| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() لم يكن جنكيز ذاك الرجل الغني الذي يمتلك العقارات والأرصدة والقنوات الفضائية والبنوك والسيارات ،، وإنما كانت ثروته الوحيدة عربة يضع عليها بضاعته باعتباره بائعا متجولا لا يزيد دخله عن حاجته ليوم الغد إلا رأسمال الغد،، ولم يكن لديه شيئا مخبوءا لبناته و وحيده المدلل ، والشيء الوحيد الذي تركه لهم قبل مغادرته عتبة البيت: هو الله وحده وركعتين دعا فيهما ربه أن يقبله في عداد الشهداء ، واستودع الجميع الله وغاب . ![]() في سفينة مرمرة وعلى سطحها شهد له من كان بجواره انه كان من أطيب الناس صحبة وأشدهم ذكرا لله ،، وعندما هاجم القراصنة الصهاينة المركب مرمرة، وشاهد بعينيه القتلة يهاجمون المركب فإنه قذف بنفسه ليرد هذا الهجوم ،، بعد أن قرأ رسالة أولاده ،، عدد كبير من المتضامنين العرب أرادوا الخروج دفاعا عن المركب وما فيه ، ولكن جنكيز ومعه الأخوة الأتراك منعتهم حميتهم وغيرتهم أن يتركوا إخوانهم العرب يقتلون على سطح مرمره ، قائلين إنكم دفعتم الثمن طويلا وجاء دورنا ، وبيديه حاول منع سقوط المركب الأعزل من السلاح ، ولكن يديه العاريتين وصدره العاري لم يستطع أن يصد زخات الرصاص التي انهمرت عليه ،، وسقط جنكيز وهو يردد الشهادتين، ونزف دمه غزيرا وابتل العلم الفلسطيني الذي حمله وابتل معه هلال العلم التركي الأبيض، وظل ينزف حتى ارتفعت روحه الطاهرة. ![]() يتبع.. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|