| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
.
. و بعـد يـومٍ هـو كـآي يـوم لا يـخلوا مـن هـمٍ و غـم . . إسـترحـتُ علـى الـسريـر مسـاءً لـعلِـي أهـدأُ و لـو قـلـيلاً . . فـإذا بـآخـي الـصغيـر الـذي لـم يتـجاوز الـسادسـة يـآتي ليـجلـس و يـستـريـح بجـانـبي . . عيـناي مـحدقـة بـعيـناه و عـينـاه محـدقـة بـعينـاي بـرهـة مـن الوقـت . . و أنـا فـي بـحـر مـن الـهمـوم مُـبحـر و عـلى قـارب مـن الآلام أسيـر . . بـصـوت مـنخفـض يـهمـس أخـي فـي أذنـي و يـقـول : أسـامـة ! مـآلك ؟ واضـعـاً يـدهُ عـلـى جبـينـي و خـدي لـيرى إن كـانـت حـرارة جـسمي مـرتفـعة . . لا أصـغـي إليـه و أنـا تـآئـهٌ فـي بـحري و قـاربي لا نـقطـة وصـول لـه . . نـام أخـي و يـدهُ عـلى عُـنقي فقـبلـت يـده و قـلت فـي نفـسي : [ لـيـت قلـبي كـقلبـك بـلا جُـروح و آلامٍ و هُـموم حـيـاة ] ![]() |
||
|
|||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|