| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() |
ذكر الكاتب في كتابه عدّة فصول ،، و لكن بدأ بتعريف الإمامة و الخلافة .. « بدأ الصراع بين الشيعة والتشيع عندما حرّفت الشيعة معنى التشيع من حب الإمام علي وأهل البيت إلى ذم الخلفاء الراشدين وتجريهم بصورة مباشرة ، وتجريح الإمام علي و أهل بيته بصورة غير مباشرة :: تم لاقتباس من الكتاب نفسه بالكلمة و الحرف :: » كما فهمت من قراءتي للكتاب .. أن مصدر الخلاف بين الفرق الإسلامية و الطائفية الشيعية بأنواعها // المذهب الشيعي الإمامي ، المذهب الزيدي و الإسماعيلي // .. هو زعمهم - أي الشيعة - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد ألمح إلى خلافة عليّ من بعده في عدة مواطن ومواقه أشهرها ( غدير خم ) حيث قال في حجة الوداع حيث عقد البيعة : (( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم ولال من والاه وعاد من عاداه )) .. و كان ذلك في شهر ذي الحجة من العام العاشر من الهجرة ، والشيعة تحتفل بهذا اليوم في كل مكان توجد فيه و يعرف يـ ( يوم الغدير ) . أما الفرق الإسلامية فترى أن الرسول الكريم ذهب إلى الرفيق العلى و لم يستخلف أحداً من بعده بل جعل الأمر شورى بين المسلميت نولاً عند نص الكتاب في الآيتين الكريمتين: (( وأمرهم شورى بينهم )) الشورى : 38 (( وشاورهم في الأمر )) آل عِمران : 159 وقد ألف كل من الفريقين كتباً و مطولات فيما تعتقدانه ولكم لم يزحزح أحد الاخر عن اعتقاده . « يتم إكمال الموضوع غداً ،، بإذن الله :) » |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|