زراعية من الدرجة الأولى حيث تتوافر المياه وتنبسط الارض وتخصب التربة. ومن أهم مزروعاتها: الحنطة والشعير والعدس والفول والسمسم، والذرة والحمضيات، والعنب، والتين واللوز. ومما يذكر أنه في سنة 1922م زار المندوب السامي البريطاني بيسان، فقابله فرسان البلد وقد مدوا رماحهم وأثبتوا في رؤوسها الجرم الكبيرة. ونزل بيسان الشيخ محمد الحنفي، رفيق عز الدين القسام، في هجرته من جبلة (بسورية) الى فلسطين، واسس جماعة مسلحة، والتحق به الكثيرون من بينهم المجاهد حسين العلي من عرب الزبيدات. وقد رأيت الشيخ محمد الحنفي بعد الهجرة، وكان قد عاد الى دمشق، وكان له أولاد كلهم من خيرة الرجال الصالحين منهم الشيخ الصيدلي صلاح الحنفي.. ويسب الى بيسان الكاتب الاديب القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني الذي كان كاتب ووزير صلاح الدين والذي قال صلاح الدين في حقه لقواده: لا تظنوا أني فتحت البلاد بسيوفكم ولكنني فتحتها بقلم الفاضل. وقال ياقوت: بيسان بلدة وبئة حارة أهلها سمر الألوان جعد الشهور لشدة الحر الذي عندهم، وبها عين الفلوس، يقال إنها من الجنة. وجاء ذكر بيسان في حديث الجساسة في صحيح مسلم * بيسمون: قرية تقع على حافة مستنقعات الحولة في ظاهر الملاحة الشمالي، قد تكون تحريفاً لـ: (بيت اشمون) نسبة الى الإله الفينيقي، فيكون المعنى (معبد أشمون). كان بها سنة 1945م عشرون نسمة من عرب (الحمدون) شتتهم اليهود تحت كل كوكب. * البيضا: تقع في برية (تقُوع) قضاء ليت لحم. في الشمال الغربي من زعترة كان بها سنة 1961م (163) نسمة. * البيضا: قرية عربية في فلسطين المحتلة سنة 1948م، على الطريق بين العفولة والخضيرة، قرب المشيرفة العربية. وسكانها من العرب. ويقال لها (خربة البيضا). * البيضة: تقع في الغرب من (إدْنا) الخليل، وكان بها سنة 1961م مائة مسلم. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حرف التاء * تَبْصُر : Tabsur بفتح التاء، وسكون الباء وضم الصاد، وفي آخرها راء مهملة، وفي الموسوعة ضبطها بضم التاء في أولها. وتعرف أيضاً بخربة (عزون). تقع بين قلقيلية، وقرية الحرم، على بعد تسعة أكيال من قلقيلية، وسبعة أكيال عن قرية الحرم (سيدنا علي) ترتفع حوالي (50) متراً. زراعاتها الحبوب والبقول والبطيخ والقثاء والبرتقال (2413) دونم. وكانت مدرستها على حساب أهل القرية ـ هدمها اليهود وطردوا أهلها، وسكانها اليوم يقيمون في بلدتهم الأم (عزون). * الترابين: [عرب] قبائل عربية، تقع منازلهم غربي قضاء بئر السبع، ولهم الأراضي الواقعة بين الحناجرة، وسيناء.. ويعودون أحياناً باسم عرب المعازة عطية الحجازية التي تقع منازلها في تبوك. وتعرف أحياناً باسم عرب المعازة نسبة الى (معز بن أسد) أخي (عناز) مؤسس قبيلة عنزة المشهورة. ومما قيل عن أصل الترابين أنهم من جد يقال له (نجم) قدم الى سيناء مع رجل يدعى الوحيدي من ذرية الحسن بن علي، نزلا ضيفين على شيخ كبير من بني واصل في جبل طور سيناء. وتتألف الترابين إدارياً: من عشرين قبيلة، منهم: نجمات الصانع، ونجمات الصوفي، ومنهم السنايمة والرميلات. * تَرَّامة: موقع في منطقة الخليل، كان يضم سنة 1945م (161) نسمة. * تربيخا: وقد يقال: طربيخا. تقع في الشمال الشرقي من عكا. قد تكون مؤلفة من: طور وبيخا. (طور) جبل. وقد تكون بيخا تحريف (بريخا) بمعنى مقدس والمعنى جبل مقدس. فأرضها جبلية ترتفع عن سطح البحر (400) متر. وتتخللها عدة أودية وبعض البقاع السهلية. وكانت في العهد التركي تابعة لقضاء صور اللبنانية وبقيت كذلك حتى سنة 1923م ثم الحقت بفلسطين بعد تعديل الحدود. تزرع التين والعنب والزيتون والحبوب وبلغ عدد سكانها سنة 1945م (1000) مسلم، بما فيهم مزرعتا (النبي روبين) و(السروح) في شرق القرية. هدم الأعداء الأبنية، وطردوا سكانها، وأقاموا مستعمرة (شومرا). * تَرشيحا: بلدة عربية تقع على مسافة 27 كيلاً الى الشمال الشرقي من مدينة عكا. وأقيمت في الجزء الشرقي من جبل الشيخ علي أبو سعد، أحد جبال الجليل الغربي وترتفع أكثر من (50) متراً عن سطح البحر. وهي من أهم قرى القضاء وأكثرها سكاناً في عهد الانتداب حيث ضمت مسجدين ومدرستين، ويقام فيها سوق أسبوعية يؤمه أهل القرى