قال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى : (وهذه المحبة إذا رسخت في القلب أوجبت خشية الله لا محالة).
فلابد من تعريفهم بالله معرفة توجب محبته والحياء منه وخشيته ورجاءه والتوكل عليه والرضا بقضائه والصبر على بلائه.
فمتى تجلت هذه المعرفة في النفس وأحب العبد خالقه استحيا منه حق الحياء،فيستحي أن يراه الله حيث نهاه وأن يفقده حيث أمره.
وراجع الموضوع