| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
راجعت نفسي فماتت البسمة على شفتي وأدركت أنا في حالة حداد سألت شجرة الوطن ما إسمك أخرجت لي قائمة طويلة من الأسماء قالت لي كلما رزقت عائلة بمولود لها غرسوا له شجرة وأسموها على إسمه إلا أنا شجرة الوطن كل المواليد تسموا بإسمي وارتحلوا وبقيت كما ترى أرثي الفراغ منهم من دهسه قطار ومنهم من سحلته أيدي المخابرات ومنهم قتله مشرعنين الآذان حين صموا آذانهم عن صوت الدماء قائمة أطول من الحدود التي تفصلنا عن جارتنا غزة وتلك التي تفصلنا عن عاد وثمود كلهم ماتوا وبقيت من دمهم اخضرت عروقي ودبت فيها الحياة الليلة راجعت نفسي فماتت بسمتي وأيقنت اني في موسم الحداد نسيت موتي الآتي وتنكرت له وحملت سيفي أصارع طواحين الهواء لعلي استرق من بين أنيابها الزرقاء لقمة أطفالي أو أقتنص من بين عربدتها نسمة هواء يحفظ لي حياتي ويجعلني غير آبه بالموت الآتي من كل اتجاه الموت كلما رأى قلبا أينع نعاه الموت كلما رأى طفلا يحبو وشيخ يسبح وفتى مفتون بقوتة كان سباقا إليه تعددت الأسباب والموت الذي أنكر واحد موت من الوطن وللوطن موت من البرلمانات المنتخبة ومرة من النخبة الحاكمة ومرة من قسوة القطار وصريره على اللحم المفتت أشلاء أواه يا وطن آه يا حكومات يا برلمانات يا أحزاب يا ذئاب // مآهينآز لتخرس الأقلام في حضرة قلمك ولتنوح حزنا على ما فاتها من إنصات لمجرة حزن قلمك ولتعلن منذ اللحظة الأقلام الحداد كوني بخير وعافية أنت وهذا المغني الرقراق |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|