Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
{ اعــتــــرافــات أنثى .. ~ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 06-29-2011, 06:05 AM   #1
ع’ـبير
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية ع’ـبير
لكـ الحمد في الليـل
حتى الصبـآح



لكـ الحمد في الصبح
حتى السحر

قوة السمعة: 25 ع’ـبير has a spectacular aura aboutع’ـبير has a spectacular aura about

افتراضي رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~

خذلني قلمـي و خانتني الكلمـآت ...
فلـآ أجد مـآ أقـول ...
="(


  اقتباس المشاركة
قديم 06-29-2011, 03:24 PM   #2
إيمـان
..{ مـشــرفـــة }..
¤ رَآقِيَــةً بإيمَـآنِــيْ ¤
 
الصورة الرمزية إيمـان
الحَمْدُ لـِ اللهِ رَبِّ العَالَمِينْ
{ يــآرب }

قوة السمعة: 519 إيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond repute

افتراضي رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~



-4-


قصـــة فتـــآة فلسطنيــه :)



فقدت بصرها بـ غزة
تروج على نطاق واسع في أميركا



غزة-دنيا الوطن

أثارت قضية فتاة فلسطينية فقدت بصرها

خلال « الانتفاضة الأولى »

اهتماماً واسعاً في عدد من وسائل الاعلام الاميركية

وكتب قراء تعليقات متعاطفة

حين خصص محرك «يا هو» موقعاً خاصاً للموضوع والتعليقات عليه.

ونشرت القصة ضمن موضوعات «منطقة ساخنة»

تتناول قصصاً إنسانية حدثت بسبب الصراع العربي ـ الاسرائيلي

جرت وقائع القصة عام 1987 في «[)"]مخيم
» الشاطئ في قطاع غزة

عندما كان بعض الصبية الفلسطينيين يكتبون شعارات قرب منزل أسرة الهسي

وهاجمت دورية من القوات الاسرائيلية الصبية

لذلك اضطروا الى تسلق جدار منزل الهسي واختبؤوا فيه.

بعدها قدمت هذه الأسرة ملابس للصبية

حتى تتاح لهم العودة الى منازلهم دون أن يتعرف عليهم الجنود الاسرائيليون.

واقترح أحدهم أن يخرج أحد أفراد الهسي من المنزل

للتأكد أن المنطقة المجاورة آمنة

ليتمكن بعدها الصبية من التسلل خارج المنزل تفادياً لاعتقالهم

ودون استشارة من أحد اندفعت الطفلة أماني الهسي

سبع سنوات

الى خارج المنزل لاستكشاف الأمر

فور خروجها قذف الجنود قنبلة مسيلة للدموع

باتجاه أماني

أصابت رأسها في منطقة تعلو حاجبها الأيسر

تقول أماني

27 سنة الآن

« كانت الإصابة مؤلمة جداً جداً »

بعدها حمل والد أماني كامل الهسي الطفلة إلى المستشفى المحلي في غزة

هناك أبلغه الأطباء أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء

وحالة أماني تتطلب نقلها الى مستشفى متخصص للعيون في مدينة القدس

تطلب الأمر يوماً كاملاً

حتى يستطيع كامل اقناع الاسرائيليين السماح له بالانتقال عبر حاجز الى القدس.

عندما وصل إلى المستشفى سمع أخباراً غير طيبة

لقد فقدت أماني بصر عينها اليسرى بسبب تمزق داخلي

ثم توالت الاخبار السيئة

قال الأطباء إن الطفلة يمكن أن تفقد بصر عينها اليمنى بسبب الجرح

بقيت أماني أربع سنوات وهي تبصر بعينها اليمنى

لكن وكما توقع الأطباء فقدت أماني بصرها وأصبحت كفيفة

وهي في سن الحادية عشر.


تقول أماني

التي كانت تتحدث من منزلها وهو يبعد بضعة أمتار عن شاطئ البحر في غزة

محاولة تذكر الوقائع

« كان الأمر صعباً وتعيساً...

