| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#31 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
ومابين الوهن والحدة [وخزٌ مؤلم] كفيلٌ بربط المربوط بالمربوط به و بطل الحكاية رقعة ثوب! د.عبدالكريم بكار ؛؛ أوَ أني ِ أفعم َ من بلاغة لست ُ بهآ أروحُ ولوَ أنْ الإبرة ترتسم ْ لروحٍ لا قيمة لها من دونِ خآلقهآ ِ وما كان ذو جبروتٍ وطغيآناً فهذا لا يكسبه ُ قوة وجبروتً زآئلا ً () إلا أنهُ يرضي شهوآته ِ من حب ِ الشيطآنِ فوَ الله لو سمت ِ آكآليل ُ العشق ِ في الرحمن ِ لوهنت ْ ِ الدنيآ وما عليهآ َ , ولوْ أنه ُ ترآكمت ْ على الفؤآد ِ ما يهز ْ الروح ُ ِ وتهآطلت ِ كحجآرة ٍ من ْ السمآء ِ ومنْ الهم ِ ما قتـــل ْ ِ () وآهـ يا قلب ُ يا حزين ْ ِ أكثرت ِ الروح ٌ عليكِ من ْ ضلال ٍ زآئل ٍ على وريقآتٍ كان أصلهآ منبعآ للطهآرة ِ وما بآلي الذنوب ْ ِ وما حآلهآ َ ِ وما أقبحهآ ِ حين نغرس ُ الخنآجر ْ في القلوب ِ ورجآئي ِ لك َ يا نبض ~ أصبحت نفسي كضحية أضحيت ُ بهآ ْ في دنيآ هوآي ِ وما زآلت ْ روحي قصة أنثرهآ على همس ْ وجدآني ِ ولو ْ أنني ِ كنت أنا بطل ُ الحكآية () وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة. وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك؟ يآهـ .. فتلك ْ حآل البشر ْ , وتلك َ هيآ دنيآنآ ~ لم ْ أتعجب ْ نطق َ قبسك ْ يا رفيقتي ِ () فوَ الله ِ ما كان َ أمرآ جآء على هوآنآ ِ إلا بأمر ٍ من ْ الله ِ تأتينآ حلتنآ بفرح ٍ وسعآدة ٍ ونجزع ُ لمآ فيه ِ خير ٌ لنآ ِ فلوْ أننآ نريد ْ أن ْ نلتقط َ ما ينآسب ْ هوآنآ َ ِ لمآ كان َ الكفآح ُ والطموح ْ منزلة تتسآمى َ بهآ الأزمـــآن ِ فلمآذا ندير ْ أظهرنآ , مآ دآمآَ قدر ْ لنآ أن ْ نمسك َ به ِ من بعد~ شدة وقهر ٍ فلنهنئ بكل ِ ما هوَ خير ٌ لنآ ِ أباؤنا والأرض التى ولدنا عليها. نختار دونهما ما شئنا أن نختار .. ونعتز باختياراتنا التى تصنع شخصياتنا وتميزنا عن الآخرين ثم نمشي في مناكب الأرض شرقاً وغرباً . ومهما طال مشينا، رغم ذلك ، يبقى أعز ما لدينا هو ذلك الذي لم تكن لنا فيه حيلة ولا كان لنا فيه اختيار. يسري فوده ؛؛ وهل ْ لنآ غير ُ ذلك َ مخرجآَ () وهليِ وأمطري يا سمـــآء على أرض ِ أنبتتْ أجيآلا ً ِ وبالوآلدين ِ إحسآنآ َ ِ والقربْ بمحبة لا تبعدنآ عن أرضنآ َ وبالترآب ِ خلقنآ ِ ومنهآ نزرع ْ وننبتْ أزهآرأ بنرجسٍ ِ صآنْ العزة ِ والأدآب ِ والتخلقِ ِ وبأخلاقٍ رسمت ْ ِْ من الهمم العآلية ِ ما تسمو به ِ الروح ُ إلى أعمدة السمآء ِ وبهم نتمثل ْ بكل عزوة ٍ عربية ٍ هآ هم ْ أشبألُ محمدٍ ِ وخيرنآ وخيرنآ وما كان الخيآر ُ إلا بأيدنآ () فأنآ لم أخير ْ لأختآر ْ ما هوَ خيرةٌ ليِ () وإنمآ الخيرةٌ في مآ أرآدهـ البآريِ وأنتم ذو عزمٍ ِ منبعُ للعلمِ والإيمـــآنِ الصآدق ِ آيآ رفقة الخير ْ ِ لم يذكر ْ هنآ شيْ عن الإسلام ِ في [القبس ْ] ِ لا تتعجبوآ نطقي وأحرفي ِ فَوَالله ِ أني أحب ْ إسلامي ِ وهمتيِ لله ِ خآلصة ٌ ِ وفي ترآنيم الإخلاص ِ أرسمهآ َ وأعود إلى أرض ِ أنبتتْ مني إنسآنآ ً ِ وبهآ أروووحْ () في خزائننا أو في مرآب خردتنا , لا عن بخل , بل لأنّنا نحب أن نثقل أنفسنا بالذاكرة ونفضل أن نتصدق بالمال , على أن نتصدق بـ جثث أشيائنا , ولهذا يلزمنا دائماً بيوت كبيرة ..! ؛؛ وما كانتْ إلا ذآكرة ً تسمو على وجنتآيِ ِ من الأيآم الزآئلة () فيآ نفسي وما ترنو إليه ِ ليس َ بإمكآننآ أن ْ نتعلق َ بأشيآء ٍ إلا لأنهآ تركت ْ أثرَ الذآكرة على سقفهآ َ ِ كلمآ مسحنآ غبآرآً من على سقفهآ ِ نفضنآ أيآمآً كانتْ حبيسة ً دآخل أبطنهآً ِ فيآ حسرة ً على أيآمٍ زآئلة مبهجة ٍ مرت في وهلة ٍ كضوءِ الْقمر ْ ويا بهجة ً تملئ الفؤاد بأيآمٍ رسمت ْ خيوطَ الحزن مرت ْ كأنهآ سآعآت ُ ِ وما بآل ُ النفوس ِ ..!! وكيف ْ تقدر ْ على هجرآنِ] ما أحبت ْ ِ يا رفيقة ِ .!! والله ِ لو كانتْ تقوى على الهجرآن ِ وبيع الذكريآتِ لأنهدت ْ النفوس من على أجبههآ َ ِ فلتبقى كصندوقِ ذكريآتٍ ِ كلمآ مررنآ عليه ِ تذكرنآ القليل ْ ِ لعلهآ تشعرنآ بسعآدة ٍ في وقت ِ بغضنآ َ ِ إزرعوآ صندوقَ الأمل ْ دآخل قلوبكم بذكريآتٍ مبهجة ْ ِ وأنزعوآ صندوق ْ الحزن ِ من دآخل قلوبكم ْ بذكريآتٍ مبغضة ِ وجلِ لكم ْ يا كرآم ِ () عندما ينبسِطُ العدلُ بلا حَدٍّ أمامهْ . عندما ينطقُ بالحقِ ولا يَخشى المَلامَةْ . عندما لا يستحي منْ لُبْسِ ثوبِ ألا ستقامةْ لا تَعْدِلُ في الميزانِ مثقالَ كَرامهْ . _ سوفَ تستيقظُ .. لكنْ ما الذي يَدعوكَ للنَّومِ إلى يومِ القِيامَةْ ؟ أحمـد مطَر أوَ لـا يمكنني أن ْ أقول ْ أيقظوآ شعبآ نآئمآ ِ بحلاوة الغفلة هآمدآً ومن على َ الشرفة ِ بآسطآً ِ وباللهوِ قآئمآ ً وسآرحآً ِ وبحبِ ِ الملاذِ متلذذاً ِ وبالعدل ِ بآغضآً ِ وبالمآل ٍ متعجرفآ ً ِ وبالنطقِ خآفآً ِ وبالحرف ِ متردداً وآهـ من لوعتيِ وقهري عليك َ يا نآئمآً () ؛؛ ؛؛ أيآ زهرة ً أنتِ ِ همسك ِ كريح ٍ صآفية ْ ِ همست ْ على أروآحنآ َ بنبض ِ الأخوة الصآدقة ْ ِ إجتمعتْ معنآ في مجلسنآ َ ِ فهمست ْ لنآ ِ من ْ ترآنيم حرفهآ ِ أحببآنكِ كروحِ [ زهــرة ٍ ] ودر َ الله ُ القلوبَ وما تحمله ُ ِ كإنسآنة ٍ عفوية ٍ أطربتنآ بهمس ِ أحرفهآ كمنتفسٍ لهآ ِ فأطربت ْ مسآمعي ِ آيآ أنت ِ كروح ٍ رسمت هنآ على مقيآس ِ جمعتنآ ِ كروحٍ هآدئة ِ وكروحِ ِ ْ بدآخلهآ مرحآ ً ونوعآ من الفكآهة ِ الجيآشة ِ حلوة ٌ يا زهرة أنت ِ وعَلى الوَعدِ إلى الجِنَانِ نَمْضي باقةُ ودٍّ ملؤهَا الشّكرُ أيَا حَبيبَة وذا الحرف ُمنّي لمْ يُشبع بنبضك ْ ِ ومشآعرك ْ ِ وأحرفك ِ يا رفيقة ْ () ؛؛ كوني بخير ْ ِ جل ّ الأكف ِ لك ِ تنهمر ْ بالدعآء ِ |
|||||
|
||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|