| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
في جوف ليل بهيم...
لا أمتلك شيئا بقدر ما أمتلك عمق التأمل في غير المرئي... في جوف ليل بهيم.. تعتريني عاصفة انفعالات.. واختلاط الاحاسيس.. انفعالات واحاسيس غامضة... تبلغ ذروتها... هي غامضة بعذوبتها.. برقتها.. ونعومتها.. في المقابل هي قويّة.. في جذبي إلى طيّات جوانحها.. عنيدة.. في إبائها مبارحتي.. وصلبة.. في وضوح ملامحها رغم هلاميتها.. يتخايل إليّ أنه الوحي.. مصدره أعماق الروح.. ويحيٌ يوحي ويدب اليقظة في نفسي.. لأعايش لحظات ثمينة.. لا تتكرر.. لحظات فيها يدب الحس المرهف والانفعال الصارخ ويطبق إليّ.. كغمامة عملاقة مترامية الاطراف.. تهبط نحوي من السماء.. وفي خلوتي مع الليل.. لا يفوتني عيش أيّ حالة بتفاصيلها.. وكثيرا ما لا أرغب بفعل شيء سوى التأمل في الفراغ.. في غير المرئي.. وادراك ملامحه الدقيقة.. لتكون دموعي الحارة هي الشاهد الوحيد على مجريات ليلتي.. بروعتها.. وحلاوتها.. قسوتها.. وإيلامها أحيانا.. لأتأمل الفراغ المعتم.. في نهاية مطافي.. تارة من شبكي وتارة أخرى من شرفتي.. وأرمق الاضواء البعيدة على حين غرة.. وأودع القمر في روعته وبهائه.. وأودع من هم في البال رغم بعدهم الماديّ.. وأخلد إلى نومي.. طابت ليلتكم.. كم هي حافلة ليلتي ومشحونة بالتفاصيل.. لالا-فلسطين 48. 04.06.10 03:59 فجرا. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ماذا ستقولي لعازف نزفت ربابته دما وتقطعت أوتارها وسقطت في الليل كل أصابع عزفت شوقا وأنين وكل ما أهواه ويهواه صباي..؟ ماذا ستقولين لعازف بترت يداه والليل أدماه والوجد أضناه..؟ أجيبيني ماذا ستقولي لعاشق الورد حين حجبوا عنه العبير وأخفوا النسيم ليتناثر كما تناثرت ويجف جريه كما جف عطرها وجف الدفق في شريانه كما جف العطر في زهرتة انها تسترسل في موتها وأنا استرسل في حزني المميت ماذا ستقولين لجوف ليل بهيم انساني قصائدي تغلغل في دفاتري وأهداني بدلا منها ألما موشحا بالحرير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كلمات
لقد أرسلت لك روحي مع النسيم لتعانقك فهل تشعرين بها..؟ أعيش في الجمال لأني أعيش في بعض خفاياك أفتح العين حذرا خشية ان تفري ألا تري ألفاظي مذبوحة تفضح غموضي فيها كل زلازل الرفع والنصب والكسر والضم تنشد انتصاري لكني أجدها تلون انتصارك أنت وتلقيه إلي على أنه نصر لي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فيّ أنا أجمل مافي أني أحتاج الجنون كما يحتاج الجمال كبريائه أنا رجل فاره متأنق فارع القامة كالمصبوب في قالب لا عوج فيه عطر عبق لي فلسفتي وفلسفتي من حسي ولحسي ثوابت وقواعد لا تتغير ألفاظي باقية ومعانيها لا تموت |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طفلة صغيرتي : كنا نجوب مصحات الحروف معا ننزل برك المداد معا كنت أخشى على المداد منها وكنت أخشى عليها المداد خشيت أن يذيب المداد هذا السكر الشمعي فيها أن ينبت فيها مالا تطيق وأطيق وقد فعل :: طفلتي صغيرتي تحولت بفعل المداد إلى دواة وأنا الريشة التي تكتبها وطفلتي في عمري الكلام |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almuhandes ماذا ستقولي لعازف نزفت ربابته دما وتقطعت أوتارها وسقطت في الليل كل أصابع عزفت شوقا وأنين وكل ما أهواه ويهواه صباي..؟ ماذا ستقولين لعازف بترت يداه والليل أدماه والوجد أضناه..؟ أجيبيني ماذا ستقولي لعاشق الورد حين حجبوا عنه العبير وأخفوا النسيم ليتناثر كما تناثرت ويجف جريه كما جف عطرها وجف الدفق في شريانه كما جف العطر في زهرتة انها تسترسل في موتها وأنا استرسل في حزني المميت ماذا ستقولين لجوف ليل بهيم انساني قصائدي تغلغل في دفاتري وأهداني بدلا منها ألما موشحا بالحرير سواء كنت المخاطَبة أم لم أكن... سأقول وسأجيب.. وسأزيد... فسواء عليك.. ءأُسْتِنْزِفْت.. أو بُترت.. أو أُدمَيْتَ.. أو أُضْنَيْت.. أو جَفَيْت.. أو استرسلت في حزن مميت.. أو أُنْسَيْت قصائدك.. أو أُهديت موشحات ألم... لا بد لسبب او علة تترتب عليها هذه النتائج.. وبكل الاحوال لا بد لهذا السبب أن يكون سبب عظييييييييييم، إذ بإمكانه التأثير على عنيد خاص مثلك بهذا الشكل.. أفتنكر بهذا عظمة العلة.. وتبتغي أن تمر عليك مرور الكرام دون.. أن تترك ندبة في نفسك.. فيبدو لي أن علتك لا تقتصر على الخدش.. أضف إلى ذلك.. أنها تنفخ فيك روح التحدي والاصرار.. لتنطلق إلى ما هو مستحيل.. وتخرج عن ما هو تقليدي.. وتزيد في نفسك حسك العميق المرهف.. والأهم تصوِّر لك أن تخلق حرفا.. يتمرد على أنظمة اللغة.. وسياقها.. وقوانينها المتفقة والمتبعة... وتنسج قصائدا بدلا من قصائدك المنسيّة.. قصائدا ذات حروف.. بمواصفات مختلفة.. حروف.. تشتد..تستعر.. تثور.. تتمرد لتحيى وفق خصوصية.. حددتها معايير أخرى... لا أدري ما مدى عدل وإنصاف ما سأقوله وسأجيبه لك يا.. عازف الربابة.. ويا عاشق الورد.. ويا منسيّ القصائد في جوف ليل بهيم... "أليس حريٌّ بك أن تشكر كل العلل... وإن لم يكن بك، فبنا!" ولكن ما أعلمه أكيد.. أن لنزفك.. لشوقك وأنينك.. لوجدك.. لتناثرك وجفافك.. لنسيانك وألمك.. خاصيّة.. رونق.. نكهة.. تصرخ... سحرا وغموضا.. متعة.. تميّزا.. تصرخ حياةً :) مع تمنياتي لك بالخير.. لالا-فلسطين 48. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|