| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() |
{ الفصـل الثـاني ...
’وائل ...وائل!‘ نظرت سما خلفها فوجدت وائل يغط في نوم عميق ’أنت! استيقظ! نمت بهذه السرعة‘ رفع وائل جفنيه ببطء و مسح عينه ’ما الأمر، هل وصلنا؟‘ - سما: ’أجل! استعد! سنبهط‘ - تمسك وائل بالعربة جيداً: ’سنهبط الأن!‘ - سما: ’أجل!‘ لم يكن وائل يستطيع تمالك نفسه، نظر أمامه، فإذا به يرى قبة الصخرة من بعيد، ولكن لأول مرة! فهو منذ أن ولد لم يرها سوى بالصور، و ها هي ذا الأبنية حولها، هل حقاً سيتحقق حلمه ... هل حقاً سيلامس تراب أرضه ... و سيقف في ساحة القدس ... هل سيستنشق من هواء الريح التي تمر على بلده حتى يشبع ... هذا و إن شبع ... و هل حقاً – لكن قاطع تفكيره توجه دراجة سما للأسفل بشكل مفاجئ ’أنت! لا تقومي بذلك بشكل مفاجئ!‘ فردت عليه سما و شعرها يعود بقوة للخلف من شدة مقاومة الرياح: ’إن قلت كلمة أخرى سأعود بك، و جد لنفسك طريقة أخرى لتزور فلسطين!‘ حينها صمت وائل ولم يتفوه بكلمة أخرى ... بل حاول أن يخفض رأسه فقد كان الهواء الذي يرتطم في وجهه قوي جداً، و تمنى أن تنتهي هذه المعناة بسرعة ... حتى أرتطمت عجلة سما و عربة وائل بقوة في الأرض و لم يكن هبوطاً ناجحاً جداً، فقد سقطت الدراجة على جانبها الأيمن بعد ذلك مما جعل وائل يشعر بألم كبير في ذراعه الأيمن، على عكس سما التي كانت قد تداركت الأمر و قفزت بعيداً، فجأت سما تعتذر: ’أعذرني فلا أزال أتدرب على طريقة هبوط سليمة!‘ كانت سما قد هبطت في أحد الأزقة، كانت الأرض مبلطة بالحجارة، وقف وائل و نظر من حوله، حينها نسي ألم ذراعه و شعر بأنه لم يعد يقدر على الحركة، لم يستطع أن يفعل أي شيء سوا أنه سجد مباشرة شاكراً لربه ... قالت سما و هي ترفع دراجتها: ‘ها نحن الأن في مدينة القدس‘ ثم رأوا طفلا يقف في نهاية الزقاق ما إن رى الدراجة الغريبة حتى التفت خلفه و نادى: ’يا شباب!‘ فظهرت مجموعة من الأطفال في مثل عمره فجأة و استغربوا هم أيضاً من شكل الدراجة و تجمعوا حولها ابتسمت سما و دنت من أحد الفتيات و قالت: ‘أيمكنني أن أطلب منكم طلب؟‘ ... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|