| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
يا لحجم المأساة التي تسكنك وتفوق سنك باضعاف...
لما حروفك باتت هكذا باهتة الملامح..؟! لما يعتريها كم هائل من الاسى والألم..؟! لماذا لم تعد ناظريك ترى الا الالوان الكاتمة ورحلت عنها تلك الزاهية..؟! بعد قراءة ما كتبت اعترتني القشعريرة... اهذا بسبب عدم انصاف الدنيا.. او عدم عقلانيتها ومنطقيتها في وزنها للامور.. ام انه قدر محتوم لا يجوز لنا الخوض في ميتافيزقيته وفي ما ورائياته..!! ،،، إلا أنك يا عزيزتي مدركة لشرعية مشاعرك في قولك.. الجميع يتمنى في وقت ما ان يكون هو ليس نفسه !! لكن الاهم ان لا نصل الى حد الكراهية لذواتنا وان نعرف سبيل التصالح مع ذواتنا.. ،،، في الختام.. اعدتيني لمضمون قصة علاجية للاطفال، تعالج قضية تقبل الذات والرضا بما نحن عليه.. القصة بعنوان "السمكة التي ما ارادت ان تكون سمكة".. بعد رحلة السمكة الطويلة في تخايل نفسها كائنات اخرى، تدرك مساوئ ذلك كما وتدرك الميزة في ان تبقى سمكة، وبالفعل تدعو الله لان يعيدها سمكة لا سواها.. وفي نهاية القصة تذكر هذه العبارات:
"أن تكن أنت هذا يكفيك.. وهاي ابتسامة خجلانة لعيونك
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|