| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
وا لآن ننتقل الى جزئیة أخرى وھى سحر الأھداف سحر الأھداف یقول تشارلز جینز فى كتابھ ( الذات العلیا بدون أھداف ستعی ش حیاتك متنقلا من مشكلة لأخرى بدلا من التنقل من فرصة الى أخرى وفى قصة ألیس فى بلاد العجائب یجیب ( توماس كلیر عن تساؤل ھام كان یدور فى ذھن بطلة روایتھ بقولھ ) بدون ھدف ستكون حیاتك كقارب بلا دفة وستنتھى رحلتك على صخر الحیاة ... أشد بعثرة( فاذا كان الھدف یحتل ھذه الأھمیة الكبیرة فلماذا لا یقوم الناس بتحدید أھدافھم فى الحیاة ؟ لماذا نخشى دائما من الجلوس أمام ورقة بیضا ء لنرسم علیھا خططنا وأھدافنا ؟ لماذا نخشى ذلك الضوء الذى ینیر لنا دربنا فى الحیاة ؟ ان الله - سبحانھ وتعالى - ی ؤكد لنا أھمیة النظر الى المستقبل واستشاف ملامحھ وتأھیل النفس لخوضھ والتعامل معھ ویقول ربنا ) ولتنظر نفس ما قدمت لغد) فلماذا نخشى من النظر الى الغد واعداد العدة لذلك ؟ وأجیب بأن ھناك أسباب تجعلنا نحجم عن التخطی ط ووضع الأھداف وھى: ![]() اولا : الخوف: الخوف والرھبة ھما أعدى أعدا ء المرء .. فما ان یتملك منھ ذلك الشعور البغیضالا ویصاب بحالة من الشلل فى التفكیر والتركیز والانسان قد یخاف من الفشل أو الغد أو الرفضأو حتى النجاح. والخوف یكون عادة ناتجا من خبرات سابقة م ؤلمة فتعمل عملھا فى تدمیر النفس وبث الرسائل السلبیة المحیطة. فالفشل السابق ینمى شعورا بالخوف من فشل مستقبلى مما یدفع الانسان الى عدم خوض التجربة مرة ثانیة كى یتجنب مشاعر الألم التى شعر بھا فى المرة الأولى یقول زج زجلر فى كتابھ ( فوق القمة: ( الخوف ھو بر الأمان الوھمى الذى یبدو وكأنھ واقع والخائف - قارئى الكریم - انسان مسجون فى اطار من الأوھام والشكوك وعدم الثقة فى الذات لذا كانت الخطوة الأولى فى سبیل تحقیق أھدافك أن تحارب خوفك وأن تتسلح بالشجاعة فى مواجھة أخطاء الماضى وتصحیحھا والاستفادة منھا بدلا من الوقو ع فى أسرھا ![]() يتبع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|