Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
•{ عظمــاء بلا مــدارس }• - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-19-2010, 03:04 PM   #25
sofy
.[ مـلـكـة المنتدى ].
 
الصورة الرمزية sofy
وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥

قوة السمعة: 129 sofy will become famous soon enoughsofy will become famous soon enough

افتراضي رد: •{ عظمــاء بلا مــدارس }•





أمة الإسلام.. والعنصرية السوداء
:

وراسل مالكوم " إليجا محمد " الذي كان يعتبر نفسه رسولا,
وتأثر بأفكاره, وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام
ليدعوهم إلى الإسلام, وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه,
فبدأ يحاكي صديقه القديم " بيمبي" ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته,
وبدأ السجن له كأنه واحة, أو مرحلة اعتكاف علمي,
وانفتحت بصيرته على عالم جديد, فكان يقرأ في اليوم
خمس عشرة ساعة, وعندما تطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء
كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح,
فقرأ قصة الحضارة وتاريخ العالم, وما كتبه الأسترالي
مانديل في علم الوراثة, وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان
كان أسود, وقرأ معاناة السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض
وتجارة الرقيق, وخرج بآراء تتفق مع أراء إليجا محمد
في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب معاملة الشيطان .

وقرأ أيضا لمعظم فلاسفة الشرق والغرب, وأعجب بـِ /
"سبيننوزا" ؛ لأنه كان فيلسوف أسود, وغيرت القراءة مجرى حياته,
وكان هدفه منها أن يحيا فكرياً ؛
لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى,
ودخل في السجن في مناظرات أكسبته خبرة مخاطبة الجماهير
والقدرة على الجدل, وبدأ يدعو غيره من السجناء السود
إلى حركة " أمة الإسلام " فأشتهر أمره بين السجناء.


الخروج من السجن :

خرج مالكوم من السجن سنة 1952 م وهو ينوي أن يعمق معرفته
بتعاليم إليجا محمد , وذهب إلى أخيه في دترويت,
وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد وتأثر بأخلاق المسلمين,
وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول :
"الإسلام/ حرية, وعدل, مساواة",
والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي, وهي/ "عبودية : ألم , موت".

والتقى بإليجا محمد, وانضم إلى حركة أمة الإسلام,
وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة
فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيباً مفوهاً ذا حماس شديد,
فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماماً ثابتاً في مسجد دترويت,
وأصبح صوته مبحوحاً من كثرة الخطبة في المسجد والدعوة إلى
" أمة الإسلام" , وكان في دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛
لأن ذلك ينسجم مع طبعه.

عمل في شركة " فورد" للسيارات فترة ثم تركها, وأصبح رجل دين,
وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه
كثير من السود, وزار عدداً من المدن الكبرى, وكان همه الأول هو
: أمة الإسلام " ؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة.

وقد تزوج في عام 1958م من " بيتي اكس " ورزق بثلاث بنات,
أسمى الأولى عتيلة, على اسم القائد الذي نهب روما.



وفي نهاية عام 1959 م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية
كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام, فظهر في برنامج بعنوان:
" الكراهية التي ولدتها الكراهية", وأصبح نجما إعلاميا
انهالت عليه المكالمات التليفونية, والإذاعية والصحفية؛
فبدأت السلطات الأمنية تراقبه, خاصة بعدد عام 1961م.
وبدأت في تلك الفترة موجة تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛
لأنها اللغة الأصيلة للرجل الأسود.
كانت دعوة مالكوم في تلك الحقبة تنادي للإنسان الأسود حقوقاً إنسانية
قبل حقوقه المدنية, وأن الأسود يريد أن يكرم كبني آدم,
وألا يعزل في أحياء حقيرة كالحيوانات, وألا يعيش متخفيا بين الناس.

الحج والتغير:

في عام 1964م , سافر مالكوم إلى المملكة العربية السعودية
لقضاء فريضة الحج, وهناك رأى مالكوم ما لم يخطر بباله.
رأى الأبيض والأسود بلباس الحج الموحد يهم كل منهم على قضاء الفريضة.
لم يكن البيض مميزين عن السود في مكة المكرمة,
وفي هذه الزيارة قابل العديد من العلماء بالسعودية حتى أنه قابل
المللك فيصل - رحمه الله – الذي قال له :
إن حركة أمة الإسلام بها الكثير من الأخطاء التي تتعارض مع الإسلام,
وقابل عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره؛
وهزه كرم الرجل معه وحفاوته به.



مالكوم مع الملك فيصل - رحمهما الله 0

وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية,
وبساطة وإخاء المسلمين, يقول في ذلك :
" في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان
والأجناس, إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛
لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلته العنصرية فيها ",
وقضي 12 يوما جالساً مع المسلمين في الحج, ورأى بعضهم
شديدي البياض زرق العيون, لكنهم مسلمون ورأى أن الناس متساوون
أمام الله بعيداً عن سرطان العنصرية .

وغير مالكوم اسمه إلى الحاج مالك شباز, وتعلم الصلاة,
وتعجب من نفسه كيف يكون زعيماً ورجل دين مسلم في حركة أمة الإسلام
ولا يعرف كيف يصلي !, وغادر مالكوم جدة في أبريل 1964م,
وزار عدداً من الدول العربية والأفريقية, ورأى في أسبوعين
ما لم يره في 39 عاما, وخرج بمعادلة صحيحة هي
" إدانة كل البيض = إدانة كل السود ".




وصاغ بعد عودته أفكاراً جديدة تدعوا إلى الإسلام الصحيح,
الإسلام اللاعنصري, وأخذ يدعو إليه, ونادى بأخوة بني الإنسان
بغض النظر عن اللون, ودعا إلى التعايش بين البيض والسود,
وأسس منظمة الاتحاد الإفريقي الأمريكي, وهي أفكار تتعارض
مع أفكار أمة الإسلام؛ لذلك هاجموه وحاربوه, وأحجمت الصحف الأمريكية
عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد,
واتهموه بتحريض السود على العصيان, فقال :
" عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير
لمن يحرضها, وأن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام
الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه
".

وفي إحدى محاضراته يوم الأحد
( 18 شوال 1384هـ = 21 فبراير 1965 م)
صعد مالكوم ليلقي محاضراته, ونشبت مشاجرة في الصف التاسع
بين اثنين من الحضور, فالتفت الناس أليهم ,
وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة
على صدر هذا الرجل, فتدفق منه الدم بغزارة,
وخرجت الروح من سجن الجسد.

وقامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة ,
واعترفوا بأنهم من حركة أمة الإسلام !, ومن المفارقات
أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس - رحمة الله - ,
أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوماً قانونياً أقر فيه
حقوق التصويت للسود, وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة " نغزو",
التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا.


The end


؛




أنت إنْ تحبّني يا (الله).. فأنا أسْعد.
..{.
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:27 AM.