| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 25
![]() ![]() ![]() |
،، هَمسةْ،،}}~ لا يعْنيْ عَدمْ المجارة بالردْ ،،هو عدمَ الإعْجآبْ بالبوح والإحساس ، وإنما الصَمتُ كان للحفاظ على جمالية الحرف ~ ،،
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
؛؛
..~ () وتمردتْ الروحْ حينْ مفآرقتهمْ ولمْ تكآدْ أنْ تقوىَ على َ سكبِ جديدْ وآبتْ الروحُ إلـا تعودَ خمودهآ َ المعهودْ وسآرتْ وهمستْ هنآك ْ إلى َ الدموعْ وشآئت ْ الروحُ أنْ تغفوُ وسطَ أنفآسِ العتمة ِ وتأملتْ مفآرقة ْ منْ بعد ْ أحضآن ٍ ومآ لك ِ يا روح ُ على َ مفآرقة ٍ , فأنا روح ٌ لم ْ تقوى َ الفرآق َ وآبت ْ إلـا أن ْ تكون ْ روحيِ رهينة َ نفسيِ حتى َ عودتهم ْ , فأنا الـأن ْ أقف ُ على َ أعتآب ِ مشآعريِ حتى َ أذآ َ أدركتهآ َ , تلـاشت ْ برحيلكم ْ , ولمْ تقوى َ على َ فيضٍ وهنآك تأملت ُ وحدتيِ الخفية ِ فيِ أجفآن ِ غفلتيِ ولمْ أدرك ْ , مدى َ تبآعدْ خطوآتيِ , عنهم ْ ذهبوآ , بلْ ورحلوآ , وتركوآ ورآئهم ْ ما لمْ يسكب ْ وأنتظرتْ , ولكنْ رحلوآ َ , مآ زلتْ أنتــظر ْ , ..~ () |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
؛؛
أرى َ العطرهْ فوآحآً , هنآك ْ , كنتُ أجآلس ْ همس ْ وحدتيِ , لعلي ِ أجد في ِ تنآثرْ العطر ْ رونقآ ً مضيئآ ً , وعلى أجنحة ِ السحآبِ , تتطآيرْ الكلمآت ْ , أسكبُ العبق َ حيثُ أمل ُ اللقآء , أجآريهآ َ , لعليِ أصل ُ إلى َ المنى َ , أين ْ , هبت ْ أنسم ْ السفنْ , وأين ْ رست ْ , وأين ْ رحلت ْ وتركت ْ الـأروآح ْ تهآجس ْ وحدتهآ َ , فكل ْ همسي ِ لم ْ يكن ْ مجردآ ً , وكلمآ َ كآنْ الصمتْ رفيقآ ً , كلمآ َ كآنتْ الـأجسآدُ تحبس ُ أروآحآ ً بدآخلهآ َ الـأنفآس ُ , أست ْ على َ نفسيِ صمت ُ أيآمي ِ , وتذكرتْ في البعد صمتْ أشجآن ِ , هنآك ْ حيَثُ , الرمقُ العذبْ , لمآ َ , كآنتْ أيآم ُ الشتآء تدآعبنآ َ , أطل ُ على شتآء بوحدتيِ هنآ َ , أفآرقُ الروح ُ التيِ ملكتني ِ , وأشعرتني ِ بحبِ , فيِ البآري ِ , وعشت ُ أنسآم ْ الصبآح ْ , في ِ كل رقة ِ لهـآ َ حلـاوة ْ , فلـآ كآن َ لي ِ نصيبٌ , من شتآء ٍ هذآ العــآم ْ , ويبقى َ , [ الـأمل ْ ] :: |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
؛؛
: . رٌبَمآَ أحتآجُ وقتـآً لِأسْتفيقَ , أْتَآجْ الْخلوةَ لِبُرْهةٍ فأنـآ َ عآشقة ٌ بلـا َ أهوآء ِ وإنمآ عشقيِ طآهرٌ لـاَ زآلَ هنآكَ إتسآعُ فيِ قلبيِ , قدْ ينغمرْ إلىَ الأبدْ , تَحدثتْ مع ْ السمآء ذآتَ مرة ٍ .. أيقنتُ البيآض َ الْذيِ تملكهُ , بيآضُ السحبِ كالنقآء ِ بخلـاصه ِ كيْفَ الْوصولٌ هنآك ْ يتعبنيِ الحنين ْ واللهفة ْ , أهطلُ على أنفآس ٍ وريقآتِ الْصبآح ِ , وثطرآت ٍ من الندى َ الشآغرْ بعبق ٍ لَعلـا َ [ أروآحنــآ َ ] تُريدْ الْمكوثَ فيِ وطأة ٍ منْ مرآكزْ أجسآدنــآ َ , هلـا َ كآن َ الْعشقُ خآلدآ ُ , أمْ أنْ العشقُ لهوُ ولعب ٍ..!! أريدُ الْوصولُ , إلى َ هنآك َ , إلى َ حيثُ [ أحدهم ْ ] وَلكلٍ , أعزوفة ٌ يرقمهــآ َ بأزفة ٍ مكللة ٍ بدهآليزْ العشقِ أعشقٌ العشقُ إذْ كآن ْ فيِ الْبآريِ وربْ الْعزة ِ أنقى َ منْ [ الذهبِ ] >> |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
؛؛
: . أَتْعَبْتُ قَلْبِي ~ { غِـــيــــْرَة } ~ أَهَذا عَذَابُ شَغَفِه ؟ _._._. غَدَاً ,’ تُـــتَــَرْجَـــمُ كُلّ شِـ يْـ ــفَـ ــــر ة ! _._._. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|