| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#251 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الحياة الدنيا;1482547=" بمجرد أن تحضنيه يستجيب لمجرد ان تنتخيبه رسولا لن يخذلك القلم لا يعرف الحقد على يد حضنته وفكر إئتمنه وروح سكنته فقط ضميه باناملك ولسوف يكون سعيدا بعودة الحياة لك وله همسة~ اعتذر على هذياني هنا أعتذر على هذه الخربشات اعتذر على عدم تنسيقي للكلمات، فقد وعدتهم ألا أكتب أبدًا...! هذياني جنوني هذياني ذاتي هذياني تفردي هذياني ملكوتي فلما تعتذرين عنه كن دائما بخير[/center][/color][/color][/size][/font][/b] وأنت كوني بخير
زهرة ضاحكة مفعمة بالحياة |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#252 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
أي وطن هذا يسكـنهُ الـأحبـة و يـستعمـرون أعـلى بـرج فيـه , لكـن أحيـانـاً يسـكننا الحـزن و يستحـوذ علـى السـواد الـأعـظم منـا , فـ يُـنسينا أن هـنـاكـ أحبـة , و أنـه كلـما عُدنـا الـى عوالـمنا الخـاصة , نجـدُ الـأحبة فـي انتـظآر لـا ينقـطـع .
ضاقت القمم و شمـوعٌ أ ُنيـرت بـأيـدي الـأحـرار , مـن نـور حـبرهم مـا يُبـقى الـأوطـان أن فيـها أصـوات مـن كـانـوا و مـن سيكـونـوا , قـد يعمـّ السكـوت المـكـان , و لـا صـوت سـوى رجـع الصـدى , لكـن هـذا لـا يعنـي أن المـكان أقفـر !
عصفورة الوادي ما عاد شيء يطربني آآه , تذكـرنـي بثـورة الغـضب التـي تجتـاحنـي عندمـا يـكُفّ عصفوري الكـناري عـن الغنـاء , حينـها يقـول لي والـدي أن للـعصفـور طقـوس و لحـظات تأمـل , مثـلنا تمـامـاً , ف تعلـمتُ من عصفـوري شيئاً جديـداً , ألـا و هـو أن الحيـاة ليـست دائمـاً كمـا نـريـد , و أننـا قـد نجهـل مـا عنـد الـأخريـن , و نستـعجـل بإصـدار الحـكم عليـهم , فـنفقـدهـم فـي لـحظـات ثـورة مجـنونـة مـن الغـضـب ! و لـا أًخفي نـدمي لـفقـد صديـقتـي لهـذا السـبب ! الروح عطشى للغيث
والقلم لايكف
هي رحلة استجمام للروح أسـعدكـ رب الـسمآء , و أدام عليكـ نعمـة الـفرح كـن بخـير و بـركة و طهـر السمـاء |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#253 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترآنـيم سمآويـة ..| وطـن الـروح الـذي ينـتحبُ كلمـا هجـرنـاه , يسكـنهُ الـأحبـة و يـستعمـرون أعـلى بـرج فيـه , نعم وطن الروح بالفطرة وطن الأحبة ووشائج الروح أحبة لهم ما لهم من جنبات الفؤاد وحجرات القلب وتلاببيب الفكر وحنين المشاعر وأجيج العواطف وهديل الروح هم سكنوه وسكنونا عمروه وعمرونا لله درهم ولله در وطن لمهم لكـن أحيـانـاً يسـكننا الحـزن و يستحـوذ علـى السـواد الـأعـظم منـا , فـ يُـنسينا أن هـنـاكـ أحبـة , و أنـه كلـما عُدنـا الـى عوالـمنا الخـاصة , نجـدُ الـأحبة فـي انتـظآر لـا ينقـطـع . كيف للحزن أن ينسينا والحزن لا يأتي إلا لفرقاهم وبعدهم وهجرهم كيف للحزن أن ينسي..!؟ يطيب لي ان أقول لهم في لقياهم في بعدهم في دنياهم صفا لنا الزمان يوما بعد ان خاصمنا الزمان اعوام وليست صفو الزمان يبهجنا بوصل من يهفو لهم القلب دوام و مـع هـذا هنـاكـ بقـايـا حـياة , و شمـوعٌ أ ُنيـرت بـأيـدي الـأحـرار , مـن نـور حـبرهم مـا يُبـقى الـأوطـان أن فيـها أصـوات مـن كـانـوا و مـن سيكـونـوا , قـد يعمـّ السكـوت المـكـان , و لـا صـوت سـوى رجـع الصـدى , لكـن هـذا لـا يعنـي أن المـكان أقفـر ! بقايا حياة وبقايا ارواح وبقايا مشاعر بقايا عواطف بقايا دمع بقايا أنين بقايا حنين بقايا باقية اصلها ثابت وفرعها في السماء بقايا نحن بقايا هم بقايانا ما أجملهم وما أجمل وطن ضج بهم ونعموا به آآه , تذكـرنـي بثـورة الغـضب التـي تجتـاحنـي عندمـا يـكُفّ عصفوري الكـناري عـن الغنـاء , حينـها يقـول لي والـدي أن للـعصفـور طقـوس و لحـظات تأمـل , مثـلنا تمـامـاً , ف تعلـمتُ من عصفـوري شيئاً جديـداً , ألـا و هـو أن الحيـاة ليـست