| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لكل منا شيء يقدمه لفسطين الحبيبة و يقـوم بإستخـدآم مـآ أعطـآه الله من نعـم فـي إرضـآء الله تعـآلى ... من هنـآ أعطيت مخيـلتي التصـريح لكـي تنطلـق و تعطـي من جعبتهـآ قدر المستطـآع ثـم بدء قلمـي المتوآضـع في الكتـآبـة رآجيـة أن تحوز هـذهـ القصـة على أعجـآبكم و أن أكـون ممـن يستخدمـون و يسخـرون قدرآتهـم فيمـآ يرضـي الله ... كمـآ أرجـو أن تكـونوآ علـى’ مقـربـة و حبذآ لو قـللتم من المـديح ... فعنـد كثـرته يصبح كالخمـر و صـارحتوني النقـد ... لأصلح من أخطـائي فأنـآ إنسـآنهـ ... و جل من لآ يخطـئ و بسـم الله الرحـمن الرحيــم نبدأ ![]() { الفصـل الأول ... رن جرس المدرسة معلناً انتهاء الدوام، فحمل وائل شنطة كتفه و مضى في طريقه للمنزل، كان يوماً مثل أي يوم عادي، يقطع عدة شوارع، و يمر على عدة دكاكين قد حفظ أسماء أصحابها و شخصياتهم، ذاك العم سعيد، ترى بعد انتهاء الدوام حشوداً من الأطفال أمام متجره لشراء الحلوى، أما في الشارع التالي فقد توقع رؤية الحج أبو كمال يقف أمام مخبزه المتواضع، واضعاً يديه خلف ظهره، و فعلا كانت توقعاته صحيحة، أما في الشارع قبل الأخير فتوقع أن يرى مقهى النت مغلقاً في مثل هذا الوقت، لكنه رأى بعد ذلك أمر لم يعتده، رأى فتاة صغيرة تلبس قبعة زرقاء تلفها شريطة بيضاء، و كذلك فستانها القصير بلون السماء، تحته بنطال أبيض، كان بالكاد يستطيع رؤية وجه الصغيرة، فقد كانت تحني رأسها للأمام و بدت القبعة كبيرة عليها، فأختفى نصف وجهها تحت القبعة، بينما كانت تحمل في ذراعيها مجموعة من الأوراق، اقترب منها ليسألها إن كانت ضائعة أو ما شابه، لكن ما إن شعرت باقترابه سحبت إحدى أوراقها و رفعتها في وجهه، ’أهناك مكان تود الذهاب إليه يا سيد؟!‘ تراجع وائل خطوة للخلف بعد ردة فعلها المفاجأة ثم اخذ الورقة منها ببطء، و قالت بشكل سريع:’يمكننا أخذك إلى أي مكان ... و ما ستدفعه سيكون رخيصاً‘ أستغرب وائل: ‘هل تروجين لشركة طيران أم ماذا؟!’ فكان جواب الفتاة: ’ليس شركة طيران، بل أستطيع أن أطير بك لأي مكان بإذن الله، إن كان لدى حضرتكم أي استفسار أو سؤال فيرجى زيارتنا و ...‘ لكن قاطع حديثها صوت أحد رجال الشرطة يقول: ’أنت! ألم أقل لك أن تتوقفي عن مضايقة المشاة!‘ فرفعت الفتاة رأسها و قالت لوائل بكل ما أوتيت من سرعة لسان: ’نتمنى رؤيتكم بأقرب وقت و شكراً‘ ثم ركضت للجهة الأخرى من الرصيف و هي تمسك قبعتها جيداً كي لا تطير و على وجهها ابتسامة خبيثة ... بينما أعاد وائل النظر إلى المنشورة في يده، و هو يتعمق في التفكير شيء فشيئا ... هل حقاً يمكنها إيصالي لأي مكان ... لكنه سرعان ما رمى تلك الورقة في حاوية القمامة الموضوعة على جانب الرصيف، فشاب في الثانوية مثله يجدر به أن يفكر تفكيراً منطقياً، و لم يكن يعلم بأن تلك الفتاة الصغيرة تشاهده من بعيد، و ترتسم على وجهها خيبة أمل، لكن سرعان ما هي الأخرى مسحت ذلك الحزن عن وجهها و ابتسمت قائلة في نفسها ... سأتفائل ... - الرجـآء عدم الرد ... =) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() |
بعد أن صلى وائل صلاة العصر و انهى واجباته وضع رأسه على الطاولة و أغمض عيناه،
ثم رفع رأسه و أخذ معطفه الكحلي و قال لأمه و هو يخرج من باب المنزل: ’سأذهب لأتمشى قليلاً‘ ... ابتعد وائل عن العمارة التي يعيش فيها و تمشى في الكورنيش القريب من منطقته، و بينما هو يمشى و يتأمل البحر الواسع، كان يتذكر ذلك الحلم الذي يداعب أفكاره منذ صغره ... أن يصبح شيءً مفيد ... شخصاً من الأشخاص الذين ينهضون بهذه الأمة ... شخصاً من الأشخاص الذي يستطيعون إزاحة الإحتلال عن وطنه ... و يبقى عملا خالصاً لوجه ربى تعالى ... ثم توقفت قدماه للحظة و قرر العودة، فالتفت ليعود، لكنه ما إن التفت حتى رأى منزلاً – فيلا – في الرصيف المقابل، كان لونها بني، و شبابيك الفيلا المهندسة بشكل جميل كانت بيضاء كبياض الزهور التي تستلقي على بعض حوائط المنزل و بوابته، تذكر وائل أين رأى ذلك المنزل من قبل ... ‘ألم يكن موجوداً في تلك الورقة التي أعطتني إياها الطفلة؟’ بطريقة أو بأخرى ساق الفضول وائل لأمام ذلك الباب، فدق الجرس، حتى فتح الباب لكن لم يكن هناك أحد أمامه ... ‘مرحبا؟’ ... فسمع صوت طفلة تقول ‘أنا هنا!’ فأخفض نظره قليلا ليجد الفتاة نفسها و لكن هذه المره دون قبعة، و قد رفعت شعرها الأدهم بربطة بيضاء، فابتسمت الصغيرة سعيدة جداً، فيبدو أن محاولات الإعلان التي قامت بها اليوم أثمرت و جاء أحد ممن دعتهم ‘الحمدلله! تفضل، تفضل ...’ دخل وائل ببطء و لم يقل أي شيء، بل بقي يحدق في الحديقة الخضراء حوله، لم تكن كبيرة جداً، فقد كان المنزل قريباً جداً من البوابة ... - الفتاة: ’السلام عليكم، إذاً، اسمي سما – ثم قالت و هي تخرج ورقة صغيرة من حقيبتها ... إلى أين تريد الذهاب يا سيد؟‘ - وائل: آه ... و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ... أيمكنك أخذي لأي مكان؟‘ - سما وهي تفتح الورقة شيء فشيئاً: ’مادام على وجه الأرض‘ - وائل: ’و كيف تستطيعين فعل ذلك؟‘ - أشارت سما خلفه: ’بدراجتي تلك‘ الأغرب من هذه الفتاة كانت دراجتها المركونة على أحد حوائط المنزل، فقد كانت بعجلة واحدة فقط، و هي عجلة كبيرة فعلاً، و يعلوها المقعد، و من منتصف العجلة تمتد عصى حديدية للخلف ترتبط بها عربة صغيرة، و قبل أن يقول أي كلمة، قامت سما بوضعت الورقة الكبيرة على الأرض، فقال: ’لماذا تحملين خريطة العالم معك؟‘ ... - سما: ’لأنني اتنقل كثيراً، إذا، أين هدفك؟‘ - صمت وائل ثم قاله: ’القدس‘ - و مباشرةً، راح إصبع سما يدور حول الخريطة حتى وضعت يدها على دولة فلسطين و قالت: ‘تقصد هنا ... لنرى ... و نحن هنا – ثم أشارت لدولة قريبة من فلسطين و أعادت طوي الورقة ثم وقفت – ... حسناً ... سنتحاسب عند العودة ... وقفت سما داخل العربة الصغيرة أولاً ... ثم رفعت كلتا يداها و هي تمشي على العصى الحديدية لتتوازن ... ثم قفزت على المقعد بخفة و قالت لوائل: ’هيا أسرع و اجلس في العربة!‘ عانى وائل قليلاً عند جلوسه في تلك العربة الصغيرة و قال لسما: ’حسناً لقد جلست داخل العربة‘ فابتسمت سما و قالت: ’تمام‘ ... ثم مشت قليلاً نحو خشبة طويلة بعض الشيء في وسط الحديقة، كان الخشبة كالدرج و لكن لم تكن درجاً، فقد كانت مسطحة، لم يكن يفهم وائل شيءً فقال بملل: ’إذا؟‘ لكن كل ما فعلته سما هو أن طلبت منه الهدوء، ثم بسرعة مفاجئة انطلقت نحو الخشبة، و صعدت عليها، كان وائل يعلم بأنه سرعان ما سترتطم الدراجة بالأرض بفعل الجاذبية، فأغلق عينيه، لكن ما هي إلا ثواني قليلة و لم يعد وائل يشعر بأنهم يمشون على شيء، و كأنهم يمشون على هواء، فتح وائل عيناه ... ’إننا نطير!‘ لم يكن هناك أي أجنحة، و لكن سما بقيت تحرك عجلتها بقدميها و كأنها تمشي على طريق غير مرئي في السماء، نظر يميناً و يساراً و هو يرى منزلها يبتعد شيئاً فشيئاً، وائل: ’يا إلهي ... !‘ ابتسمت سما ابتسامة عريضة و قالت: ’هل تصدقني الأن؟‘ لكن وائل لم يقل أي كلمة بقي ينظر من حوله و علامات التعجب ترقص في وجهه ... - وائل: ’كيف تفعلين هذا؟ كيف تستطيعين الطيران؟‘ - سما: ’إنها سر المهنة!‘ - وائل: ’لا يرانا أحد؟‘ - سما: ’لا ... انظر من حولك منزلنا في منطقة بعيدة عن أنظار الناس‘ - صمت وائل قليلاً ثم قال: ’إذا كم نحتاج من الوقت لنصل؟‘ - سما: ’ساعات قليلة و سنصل‘ نظر وائل لساعته، ثم نظر للسماء وهو لا يزال مصدوم مما يحدث حوله ... ثم رمت سما له شيء صغير مغلف باللون الأبيض ... - وائل: ’علكة؟‘ - سما وهي تمضغ واحدة: ’أجل ... ستحتاجها‘ - أتركـ مجـآل لأرآئكم ... =) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() |
{ الفصـل الثـاني ...
