| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) قَوْلُهُ تَعَالَى : * كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * ؛ أي حقّاً إن الإنسانَ الذي خلقَهُ اللهُ من علَقٍ وتَمَّمَ نعمتَهُ عليه ليَطغَى بأنعُم اللهِ ، ويتكبَّرُ على توحيدهِ ، ومعنى * لَيَطْغَى * لَيتجَاوَزَ حدَّهُ ، فيستكبر على ربهِ ، * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى * ، أنْ رأى نفسَهُ مُستغنياً بكثرةِ ماله. رُوي : " أنَّ هذه الآيةَ نزَلت في أبي جهلٍ ، وكان صلى الله عليه وسلم يقولُ : " أعُوذ بكَ مِنْ فَقْرٍ يُنْسِي ، وَمِنْ غِنًى يُطْغِي " ". ![]() إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) قَوْلُهُ تَعَالَى : * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * ؛ فيه تخويفٌ بالرَّجعة إلى الآخرةِ للحساب ؛ أي إنَّ إلى ربكَ المرجعَ في الآخرةِ. ![]() أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) وقولهُ تعالى : * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْداً إِذَا صَلَّى * ؛ نزَلت في أبي جهلٍ نَهى النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين فُرضت عليهِ ، وكان يؤذيهِ ، ويعبَثُ به حتى يشغله عن الصَّلاة ، وكان يهدِّدُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وكان يقولُ : إذا رأيتُ مُحَمَّداً يصلِّي توطَّأْتُ عُنقَهُ ، وهذه الآيةُ متروكة الجواب ، معناهُ : أرأيتَ يا مُحَمَّدُ الذي ينَهى عن الصَّلاةِ لاَ تراهُ يُفْلِحُ. ![]() أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) قَوْلُهُ تَعَالَى : * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى * ؛ معناهُ : أرأيتَ أيُّها الناهِي إنْ كان المنهيُّ عن الصلاةِ على الهدى ، * أَوْ أَمَرَ * ، الخلقَ ، * بِالتَّقْوَى * ، أكُنتَ تنهاهُ وتعاديه على ذلك. وَقِيْلَ : معناهُ : أرأيتَ - يا مُحَمَّدُ - إنْ كان الناهِي على الهدى ، أو أمرَ بالتقوى ، أليسَ كان خَيراً له. ![]() أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) قَوْلُهُ تَعَالَى : * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * ؛ معناهُ : أخبرني يا مُحَمَّدُ إن كذبَ أبو جهلٍ بالقرآن ، وتولَّى عن الإيمانِ ؛ أي أعرضَ عنه ، * أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * ؛ ألَمْ يعلم أبو جهلٍ أنَّ الله يرَى صُنعَهُ. ![]() كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) وقولهُ تعالى : * كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ * ؛ قسَمٌ من اللهِ تعالى : لئِنْ لم يمتنِعْ أبو جهلٍ عن مقالتهِ وصُنعهِ لنأخُذنَّ بمقدَمِ شعرِ رأسه ، ولنأمُرَنَّ بجذبهِ إلى النار ، والسَّفْعُ في اللغة : هو الجذبُ الشديد ، والعربُ لا تأنَفُ من شيءٍ أنفَها من ذكرِ النَّاصية. وَقِيْلَ : معنى السَّفْعِ الإحراقُ ، واللَّفْحُ نظيرهُ ، والمعنى : لنُحِرقَن موضعَ ناصيتهِ ، وقال الحسنُ : ((مَعْنَاهُ : لَنَجْمَعَنَّ نَاصِيَتَهُ وَقَدَمَيْهِ)) كما قال تعالى* فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ *[الرحمن : 41]. ![]() نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) قَوْلُهُ تَعَالَى : * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * ؛ إبدالُ الاقدام النكرةِ من المعرفة ، والمراد بالناصيةِ هاهنا صاحبَ الناصيةِ كاذبٌ خاطئ ، يأكلُ رزقَ الله ، ويعبدُ غيرَهُ. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|