| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حدث رجل الفاروق رضي الله عنه وأرضاه فقال يا أمير المؤمنين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أمتي وبين الفتن باب يوشك أن يكسر انتفض عمر وقال يا رجل ويحك انظر ما تقول أقال يكسر أم يفتح قال الرجل بل قال يكسر يا أمير المؤمنين ولا أظنه عنا أحدا بالباب غيرك : عمر ببصيرة الثاقبة أدرك الفرق بين يكسر ويفتح فهمها أن يكسر تعني تلاحق الفتن وتواليها ولا سبيل لوقفها بينما لو كان يغلق لأمكن ايقافها : كل فتنة تهب هي احلك من سابقتها والناس فيهن حيارى الفتن توشك أن تقسم الناس الى فسطاطين فسطاط كفر لا ايمان فيه وفسطاط ايمان لا كفر فيه فانظر كيف تكون مسلما ومع من تقف والى جانب من تختار الأمر جلل لا تتبع نفسك هواها لاتتبع نفسك عشقها لا تتبع نفسك عنصريتها لتفوز المتأمل لحال الأمة
المدرك لتاريخها يجد أن الفتن توالت وتتوالى علينا منذ مقتل سيدنا عمر رضي الله عنه الى هذه اللحظة (ليميز الله الخبيث من الطيب) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|