لكن كان هناك شيء إيجابي

خلق الحادث روح التحدي في داخلي

فقداني لبصري جعلني أهتم بأمور أخرى

مثل السياسة والثقافة والأدب

أماني بعينيها أو بدونهما ما تزال تعيش

فقدت بصري من أجل فلسطين

لكن ليس حياتي أو روحي ».

تستعين أماني بهذه الروح لتحقيق عدد من اهتماماتها

تعلمت أن تقرأ وتكتب على طريقة برايل

ودرست عبرها الأدب العربي

وتعد برامج متنوعة في إذاعة « صوت العمال »



تقول أماني :

« تكيفت مع وضعية الكفيفة

لكن لا شيء يعوض البصر

الأمر الذي تعلمته من هذه الوضعية هو التعويض

لكن ليس استبدال شيء بشيء »

وتستطرد

« ما اكتسبته بعد أن فقدت بصري هو الخيال »

حين تتحدث أماني تبدو الآن وكأنها شاعرة

تقول

« أجلس بعض الأحيان قرب الشاطئ

وأرى كل شيء داخل عقلي

مع كل موجة تضرب الشاطئ

فإن خيالي يصبح أكبر وأكبر

إنني اشاهد كل الأمواج

كل البحر والأفق والغروب

خيالي أصبح غير محدود تماماً مثل البحر »

لكن خيالها على الرغم من ذلك له حدود

عندما أرادت أماني أن تعلم شقيقها الأصغر كيف يكتب أسمه

تطلب منها الأمر عدة محاولات عبر اللمس

لتتعرف على بداية صفحة الدفتر



لكن أماني لا تكف عن إطلاق النكات والدعابات التهكمية رغم كل شيء

عندما سئلت حول ما تذكره في اليوم الذي تعرضت فيه للاصابة

قالت مازحة

« لا تذكرني بذلك اليوم. إنني أحبه كثيراً »

وهي تعتبر ما حدث جزءًا من ضريبة النضال الفلسطيني

تقول أماني

« من المستحيل أن أضع غضبي جانباً

نحن هنا هم الأبرياء

كل ذلك يمكن أن ينتهي بانهاء الاحتلال

إذا تخلصنا منهم (الاسرائيليين) لن يتبقى هناك ضحايا »


وراحت تقرأ بعض أبيات الشعر التي كتبتها.

أعطوني طفولتي أعطوني طفولتي

ولا تتركوني لوحدي لا تطلقوا النار على رأسي

فيكفيني همومي أنا طفل في عمر الورد داسوا على جبيني

أنا طفلة في عمر الورد لم يرحموا طفولتي

رجاء منكم اخوتي لا تتركوني

ترتدي أماني عقداً ذهبياً حول عنقها عليه حرف « راء »

الاسم الاول لخطيبها

وهو ضابط فلسطيني



ستتزوج أماني بخطيبها في العام المقبل

وهي تعتقد أنها ستعيش حياة كاملة

ربما أكثر مما هو متوقع

حياة ستكون بدون بصر لكنها حافلة بالخيال .

أماني تدمج في حياتها بين الغضب والأمل

تختم قائلة

« ب[COLOR="rgb(255, 140, 0)"]عض الناس لديهم أعين لكن قلوبهم مصابة بالعمى[/COLOR] ».



القراء الذين كتبوا بتوقيعاتهم

تناولوا جميع جوانب هذه القصة الإنسانية المؤثرة وبتعاطف ملحوظ

ليس مع أماني فقط بل كذلك مع الفلسطينيين

من بين هذه التعليقات اخترنا تعليقين لقارئين أميركيين

أولهما يدعى ماسك راديول يقول فيه :

«على الرغم من الحزن والغضب في هذا الموضوع
فإنني أرى أيضاً الجمال الذي تحمله هذه الفتاة في قلبها
إنني أتمنى ان تعيش حياة مليئة بالجمال
وأتمنى أن تعيش بسلام أيضاً».