دائمـاً كمـا نـريـد , و أننـا قـد نجهـل مـا عنـد الـأخريـن , و نستـعجـل بإصـدار الحـكم عليـهم , فـنفقـدهـم فـي لـحظـات ثـورة مجـنونـة مـن الغـضـب ! و لـا أًخفي نـدمي لـفقـد صديـقتـي لهـذا السـبب ! أنا كتلة من هذي كتلة من مشاعر تتلبسني تحبسني تتقمصني ,أتقمصها تنام على وسادتي تراودني حلما اتنفسها بدرا هي أنا وأنا هي لذا أخاف الفقد وافقد رشدي وصوابي لبارقة سفر أو بصيص وداع وأصاب بغثيان الحزن لذا اعلنها أمامك ما قلت خشية الفقد يادرة تخاطفتها الأيدي من يدي فكان الحصاد كؤوس الحسرة والألم سـ يجـيء يـوم و يـهطـل الغـيث مباركـاً , الأرضى عطشى كما ارواحنا لغيث مغيث سحا طبقا أسـعدكـ رب الـسمآء , و أدام عليكـ نعمـة الـفرح كـن بخـير و بـركة و طهـر السمـاء وأنت يسرا
كوني بخير الأرض وبركة السماء كوني بفرح طفل وزهو أنثى بتفتح ريحانة وأريج جورية كوني دائما بخير رجاء |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#254 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
لذا أخاف الفقد فـ كيـف ان كـان ! مـؤلمـ حـد البـؤس شعـور الفـقـد ! لكـن مـا هـو أشـدُ ألـماً , أن ننتـظـر نهـآيـةً مجـهـولـةَ المـلـآمـحِ كمـا البـدايـة .
وأنت يسرا دُمـت طيـباً خـيّراً . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#255 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترآنـيم سمآويـة ..| نعـم خـوف مـن فـراقٍ لـم يُـسبـق بـلقـاء , فـ كيـف ان كـان ! لله در الأرواح تَالف وتُألف تسافر في ملكوت من أحبت تحرسهم ترقبهم تعرفهم اقسم أنها ترسمهم حتى وإن عزت الأيام بلقاء وتنكرت اللحظات لوصال هم أقرب للروح من الروح وللنفس من النفس وللقلب من الشغاف مـؤلمـ حـد البـؤس شعـور الفـقـد ! لكـن مـا هـو أشـدُ ألـماً , أن ننتـظـر نهـآيـةً مجـهـولـةَ المـلـآمـحِ كمـا البـدايـة . هذه هي نكاية الألم ووخز النفس وعلة القلب هنا قاتلة لمجرد أن تطرأ على الخاطر فكيف ان تبلورت لحاضر مر وواقع شرس يلتهم كل اخضرار الكون الذي نبت من فيض وجودهم بـُوركـت و دعـواتكـ الطـاهـرة ذات الـبهاء الـفـريـد :) دُمـت طيـباً خـيّراً . أدامك ربي يا صاحبة القلب الندي
والقلم الشجي والحروف الوارفة برعما أخضرا كوني دائما بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#256 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
هي ذكرى كلَّت من وحدتها،،
عبثا تحاول خلق روح لها و إن كانت ظمئى،، فترص بجانها ذكرى أخرى ،، و بثقل مفاجئ تحطم واحدة أخرى بتلقائية،، فتتساقط متفتتة،، كفروع شجر الصبار،، لا يجرؤ أحد على لملمتها أو الإقتراب منها،، . . كذلك هم ،، تخلوا و استغنوا . |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#257 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل هي ذكرى كلَّت من وحدتها،،
عبثا تحاول خلق روح لها و إن كانت ظمئى،، فترص بجانها ذكرى أخرى ،، و بثقل مفاجئ تحطم واحدة أخرى بتلقائية،، فتتساقط متفتتة،، كفروع شجر الصبار،، شجر الصبار لا يذم فهو مضرب المثل للمقاومة فنحن كشجر الصبار نموت ونحن واقفين وهذه روعة أخرى كان لنا شرف نيلها حتى وإن أدمانا الجرح والتهب وارهقنا النزف وأردانا الشوق نموت وفي عروقنا يحيا النبض لا يجرؤ أحد على لملمتها أو الإقتراب منها،، . . كذلك هم ،، تخلوا و استغنوا . عنفوان ذكرى وصقيع وحدة أزيز شوق ومرارة هجر تصطف جنبا الى جنب على أرفف النفس وفي دهاليز الذاكرة فتنوء بها الأرفف المهلهلة لتتهاوى تباعا بعد أن نتهاوى ذبولا : هكذا هي ليالي بعدهم وكذلك أصباغ رحيلهم تتسربل بكل الوان الكون إلا الزاهية منها : أمل رائدة الحرف
غنت هنا وأجمل ما في الغناء جاء ببعثرة روحها الشفافة بين جنبات صومعتنا لتضاء ببريق حرفها وصدق معانيه كوني بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#258 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
رباه...
كيف غدا موحش ومقفر المكان بعد مضي سيده... كيف باتت مساحاته مظلمة ذات صمت رهيب بعد انفضاض روادها... أما أنت أيها القلم فكيف هو حالك يا تُرى؟! هل تستنعم في الوحدة التي نلتها... هل تشكل لك هذه الوحدة فرصة لتستفرد بنفسك علك تلقط انفاسك والتوقف عن النزف واستحثاث الآلام.. اتنكر أيها القلم ان هذه المساحات شهدت محاولات في السعي خلف استحضار السعادة او حتى البحث عنها بين ثنايا انفسنا.. وان كان ذلك عن طريق المبالغة في الاحتكاك بالجروح والتسبب لها بفيض من النزيف... ام انك تعتبرها محاولات مغلفة بغلاف الزوال والآنية! هل كذا حالك بين احضان الوحدة، أم... أم أنك مِمَن يرون الوحدة قاتلة ومنهكة للارواح... تجلب الصمت الرهيب الذي يثير قشعريرتك... ان كنت كذا أو كذا... فإن نفسي تشهد على نفسي أن هذه البقعة، بالنسبة لي، هي مصدر النور الخافت الذي يشير الى استمرار الحياة... ومنه تستمد باقي المساحات الطاقة التي تعينها على استمرار الحياة... لماذا؟! لان هذه البقة تعج بخلجات مصدرها ارواح بشر.. نبض قلوبهم.. حرارة عبراتهم... بغض النظر عن سبب هذه العبرات (مؤلم أو مفرح).. فبالنهاية كلها انفعالات شعورية متطرفة كانت او معتدلة.. فالاهم من ذلك أنها عبرات صادقة لا تخوننا ولا نخونها، فهي تنطق بالانسانية الحقيقية.. انسانية بمفهوم العالم الروحاني العميق والباقي.. لا العالم المادي السطحي والفاني.. وأظن حسبها ذلك لتتحقق المعادلة! * * * * * تحياتي للقلم أولا.. تحياتي لسيد القلم.. وتحياتي لرواد هذه الصفحات.. على أمل تجدد عهد لقائي بكم ها هنا... لتتجدد قوانا الخائرة سوية لاستمرار الحياة... لالا-فلسطين 48. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#259 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لربما كان الشوق أو شيئا آخر يشبهه ربما هو الحنين المفضي لإجتراح اللقاء ربما هو تواتر وحيهم الذي استمر في النزول رغم تلفع القلم بلغة الصمت وغزو الشيخوخة لروح الرسول ربما هو شيء آخر لا يشبهه شيء إلا ذاك الشيء الذي وشى للقلم بلحظة تمرد وللروح بلحظة صبا وللسطر باتساع المدى لحمل الحروف على أن تسيل من منابعها وللكلمات أن تتفجر براكين رفض للذبول أن تصر على النشور أن تلعن فكرة الإضمحلال والتحلل والإندثار ربما تحمل الشيء الكثير ,تحمل العلة وتحمل الترياق تحمل الهزيمة وتحمل النصر تحمل الفناء وتحمل التجدد فكانت محرك البحث : دفء يسري في اوصال القلم يدفعه لمحاولة الهمس والوقوف على رأسه من جديد مداد يفور في أحشاء القلم يدفعه لمحاولة الرقص ومجاراة الراقصين في حلبة السطور همس دافىء يليق بجلال الوحي وهيبة البعث في روض بلابل الدوح الرائعين |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#260 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|