| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
اليوم راجع من الشغل ورايح بعد قليل على دكتور الاسنان
وما ارى في الدنيا إلا لحظات تمر إما تكون كالسراب وإما ان تكون كالمصباح الذي يحتاجه الإنسان في الظلام كم من اللحظات اضعتها واصبحت في ظلام لا اجد مصباح ينير لي الطريق لاحصل على ما اريد كم من الوقت اضعته واليوم جائني ليحاسبني ويقول لي لكل مجتهد نصيب وما حياتي وحياتك إلا ايام وإن ذهب يوم ذهب بعضك كما قال الحسين رضي الله عنه وارضاه كم اشتاق للماضي لأصلح الحاضر وحياتي لم تنتهي بعد ولكن قد تلقي في حياتي درس لن انساه الدنيا لكي تتعلم فيها عليك ان تدفع الثمن هذا من اجمل ما تعلمته ومن اصعب ما فقفدته هو الاستسلام للشهوات والاهواء وتضيع كنوز واخترت السراب وما انا اليوم إلا حريص على تلك الكنوز ولكن كلما جمعت اكثر كلما عشت بسرور اكثر هذه الكنوز الاوقات المفيدة التي تذهب كما يذهب القطار بلا عودة وانت ايها الإنسان إن اضعت وقوت يومك واضع عملك وجائك الموت فلن تعود للحياة مخاطبتي لنفسي ما ضاع مات ودرس لن انساه و لكن الله لا يضيع اجر من احسن عملاً قال تعلى (وإذا عزمت فتوكل على الله ) سأعيش بكلام الله لانه ما فاتني في الدنيا من ماضي سيأتي في المستقبل القريب وسيأتي راغماً شاء ام لم يشأ اجمل الكنوز كنز الآخرة الجنة في ما تشائون ولدينا مزيد ما اجمل كلامك يا الله كله كنوز وما اجمل التفكر في كلامك ونعمك ورحمتك ومغفرتك وما اقبح تجاهل غضبك وسخطك والخوف منك أللهم يا مثبت القلوب اسأل ان تثبت قلبي على الايمان وتزين الايمان كما زينته في قلوب الذين سبقونا في الايمان إنك انت الوهابقال تعالى (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا إنك انت الوهاب ()ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إنك لا تخلف الميعاد) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
قبل ان اذهب للنوم لاستعد لغد ولا ادري هل اقوم الغد ام لا
لا ادري متى تنتهي طريقي في الدنيا احببت قبل ان انام ان اتحدث عن اسم من اسماء الله تعالى العدل الله سبحانه عادل لا يظلم ربك احدا يا الله لو كل انسان فرق بين العقاب والبلاء لارتاح وعاش في امان لو علم ان ما اتاه عقاب فليحمد الله ويندم على المعاصي قبل فوات الاوان فإنها إنذرات عندما تجد مالك لا يبارك فيه انظر اليه هل هو حلال ام لا هل اكلك حلال ام لا هل ظلمت احد هل سرقت مال احد حتى أن تأتي لتنام تكون مطمئناً فاي مصيبة تأتيك وكنت سبقتها بمعصية فاعلم انها عقاب واي مصيبة تأتيك بسس عمل معروف كأن تسجن من قول كلمة حق فأعلم انها ابتلاء وكلاهما خير لم نصبر واتقى لمن امن بالله واطاعه فهذه القصة التي اتحدث بها عن العدل بينما سيدنا موسى عليه السلام اتى لبعين ماء في سبح الجبل فتوصأ وأرتقى الجبل ليصلي إذا أقبل فارس وشرب من ماء العين وترك عندها كيساً فيه دراهم فجاء بعده راعي غنم فرأى الكيس فأخذه ومضى ثم جاء بعده شيخ عليه أثر البؤس والمسكنة على ظهره حزمة حطب فحط حزمته هناك وأستلقى ليستريح فما كان إلا قليل حتى عاد الفارس يطلب كيسه فلما لم يجده أقبل على الشيخ يطالبه به فلم يزل يضربه حتى قتله فقال موسى :يا رب كيف العدل في هذه الأمور ؟فأوحى الله عز وجل اليه :إن الشيخ كان قد قتل أبا الفارس وكان على أبى الفارس دين لأبي الراعي مقدار ما في الكيس فجرى بينهما القصاص وقضى الدين وأنا حكيم عادل والحمد لله رب العالمين ليس بظلام للعبيد |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|