وثانيهما قود ديس

« شكراً لك كيفين
(اسم الصحافي الذي كتب الموضوع)
للقيام بهذه المهمة
لقد أحدثت تحولاً منعشاً في الصحافة الأميركية المتحيزة».
[/COLOR]


معلوومہ عني :
لآ آلعادات ولآ آلتقاليد تعني لي شيۓ , آعيش بما يرضي ھذآ الرأس

  اقتباس المشاركة
قديم 07-02-2011, 12:33 PM   #3
§عاشقة غزة§
..{ مـشــرفـــة }..
•●{ سـفـيـرة الأنـــآقــة ..الصورة الرمزية §عاشقة غزة§

قوة السمعة: 202 §عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold§عاشقة غزة§ is a splendid one to behold

افتراضي رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~

قصص رائعة الصراحة
مليئة بالعبر
مقتبسات من الحياة اليومية
أكثر شي شدتني القصة الرايعة
قصة الفتاة الفلسطينية
لا شئ يغلى عن الوطن
ففداك الروح والبصر







  اقتباس المشاركة
قديم 07-02-2011, 03:55 PM   #4
إيمـان
..{ مـشــرفـــة }..
¤ رَآقِيَــةً بإيمَـآنِــيْ ¤
 
الصورة الرمزية إيمـان
الحَمْدُ لـِ اللهِ رَبِّ العَالَمِينْ
{ يــآرب }

قوة السمعة: 519 إيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond reputeإيمـان has a reputation beyond repute

افتراضي رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~




الخبلة..!




حين كنت أتشاجر مع أخي نويصر

فأركض وقد خطفت شماغه في لعبة تحدّ

لأختبئ خلف ستارة المجلس حيث تجلس أمي..

كانت أمي تفضحني وتدل على مكاني حين تردد وهي تحتسي قهـوتها ببرود..

- يا بنيتي.. اعقلي.. اعقلي هداك الله..

فيصرخ ناصر مكتشفاً أني في الغرفة

ليجري نحوي ويخنقني داخل الستارة التي اختبأت خلفها..

- يمممممممممه.. الحقيني سأموت!

- تستاهلين..

وحين يأخذ شماغه ويخرج منتصراً

كنت أصرخ خلفه مهددة إياه بالانتقام في المرة القادمة..

لكن ما أن يلتفت نحوي بعينيه الغاضبتين - (بمزح) - وملوحاً بعقاله..

حتى أجري لأختبئ خلف ظهر أمي..

لم تكن معاركي اليومية مع نويصر أو سويلم أو سعيدان شيئاً يذكر..

كانت روتيناً يومياً بسيطاً وجزءاً من حياتي اليومية..

فقد تربيت كفتاة وحيدة بين أربعة أخوة ذكور..

وفي الحقيقة فإن لي أختاً واحدة

لكنها أكبر مني بكثير فهي الكبرى وأنا الصغرى..

وهي متزوجة وتعيش في مدينة أخرى منذ زواجها..

ولا تأتي سوى في الأعياد وفترة من الصيف..



حين كنت في المرحلة المتوسطة كان واضحاً عليّ بأني أخت الأولاد..

فقد كنت لا أهتم بمظهري..

وتصرفاتي خشنة بل متهورة كثيراً ولا تليق بفتاة..

تقول أمي أن هذا لا علاقة له بكوني أختاً لفتيان..

ولكن طبيعتي – على حد قول أمي – هي الحمق والتهور..

ويرجع هذا حسب نظرية أمي البيولوجية الوراثية

لانجراف جيناتي الوراثية لعمة من عمات أبي رحمها الله..

كانت مشهورة بالحمق والتهور ولها آثار شهيرة في ذلك المجال..


وفي محيط أقاربي كنت مشهورة بلقب لم أكن أكترث له وهو (الخبلة) ..

