| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقطع من نص طويل أسمه الحروب الصليبية وقعة الحسن بن حسن الشاعر مع الخليفة المستظهر الشاعر الدكتور تميم البرغوثي القاها الدكتور لأول مرة في امسية شعرية في دارة الفنونعمان بتاريخ 2172009 سأترككم مع رابط التحميل ثم سأضع لكم النص من هنا للتحميل http://www.4shared.com/file/20615720...59c/__-__.html كان أول ما علمه الناس من أمر غزو الإفرنج بلاد الشام أن أسراب من النسور راحت تلقي بخواتم من اكلته من المسلمين على البلاد وكل خاتم عليه أسم صاحبه فغرقت البلاد بأسماء الناس وهي الوقعة التي قال فيها جمال الدين الحسن بن الحسن الشاعر طارت نسورٌ على بغدادَ ملقيةً | من الخواتم ما قد جاء بالخبر وأمطرت مطراً منها على حلبِ | وفي دمشق فضاق الشام بالمطر وأصبحت مصر في اسواقها ذهبٌ | والموت في الذهب المنثور والأطر! فقد ورد الخبر من بغداد أن جاءها يوم ذاك قاضي دمشق فخر الإسلام أبو سعد الهروي ودخل مسجد الخليفة وكسر أعواد المنبر ثم دخل مسجد السلطان وفعل كفعله الأول قال الراوي : وفخر الإسلام هذا كان قاضياً أفطر في رمضان إذ دخل عليه من نجى من أهل بيت المقدس ومعهم مصحف عثمان يقسمون عليه أن الدم في المسجد الأقصى بلغ ركبت الفرس وأقسم بعضهم بل بلغ ركبت الفارس وأن اجساد القتله تداخلت كأنسجة البسط وأفتى أن إسقاط تكليف الصيام أهون عند الله ميزاناً من إسقاط تكليف الجهاد قالوا : أخذ العسكر ابا سعد الى الأمير المستظهر فأورد في الديوان العزيز من الكلام ما أوجع القلوب وأبكى العيون إلا أن أمير المؤمنين لم يستطيع البكاء، كان يحاول جهده ولا يقدر، فأمر بطسط من الماء ليتوضاء ليظن الناس ماء الوضوء دمعاً وخرج من المجلس فإذا بجمال الدين الحسن الحلبي الضرير يعترض الموكب وهو يقول : اسماءٌ اصبحن سماءاً | وسماءٌ تمطر اسماءاً وإمام الدين ببغدادٍ | قد أشبع لحيته ماءاً يتوضئ من غير صلاةٍ | كي يحسبه الناس بكاءاً قال الراوي : وكان جمال الدين هذا في عسكر أنطاكيتا أشهر الحصار وأنقطع في القلعة مع شمس الدين بن ياغسيان لما دخل الفرنج المدينة وحاصروا القلعة ثلاثة اشهر وشهد كسرت عسكر الموصل ودمشق ..! وأنسل من المدينة ليلاً فبلغ حلباً مشياً على القدمين فعذره الخليفة لعماه وأمر الجند أن ينحوه فألتفت إليه ابو الحسن فإذا هو مبصر فقال المستظهر : تعالى الله يا أبا الحسن أراك مبصراً فقال ابو الحسن : ببركة ابصرنا يا أمير المؤمنين فأمر له بسرة من الذهب فأخذها وأخرج سرة فيها من مطر الخواتم ما شاء الله وقال هذه لك يا أمير المؤمنين هذه بتلك فوالله لم يبقى لها وارثٌ إلا أنت ثم لطم البغلة بسرة الدنانير فأنتثرت وهاجت البغلة في وجه الخليفة فقال .. قال الخليفة : كنت أحسن اخلاقاً وأنت اعمى يا هذا فأنشد الجمال يقول، أسمعوا وصلوا على طه الرسول : فدى هذا العمى عمي وخالي | ومن لم يفهموه من الرجال لقد أغمضت عيني اختياراً | لأنسى حال أصحابي وحالي فقال الناس أعمى لا يرانا | فقلت نعم ومسلوٌ وسالي فبت أرى وباتوا لم يروني | فيا للقوم من الداء العضال فإن قلت القصيدة فتحت عيني | لأنظر وقع سهمي في النضال عماي اخترته من بين الف | كما أختير الحسام على السقال وقلت لصاحب الدكان مرني | واكرمت الكريم عن الفصال عماي على ليالي أحتيالٌ | أجازيها احتيالاً بإحتيال