| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
ولدت في القدس سنة 1991م واعيش في ضواحيها أنا الإنسان الذي اكتبست الذنوب واغلقت ابواب الرحمة في وجهي ملئتُ حياتي بالمعاصي دون الدموع ان تسكبُ وكنت الغريق الجاني سمعت نداء من قريب افزعني اليوم مات حبيباً وانت للرحيل لاحقاً اتدري كيف الدموع تجري وارى نفسي بثياب الدنيا متلبس لأتركها وارتدي ثياب التقوى تكسوني والدموع تكسوني فلا تغرنك الدنيا وزينتها وانظر إلى فعلها بالاهل والوطني أنظر اليها ماذا اكسبتني دون الرضا والقناعة يائساً فازرع الورود امامك بالحنان والامل ليسقيها خالقك برحمته واخلعي ثياب الدنيا المزيف والبسي التقوى يا نفس رحماكِ فانا الذي جعلتك اسيرةً في الدنيا مظلومةً ما ذنبك ماذا فعلت بكِ امانة سأسأل عنكِ فسامحيني واعاهدك على الاعتناء بكِ فسامحيني وخالقي ينظر الي وانا عاصي كفي يا نفسي دعيني انزل الدموع دون انقطاع لأنجو من عذابٍِ واتوا بطيب لكي يعلاجني فلا طب اليوم ينفعني والموت قريب ونفسي تنتظرُ للرحيل بأمل بعد شعوري برحمة الله وكرمه يا نفس انتظري |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله اخواني متابعني الكرام الشعر الحر الذي الفته هو يعيدنيي إلى الماضي ويقارن بين حالي في الماضي والحاضر واسمحوا لي أن اذكر شيء مهم واركز على نقطة مهمة ولن افضح نفسي ما دام الله سترني فكانت المعاصي بالسر فسترني الله وتوبت وحمدت الله فرحت بالتوبة ووعدت ربي بعدم تكرارها ما استطعت انتقل إلى الحدث من دون ذكر المعصية سأتحدث عن الاسباب مستدلاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعلم انا وانت وانتم بأننا بحاجة إلى منهاج إلى شيء يساعدنا فعندما يقول لك عبد من عباد الله كن مع الله فلا تهاجمه وتقول له لا تثق بي قال تعالى (وخلق الإنسان ضعيفا)من بداية خلقه هيء له من يساعده ويجعل له اماً تحن عليه رحمة من الله وبعث إلى البشرية جمعاء رسل رحمة للعالمين فعندما تسمع برحمة يعني لا حجة لنا جميعاً ولا حجة بعد الرسل فايها المدخن لا حجة لك من تسمع الاغاني لا حجة لك يا من تعصي الله لا حجة لك فما السبب الذي يجعلنا نبتعد عن الله سبحانه فلا سبب مقنع ولكنها كلها مبررات تجعل الإنسان يبتعد الم نسمع بقول الله تعالى(أفلا يتبدرون القرآن ام على قلوبِ أقفالها) في تفسيرها ليست اقفال حديدية ولكن اقفال تقفل القلب وتحجبه عن طاعة الله إذا ايها الإنسان انت من دون القرآن بعيد عن الله سبحانه فمن دون القرآن لن تتحرك كما امرت ولن تستقم كما امرت ولن تتقرب من الله سبحانه الحجة انتهت الاقفال هي المعاصي التي تصبح نكات سوداء في القلب وإن اغلق هذا القلب ولم نلحق انفسنا بقطار النجاة سنهلك ولا حجة لنا قال تعالى(ويوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والامر يومئذ لله) اخي واخواني صدقوني في بعدنا عن الله سبحانه كلنا عرف النتيجة وتكرار نفس العمل يعطي نفس النتيجة فعندما تلتزم كتاب الله ستتغير حياتك واعمالك ونتائجك ونتائج الأمة جميعاً كانت النساء في زمن الحبيب صلى الله عليه وسلم ينتظرون الرجال من مجالس العلم ليسألوهم عن امور دينهم فترى اليوم يجلسون على التلفاز على شاشة الشيطان ومن ثم نقول لماذا لا ننتصر ! بالله عليكم هل تحفظون من القرآن ما تحفظونه من الاغاني ؟! نعم وكل ذلك لم اتحدث بعد عن سبب بعدي عن الله بل كادت تلك المعصية ان تبعدني عن الله حقاً لولا توبتي ورجائي ممن لا يضيع عبده ولا يخذله هذا الحديث الطويل لانتقل إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يا امة الحبيب الاعظم كنت وحيداً والامة اليوم وحيدة والاسر وحيدة متفرقة ومتشتتة تكالبت علينا الامم ومن يكون وحيد ولو كان تقياً لا يلزم الجماعة الصالحة يكون فريسة سهلة للشيطان يستحوذ عليه فهو العدو الاخطر للإنسان حسود حقود فالله سبحانه اعلم بما نحتاجه حتى ننجو من مكره وان التزمنا باوامر الله فلن يكون له علينا سبيلا اغلاق ابواب الشيطان ومنها التزام الجماعة الصالحة مصاحبة كتاب الله قراءة الكتب النافعة فاياك والجلوس وحيداً على التلفاز او النت على امور لا تفيدك اقولها بكل صراحة عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ ) رواه البخاري |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|