’وائل ...وائل!‘ نظرت سما خلفها فوجدت وائل يغط في نوم عميق ’أنت! استيقظ! نمت بهذه السرعة‘ رفع وائل جفنيه ببطء و مسح عينه ’ما الأمر، هل وصلنا؟‘ - سما: ’أجل! استعد! سنبهط‘ - تمسك وائل بالعربة جيداً: ’سنهبط الأن!‘ - سما: ’أجل!‘ لم يكن وائل يستطيع تمالك نفسه، نظر أمامه، فإذا به يرى قبة الصخرة من بعيد، ولكن لأول مرة! فهو منذ أن ولد لم يرها سوى بالصور، و ها هي ذا الأبنية حولها، هل حقاً سيتحقق حلمه ... هل حقاً سيلامس تراب أرضه ... و سيقف في ساحة القدس ... هل سيستنشق من هواء الريح التي تمر على بلده حتى يشبع ... هذا و إن شبع ... و هل حقاً – لكن قاطع تفكيره توجه دراجة سما للأسفل بشكل مفاجئ ’أنت! لا تقومي بذلك بشكل مفاجئ!‘ فردت عليه سما و شعرها يعود بقوة للخلف من شدة مقاومة الرياح: ’إن قلت كلمة أخرى سأعود بك، و جد لنفسك طريقة أخرى لتزور فلسطين!‘ حينها صمت وائل ولم يتفوه بكلمة أخرى ... بل حاول أن يخفض رأسه فقد كان الهواء الذي يرتطم في وجهه قوي جداً، و تمنى أن تنتهي هذه المعناة بسرعة ... حتى أرتطمت عجلة سما و عربة وائل بقوة في الأرض و لم يكن هبوطاً ناجحاً جداً، فقد سقطت الدراجة على جانبها الأيمن بعد ذلك مما جعل وائل يشعر بألم كبير في ذراعه الأيمن، على عكس سما التي كانت قد تداركت الأمر و قفزت بعيداً، فجأت سما تعتذر: ’أعذرني فلا أزال أتدرب على طريقة هبوط سليمة!‘ كانت سما قد هبطت في أحد الأزقة، كانت الأرض مبلطة بالحجارة، وقف وائل و نظر من حوله، حينها نسي ألم ذراعه و شعر بأنه لم يعد يقدر على الحركة، لم يستطع أن يفعل أي شيء سوا أنه سجد مباشرة شاكراً لربه ... قالت سما و هي ترفع دراجتها: ‘ها نحن الأن في مدينة القدس‘ ثم رأوا طفلا يقف في نهاية الزقاق ما إن رى الدراجة الغريبة حتى التفت خلفه و نادى: ’يا شباب!‘ فظهرت مجموعة من الأطفال في مثل عمره فجأة و استغربوا هم أيضاً من شكل الدراجة و تجمعوا حولها ابتسمت سما و دنت من أحد الفتيات و قالت: ‘أيمكنني أن أطلب منكم طلب؟‘ ... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
/
\ رآآآآآآئِـــعة جدآ غآلــيتي ..~ فعلــآ قصــة جميلــة جِدآ ..~ دمــتِ بخيـر ![]() / \ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قريت الفصل الأول
برب ! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 509
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشآلله عليكِ :)
حلو كتير ،، بدأت بالفصل التآني توي ~ استمري ~ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
امممممممممم خلصتي ؟
نحط انتقادات ولا لسا ?
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 105
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما شاء الله بدون مجامله قصة روعه
بنتظار الباقى |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||||
|
قوة السمعة: 519
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مااشاء الله قمة الابدااع يـ عبيــر آستمـري :$
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() |
لآ حكمل استنى علـي
d= |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|