| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 4
![]() |
بس ملاحظة هاذ جزء من تعليقي بموضوع مشابه .. نفس الراي
اللي بحب دايما بحرص انو الطرف الثاني يحتفظ بكرامتو البنت اذا احبت اوفت واخبرت من تثق بهم عن حبها بس الشب اذا حب ما بحكي لحد لغيرتو وخوفه على حبيبتو بس بزماننا اكثر مو كله صار ولدنة وشهونة ....فالشب بحكي مع حبيبتو عالتلفون مثلا وبسمع اصحابو ..وبكذب عليها قدامهم بس عشان يتباهى وناسي شرف حبيبتو وانها امنتو على نفسه والبنت بتكون تحكي مع اربعين شب بنفس الوقت ....عشان الناس تعرف قديش هي حلو وبتنحب والمصيبة ..انه الشب والبنت عارفين انهم بضحكو عبعض الصراحة ما في احلا من الحب الطاهر الشريف العذري المقصود من ورا الحلال ...مو الحب الحرام مع العلم انو الرسول قال لاحد اصحابه ...انظر لها لعل الله يؤم بينكما ...بمعنى يؤلف بين قلبكما ..المقصود الحب الطاهر العذري اللي احنا العرب اشتهرنا بيه قبل قرون مثل عنتر وعبلة وقيس وليلى والكثير من القصص بثقافتنا العربية اااااه وين راحت الرجولة والغيرة ..وين راحت الانوثة والحياء |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انس 1988 وشكراً لك على مشاركتك القيمة الحب الحلال هو انك تحب امك تحب اهلك تحب زوجتك طبعاً وخطيبتك و شي لازم حتى و ما بتحبها تقولها بتحبها وهذا الكذب جائز لتستمر الحياة الزوجية بوركت |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
بوركت أخي أسد لكن الخطيبة في شرعنا إمراءة أجنبية و لا يجوز الخضوع و التوسع في الكلام معها و بخصوص حديث فإنه أحرى أن يؤدم بينكما فالمقصود هنا إباحة النظر للمرأة أن نويت أن تخطبها و تتزوجها و أن تتأملها و تتأملك حتى تحصل الألفة التي هي من مقاصد الزواج و بخصوص الحب فالحب الطاهر الشريف المحمود هو حب الله و حب رسوله صلى الله عليه و سلم و حبه دينه و حب أهل الإسلام و حب الأم و الأب و الزوجة و الأبنائ و الأخوان من أهل الإسلام هذا الحب الذي يدفعك لكل الخيرات و الفضائل و لخيري الدنيا و الأخرى أما الحب المذموم فهو حب أهل الكفر و الفسوق و حب النساء ممن لا يحللن لك و حب النساء المحرم هو طريق من طرق الزنا حيث لو أتبعت النظرة بنظرة و صارت بعدها خطرة ففكرة ثم قصد جازم ثم كلام ثم ثم إلى أن يحدث الزنا و ربنا أمرنا في سورة الإسراء بالإبتعاد عن الزنا و أسبابه و بناءا على ما تقدم فإن الأصل في عشق المراءة الأجنبية هو التحريم و يخرج من التحريم ما وقع في القلب من عشق النساء دون قصد فمثلا لو نظر رجل لامراءة دون قصد و وقع عشقها في قلبها و لكنه لم يتبع النظرة النظرة فذاك معفي عنه و قد وصف النبي صلى الله عليه و سلم دواءا لهذا النوع من العشق ألا و هو الزواج و إن لم يتيسر الزواج فالصبر خير دواء و ما يلاقاها إلا الصابرون
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليل طبعاً لتسير الحياة الزوجية الخاطبين لسى ما اتجوزوا ولكن بعد كتب الكتاب سمح لهم الشرع بان يتحدثوا مع بعضهم فتصب زوجة بوركت |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|