فقد كانت لي العديد من المواقف الشهيرة

التي انتشرت عبر أفراد الأسرة

وساعدت في ترسيخ ذلك اللقب وإلصاقه أكثر فأكثر بي..

ومن تلك المواقف.. ضياعي ذات مرة في حديقة الحيوانات..

وركوبي لدراجة أخي النارية في البر

والتي انطلقت بها بسرعة جعلتني أخترق خيمة الرجال!!

وضياعي في الحرم بسبب لحاقي امرأة اعتقدتها أمي..

هذا سوى المواقف التي صنعت فيها كعكة حجرية وقدمتها للنساء..

وسوى تقديمي للقهوة باليد اليسرى أو سكبي للعصير على أكثر من امرأة..

فهذه أمور عادية..


وكما ذكرت..

حتى نهاية المرحلة المتوسطة لم يكن هذا العيب يسبب لي أي حرج..

فقد كنت أضحك مثلي مثل الآخرين على عيوبي ومواقفي المضحكة..

وقد ساعدت أمي للأسف على ترسيخ تلك الفكرة عني لدى الآخرين..

وهي أني متهورة وحمقاء ولا أجيد أي شيء جاد..

وكانت تهزأ بي كثيراً

وتذكر كل عيوبي وحركاتي الغبية أمام الآخرين لتضحكهم عليّ..


لكن.. شيئاً فشيئاً..

بدأ شيء ما في داخلي ينمو.. ويتغير..

منذ دخلت المدرسة الثانوية..

وبدأت أتعرف على الكثير من الفتيات المؤدبات والعاقلات وأنسجم معهن..

بدأت أشعر بأنوثتي..

وبأنني أريد فعلاً أن أكون مثلهن..

فتاة راقية عاقلة رقيقة..

بدأت أراقب تصرفاتهن المهذبة..

واهتمامهن بمظهرهن..

وحديثهن..

وشعرت بالنشوة لأني أصبحت أحاول أن أكون فعلاً فتاة حقيقية..


كانت لبعض زميلاتي اهتمامات رائعة

كتبادل الكتيبات النافعة وحضور جلسات المصلى..

وأصبحت أقلدهن وأذهب معهن..


ثم بدأت.. أسمع.. أخبار خطبة فلانة.. وعقد زواج فلانة..

وما أن وصلت للصف الثاني ثانوي..

حتى بدأت أسأل أمي بحماقتي السابقة التي لم أتخل عنها بعد..

- أمي.. مممم.. ألم..
أقصد.

- ماذا قولي.. ماذا لديك ؟

- أردت أن أقول.. ألم يتقدم أحد لخطبتي ؟

ضحكت أمي معتقدةً أني أمزح معها..

فنثرت في وجهي بقية الماء البارد الذي كان في قاع الكأس وهي تبتسم..

- كفي عن مزحك !.. ألن تعقلي ؟

- أمي ! أنا لا أمزح.. فقط أسأل..

لم تصدقني أمي واعتقدت أني فعلاً أمازحها

فتركتني لتكمل عملها في المطبخ..

وبعد أيام لم يكن من المستغرب أن تنشر أمي الخبر أمام أقاربها..

" سويّر" الخبلة تبحث عن عريس !

كانت أمي لا تزال تنظر إلي كطفلة صغيرة..

دون أن تعرف أنها تحرجني وتساهم في تحقير صورتي أمام الآخرين..

يوم أن أخبرتني خلود بما ذكرته أمي في الاجتماع العائلي عني..

أخذت أبكي بحرقة لأن أمي فضحتني دون أن تشعر..

وساهمت في ترسيخ صورة (الخبلة) التي تأبى أن تمسح من أذهان من يعرفونني..


تخرجت من الثانوية..

ودخلت الكلية..

لكنني كنت لا أزال أعاني من عقدة (الخبلة)

فقد أدى ذلك لجعلي مهزوزة الثقة بنفسي..

ضعيفة الشخصية..

سريعة التأثر..

ومتهورة فعلاً..

