| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
الله يعافيك و يزيدك عافية:)
هُمـا سـؤالـين آحـلاهُـما مُـر ![]() آولـاً : ![]()
قـالَ لـويس التـاسع ملـك فـرنـسا سـابـِقاً : مـن خـلال مـا سـبق هـل نـستطيـع الـقول آن الـسياسـة الـسابـقة نُـفـذت آغـلب بُـنودهـا ؟ ![]() و للآن..و إن تغيرت الوسائل..حيث أصبح غزوا إعلاميا..بنفايات إعلامية.. جعلت من شبابنا نساءا تتمايل و تتراقص على نغمات شيطانية و مـا السـبب - آو حـتى هـي آسـباب - فـي تـنفيـذ تـلك السـيـاسة و تـغلـغُـلها فـي بـلادنـا ؟ فلقد كان للمسلمين بعد فتوحاتهم الشان العظيم في العالم باسره و كان بإمكانه السيطرة على كثير من الامباراطوريات آنذاك.. حصل المسلمون وقتها على ما تطمح له كل دولة بوقتنا هذا التفوق العسكري ..السياسي..الثقافي..العلمي..الديني. . كان لهم من كل شي نصيب عظيم.. و ما حدث بالأندلس خير دليل على ذلك و كيف تم نسفها من طرف الصلييبين حين بعثو جواسيس لتقصي أحوال المسلمين فيها و أين يمكن ان يكون مكمن الخلل فوجدو فيها من المؤمنين العابدين العاملين ما يرهب نفس العدو.. بعدها أيقنو انه لا سيبل للخلاص منهم إلا بإخراجهم من صفوة ايمانهم.. و ذلك بغزو قلوب الشباب بفتنة النساء.. و بعدها صار الشاب العابد المؤمن..من مرتادي دور الخنا و مرافقة السكارى.. حين اصبح شباب الاندلس بذلك الحال.. أجمعو عليهم..و هاهي للآن معتصبة.. / فالخلاصة.. كنا قوما اعزاء بعزة الاسلام..و يوم تخلينا عنه..اصبحنا من أراذل القوم و بأذيال أحقر البشر و بـ ع ـد آن نـُفـذت كـيف نـستـطيع الـمواجـهة و الـإنتـصار ع ـلى مـن إنتـصر عليـنا بسـياسـتـه ؟ الحل في الاسلام.. الحل في العودة لدين الله فو الله ما أصبحنا بهذا الحال المخزي إلا بتخلينا عن ديننا..و العجب العجاب مما يحصل اليوم من تحليل و تحريم حسب الهوى.. لو ردت الامة الى ربها ذاك المرد الجميل.. فلن نعدم الحلول في التصدي لأعداء الأمة +++
ثـانيـاً : صراحة من أيام ما كان أسامة " القمر الحزين و فجر الاسلام " إلى يومنا هذا لم أسجل عليه شيئا يؤخذ عليه فصدقا .. نعم الشاب المسلم.. العالي الأخلاق.. الرزين المتزن بالتصرف..المحبوب لدى الصغير و الكبير. فحياك و باركك الباري :) |
|||||
|
||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|