| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
؛
, " وَلـأنَكُم ْ أهل ُ لـ ِ لعـطآء ِ الَذَيِ أَسْقى َ الْفُؤَآد َ أَمَلـآ َ كَآن َ لـآ َ بُد َ مِن ِ وَقفة ِ تَأمل ٍ في ِ الْنفس ِ حتى َ لـآ تَضِيع َ سَنوآت ُ الْعمر ِ سُدآ ً كآن َ ولـآ بُد َ أن َ ندرك َ الْعقول َ كيف َ كُرم َ الـإنسآن ُ بِهـآ بقول عز و جل : إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً الأحزاب 72 . وقد ْ جآء كمآ قال ابن عاشور : ركز ابن عاشور على أربعة آراء في معنى الأمانة : الأمانة هي العقل : وتسميته أمانة تعظيم لشأنه ولأن الأشياء النفيسة تودع عند من يحتفظ بها. وَمعنى َ ذلك ِ بـشكل ِ أقْرب ْ وموضح ِ أن الحكمة اقتضت أن يكون الإنسان مستودَع العقل من بين الموجودات العظيمة لأن خلقته مُلائمة لأن يكون عاقلاً فإن العقل يبعث على التغير والانتقال من حال إلى حال ومن مكان إلى غيره، فلو جعل ذلك في سماء من السماوات أو في الأرض أو في جبل من الجبال أو جميعها لكان سبباً في اضطراب العوالم واندكاكها. وأقرب الموجودات التي تحمل العقل أنواع الحيوان ما عدا الإِنسان فلو أودع فيها العقل لما سمحت هيئات أجسامها بمطاوعة ما يأمرها العقل به. فلنفرض أن العقل يسول للفرس أن لا ينتظر علفه أو سومه وأن يخرج إلى حناط يشتري منه علفاً، فإِنه لا يستطيع إفصاحاً ويضيع في الإِفهام ثم لا يتمكن من تسليم العوض بيده إلى فرس غيره. وكذلك إذا كانت معاملته مع أحد من نوع الإنسان .. فَـ سبحآن َ من َ عَظم َ شأن الـإنسآن ِ أو الـإنسآن ِ يُدْرِك َ ما قيمة ِ العقل ِ أذْ فَكر وما قيمة ُ الْنفس ِ أذ ْ أنْجزت ْ ..!! |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|