إذا حكمت خيال الناس دنياً | فإني يحكم الدنيا خيالي إذا ما سرت في درب فإني | كذاك اسير في درب ببال أشكلها كما اهواً فليست تصاغ | من الدروب على مثالي واجعل دربي المثلى بساطاً | على درب الحجارة والرمال كما ألقى السماط على الضحايا | أبو العباس في العُصر الخوال فابدي من زماني ما يواري | وأخفي من زماني ما بدالي أذا ما نظمُ دهري لم يروق لي | غلبت الدهر عفواً بإرتجالي عماً ثقة البصر بناظريه | وإقالة الفتى عين الظلال وإن العلم مقصوراً بحس | لبحر بات ينقل في السلال سأعرض عن عيونٍ لم تعن | وعن عقل تفنن بإعتقال عصاي على هواه صولجاٌ | أهش بها على غنم الليالي فأجعل بعض أيامي يميني | وأجعل بعض ايامي شمالي فإن قلتم جعلت الآل ماءاً | فأي الماء فيها غير آل أكان الماء ماء يوم أضحى | إمام الناس يبكي كالعيال وحولك ألف سيف لم تجرد | وجردت الغواني والغوالي أكان الماءُ ماءاً حين راحت | سبايكم على السمر الهزال ويوم الحصن صار الماء أغلى | بأعيننا من الذهب المسال على الأبراج نصعد في العشايا | نشيم على المدى برق النصال وحين بدوٌ كنا قد نصرنا | لنندم بعدُ من عجل المقال صمدنا في الحصار على بروجٍ | تسلقها العدو على الحبال إذا ما منجنيق قد خطبنا | أجبناها بأحجار ثقال كرات من لظى تسموا إلينا | كما يسمو الحبيب إلى الوصال نقول لها وإن امسيت جنناً | فما للجن إذن إلا في المعال ونتبعها شهاب بابلياً | على أسم الله والغضب الحلال ونضربهم على عطش وجوع | وأعيننا على قمم التلال ثلاثة اشهر صبر البرايا بأنطاكية | والصبر غال وصار الهام أكثر من حصاها | وبان الثلج أحمر في الجبال وقد رد الصياح الطير عنها | فمنها للعراق الجو خال فلما إن بعثت لهم بجيش | من الخصيان وأختلف الموالي تسلمها الفرنجة بعد لئي | فيا لله للشرف المذال ويوم معرة النعمان يوم | يحبب كل شمس في الزوال ترى في سحنة البدر احمراراً | كأن البدر بالنيران صالي وكأنوا يأكلون الطفل حياً | تكف الغول عنه والسعال *1 ترى أطفالاً يشون شياً | لتسليت الجنود والإحتفال متى يتحلقون من حول طفل | يديروه عليه بالتوالي فهم قوم يرون الناس خبزاً | وبعض الدين أشبه بالخبال وساروا لا دقاق رد منهم | ولا رضوان مجنون الشمال *2 وشيزر بالأدلة اتحفتهم | فساروا بالدليل وبالدلال ونادينا الخليفة من قريب | فألفينا الخليفة لا يبالي فليس لنا سوى الرحمن حصنٌ | وليس لنا سوى الرحمن والي !! هنا بكى الشاعر ولم يطق الكلام، وجعل يسب السلطان والخليفة ورضوان ودقاق والأمراء جميعاً كابراً عن كابر، وظن الناس أن الخليفة يأمر بضرب عنقه لكن القاضي قال أن دم المسلم لا يحل بلطمة البغلة أما الوزير فقال : يا مولاي إن سقيت الأرض من دم هذا تنبت رجالاً مرداً وخصوماً لداً وإن ضربت عنقه نبت رأسه في جسد غيره وكان الوزير طبعاً يقصد المجاز لكن الخليفة وكان يتطير مما لا يفهم عدل عن قتله ودعى بطسط آخر يتوضئ فيه ليحسبه الناس يبكي فقد كان الأمر راقه أما السماء فغامت مرة أخرى وعادت تمطر بأسماء المسلمين |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
رائع هو هذا الـ تميم
قصائده من أرقى و أروع القصائد جاري تحميلها سلمتِ يا غالية |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
أكيد
أنرتي يا عســـل |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|