| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
![]() لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه, وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على مايريد. مالكم إكس ( 1925 - 1965) " الأسود" الذي عرف الحقيقة ! مالكم إكس أو الحاج مالك شباز من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزه في منتصف القرن الماضي, التي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينتهِ حول الدين والعنصرية, حتى أطلق عليه " أشد السود غضبا في أمريكا " . كما أن حياته كانت سلسلة من التحويلات ؛ حيث انتقل من قاع الجريمة والإنحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية, ثم الإعتدال والإسلام, وعندها كتبت له نهايتة بست عشرة رصاصة...! اللون .. قبل الإنسان: ولد مالكوم إكس في ( 6 ذي القعدة 1343هـ / 29 مايو 1925 م ), وكان أبوه " أورلي ليتل " قسيساً أسود من أتباع " ماركوس كافي " الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية, ولكن لم تكن لها لهجة الزنوج, وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها 28 عاما, وكان يعرف قبل إسلامه بـ " مالكوم الصغير". كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحده ما زالت على أشدها, وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح أحذية أو البواب..! كان أبوه حريصا على اصطحابة معه إلى الكنيسة في مدينة " لانسينغ " حيث كانت تعيش أسرته على مايجمعه الأب من الكنائس, وكان يحضر مع أبيه اجتماعات السياسة في " جمعية التقديم الزنجية " التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض, وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبار, بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوه يحبه للون بشرته الفاتح قليلاً عنه, أما أمه فكانت تقسو عليه لذات السبب, وتقول له: اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب..!" وقد التحق بالمدرسة وهو في سن الخامسة من عمره, وكانت تبتعد عن مدينته ثمانية أميال, وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة ؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود, حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من أسمه.. الحق والصراخ: مالكوم في سن المراهقة وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالباً بالطعام, ويصرخ ليحصل على مايريد, ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه, وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على مايريد. وعندمما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت جماعة من عنصرية بيضاء أباه وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبرى للأسره وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال, فترك بعض الأبناء دراستهم, وعملت الأم خادمة في بيوت البيض, لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية . وتردت أحوال الأسرة, وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الإجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم,,!, غير أن قسوة الفقر سنة 1934م جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم, وكان الموظف الأبيض فيه يحرض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937 م , وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاماً. وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء, وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون . وتردت أخلاق مالكوم, وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة وثم ألحق بسجن الأحداث. ![]() يتبعـ || |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|