المجاورة. والاسم يتألف من جزئين. (تر) تحريف طور أي: الجبل. و(شيحا) من شيح، وهو النبات المعروف، فيكون المعنى، (جبل الشيح). بلغ عدد سكانها سنة 1945م (3830) نسمة، وكان أعلى صف بمدرستها سنة 1943م، الصف السابع. وتعتمد في زراعتها على الأمطار، وتشغل اشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة، وتعتبر ثالثة قرى قضاء عكا غرساً للزيتون. دمر الأعداء معظم ترشيحا بالقنابل والمدافع، وهجرها أكثر سكانها، ومع ذلك بقي فيها عدد منهم كان سنة 1949م (639) نسمة، وفي عام 1961م بلغ السكان العرب في القرية 01150) نسمة. وقد أنشأ اليهود مستعمرة (معوناه) ملاصقة للقرية، ويطلق حالياً على الاثنين (معوناه ترشيحا). ينسب اليها الشيخ سعيد الخالدي الدمشقي، ولد سنة 1221هـ وهو عابد زاهد ينتسب الى خالد بن الوليد وتوفي سنة 1294هـ ودفن في دمشق بجوار بلال الحبشي. ومنها الشيخ صالح الترشيحي الشاعر، كان قاضياً في البلدة، ومدح أمير لبنان بشير الكبير. ومن العائلات المشهورة في القرية: عائلة القاضي، ويسكن أكثرهم في حلب (سورية) ومنها الاستاذ خالد شكري القاضي، أمضى حوالي نصف قرن في التعليم. ومن العائلات: الهواري، وأعرف منها الاستاذ المرحوم زكي الهواري، رافقته زمناً أثناء الدراسة في جامعة دمشق واستشهد أثناء خدمة العلم في جيش التحرير الفلسطيني، حينما أغارت الطائرات الإسرائيلية على النبك (سورية). ومن العائلات (حميدة) وأعرف منهم الاستاذ حسني حميدة، زاملته في الدراسة الجامعية، ويسكن في حلب. ومن عائلاتها: (البيك) وأعرف منها الاستاذ صدقي البيك، أديب وكاتب. * ترقوميا: بلدة عربية تبعد نحو 12 كيلاً الى الشمال الغربي من الخليل، وتمر بها طريق الخليل ـ إدنا، المعبدة. وأقرب قرية لها (بيت أولا). تقوم على قرية (يفتاح) الكنعانية.. ترتفع حوالي ( 500) متر عن سطح البحر. تشرب من مياه الامطار، ومن آبار النبع المجاورة. ويزرعون الزيتون في (650) دونم والعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق. وفي غربها تكثر أشجار الأحراج من بلوط، وسنديان. بلغ عدد السكان سنة 1961م (2651) نسمة معظمهم يعود أصله الى مصر، والبقية من شرق الأردن والخليل. وفيها مزار يحمل اسم (الشيخ قيس) يزعمون أنه من الصحابة الذين استشهدوا في صدر الإسلام وأقيم عليه مسجد. تأسست مدرستها سنة 1935م، واصبحت بعد النكبة إعدادية. (الضفة الغربية). * تُرْمس عيّا: قرية في الشمال الشرقي من رام الله، وعلى بعد 22 كيلاً ترتفع (720) متر عن سطح البحر. وسنجل أقرب قرية لها. وتقع في سهل فسيح مشمس تبلغ مساحته خمسة آلاف دونم، وتسمى أقسامه الغربية والجنوبية (مرج عيد) أو (مرج العذارى). ذكرت القرية في المصادر القديمة بـ (ترمسيا) ومنه حرف الى (ترمس عيا) قد تكون مركبة من (تر + عيا) (تر) ترحيف طور وهو الجبل، (ماشة): بقايا العنب بعد عصره أو شجر الميس، (عيا): كلمة من جذر، (عوى) بمعنى خراب. فيكون معنى الاسم: الجبل الذي به بقايا العنب، أو جبل الميس الخرب.. والمعروف أن أراضيها موقوفة على مقام النبي موسى. من مزروعاتها الزيتون (1850) دونم، والتين واللوز والعنب، والبرقوق والتفاح. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1620) مسلم. ويذكر أهل القرية أنهم نزحوا من خربة أبو ملول ـ وأنهم حجازيون من بني مرة ـ ومنهم من يعود الى البطاني من أعمال غزة، وهاجر بعض أهلها الى أمريكا. تشرب من عين ماء ضعيفة تقع في جنوبها على مسير كيل واحد، ويجمعون مياه الامطار في آبار خاصة. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حرف الثاء * الثميلة: الى الجنوب الغربي من عسلوج، فيها ولد اسماعيل عليه السلام، وتقع عسلوج على الطريق العام بين بئر السبع والعوجا، للجنوب من الأولى وعلى مسافة 31 كيلاً منها. * الثوري: من أحياء القدس، سمي بذلك نسبة الى المجاهد، أحمد بن جمال الدين أبي عبد الله بن عبد الجبار المعروف بالقرشي والمشهور بالثوري. وهو من رجال صلاح الدين، اشترك معه في فتح بيت المقدس وكان يركب ثوراً أثناء القتال، فسموه (أبو ثور) توفي سنة 593هـ ودفن في قريته على جبل المكبر وقبره ظاهر بها، ويزار. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|