كنت أخاف من الالتزام بأي مسؤولية كبيرة

لأني أخشى أن أضيعها وأفسدها..

وكنت أحتقر نفسي ولا أرى أني أستحق أي فخر في هذه الحياة..


لكني كنت لا أزال أواظب على حضور جلسات المصلى التي كنت أحبها كثيراً..

وذات يوم عرضت عليّ إحدى الأخوات جزاها الله خيراً أن ألقي كلمة بسيطة..

- لاااااا.. لا يمكن.. أنا؟!!

- نعم أنت وماذا في ذلك..

- لا.. لا.. لا أصلح..

سيضحك الناس عليّ..

- ولماذا يضحكون ؟
كلامك جيد ولست أقل من غيرك ولله الحمد..

- لا.. لا.. لا يمكن.. أنت لا تعرفين.. أنا.. أنا.. آآ..

وتلعثمت قليلاً لأني كدت أن أقول.. أنا (خبلة).. !!

لكنها أصرت عليّ ووضعتني أمام الأمر الواقع

وذكرتني بالأجر العظيم الذي ينتظرني..

وأن الدعوة لله واجب على كل مسلم صغير أو كبير..

كما أن كل من سيستمع إلي هم بشر مثلي..

شعرت برهبة شديدة لكني تماسكت..

وأخذت أجهز لإلقاء الكلمة قبل أسبوع..

ولم أخبر أمي..

لأني كنت متأكدة أنها ستحبطني وتضحك عليّ

لو أخبرتها مما قد يقلل من ثقتي بنفسي..

وفي ذلك الصباح..

كنت متوترة مشدودة الأعصاب..

كيف ستكون كلمتي ؟ هل سيضحكون عليّ ؟

هل سأتلعثم !

أم سأسقط السماعات !

أم سأتعثر وأقع أمامهم على الأرض !

أي نوع من الحمق سيظهر أمامهن..

لكني ذكرت الله وحاولت أن أثبت نفسي..

وعندما استلمت الميكرفون وابتدأت باسم الله..

كان صوتي يرتجف ..

لكنني دخلت في الموضوع ..

وبدأت أتحدث عن أسباب سعادة الإنسان ..

وأسباب انشراح صدره..

ووجدت نفسي أنسجم في الموضوع

حتى ذكرت بعض القصص التي لم أكن قد جهزتها..

وأخذت أضرب الأمثال والجميع منصت باهتمام..

استمريت بانفعال وحماس..

وبدا من وجوه الحاضرات الاستمتاع بالكلمة..

حتى أن الساعة أشارت على بدء وقت المحاضرات

لكنهن لم يقمن من أماكنهن حتى انتهيت وختمت كلمتي بالصلاة على رسول الله..


- جزاك الله خيراً..

- أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك..

كلمة طيبة ومؤثرة بارك الله فيك..


هكذا اقتربت مني بعض الحاضرات وهن يبتسمن شاكرات وممتنات بصدق..

لم أصدق نفسي..

كان ذلك شيئاً لا يصدق..

هل فعلت شيئاً جيداً لأول مرة في حياتي..

هل فعلت شيئاً يستحق الفخر؟

لا أصدق.. سارة الخبلة..
التي كانت طوال عمرها مثار الضحك والسخرية..
أصبحت قادرة على إلقاء كلمة..؟!

حينها فقط..

وأنا أمسح دموعي بهدوء دون أن يراني أحد..

عرفت جيداً..

[COLOR="rgb(0, 191, 255)"]أن الإنسان هو من يصنع نفسه إذا أراد - بإذن الله-

الإنسان هو من يقرر ما إذا كان يريد أن يصبح عظيماً أم لا..


مهما كانت الظروف من حوله تقنعه بأنه صغير..

و.. لا شيء..
[/COLOR]


معلوومہ عني :
لآ آلعادات ولآ آلتقاليد تعني لي شيۓ , آعيش بما يرضي ھذآ الرأس

  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM.