| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 24
![]() ![]() ![]() |
كم أنانيٌ أنا تركتُها تذهبُ بعيداً.... لمْ أَشْعُر بها أبداً ... حتى عندما أحسستُ بالاشتياق .. لم أَشتَقْ لَها... بل اشْتَقْتُ لِنَفْسي !! فكم أنانيٌ أنا .. وكم أنانيٌ أنا... تركتُها بِعذابها ... تركتُها لِتَتَعَذَّبْ .... تَرَجَّتْني .. لكن قلبي لم يَلِنْ ... بل زادَتْ قَساوتُهُ ... فخطأُها الذي أفعلُهُ كلَّ يومٍ ... كانَ خطاً أَحمرْ .. يا لَسَخافَتي .... وكم أنانيٌ أنا .. كم أنانيٌ أنا .. إعتَذَرَتْ بكلِّ ما تَستطيع ... وَعَدَتْ بكلِّ ما أُريد .. تَذَلّتْ .. لكنْ لَمْ أُطِقْ المَزيد ... بَلْ زادَ عِنادي... فَكَمْ أنانيٌ أنا .. أَرادَتْ تَقبيلي وَداعاً .... لَمْ أَسمَحْ لَها ... إسْتَأْذَنَتْني سُؤالاً ... لَمْ أَدَعْها تُحرِجْني ... فَقَدْ عِشْتُ مَعَها عُمُراً ... وَأَعرِفُ أنَّها على إِقْناعي قادِرَةً ... لكنْ .. قابَلْتُها بِعَيْنَيْنِ ظالِمَتَيْن .. بَلْ أَنانِيَّتَيْن .. كم أنانيٌ أنا .. كم أنانيٌ أنا .. تَرَكَتْ لِيَ رِسالَةً ... وَضَعَتْها في كتابٍ قَرَأْناهُ مَعاً ... لمْ أُعِرْ لها اهتِماماً ... وَأَلْقَيتُ الكتابَ أمامَها .... حتّى فُضولي لِكَلِماتِها اختَفى ... كَيفَ وَصَلَ اليَأسُ إلى حُبِّنا... بعدَ فَترةٍ مِنَ الزّمَن ... تَذَكّرْتُها .. أَنّبَني ضميري بها ... كُنتُ قَدْ نَسيتُها ... أَرَدتُّ أنْ أنسى ذكراها ... لكن فَجأة .. تَذَكّرْتُ رِسالَتَها ... لمْ ولنْ أنسى أينَ وَضَعَتْها .... تَناوَلتُها .. قرأتُها .. فَزَعْتُ عندما أنْهَيْتُها ... وقُلتُ .. كم أنانيٌ أنا .. كم أنانيٌ أنا .. نَزَلَتْ دَمعةٌ حارةٌ مِنْ عَيْني ... كانت صدمةٌ بالنّسبةِ لي .... كَأَنها مَوجةٌ تَخترِقُني ... أو سَيفٌ يُقَطِّعُني .. قالتْ : لقدْ ظَلَمْتَني .. وأنا أُسامِحُكَ ... لأنّني أُحِبّكَ ... وسَأبقى أُحِبكَ .. فَعَرَفْتُ فِعلاً .. كم أنانيٌ أنا .. كم أنانيٌ أنا .. سيبويه 22.10.2011
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|