| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
و بالفعل يرجع معاذ و كان النبي صلى الله عليه و سلم قد قبض و يدخل معاذ رضي الله عنه ليسلم على النبي في قبره و بالأمس كان الحبيب يودعه بنفسه ![]() و يبكي معاذ و لا يطيق أن يعيش في المدينة دون أن تكتحل عيناه برؤية حبيب قلبه الذي أحبه معاذ من كل قلبه و أحبه النبي من أعماق أعماق قلبه ![]() و يستأذن معاذ بن جبل خليفة رسول الله الصديق أبا بكر رضي الله عنه للجهاد في سبيل الله على جبهة الشام ،،و يوافقه أبوبكر في ذلك . . و هنالك يتولى القيادة العامة بعد موت أبي عبيدة الجراح ثم يصاب رضي الله عنه "بالطاعون" و ينام معاذ على فراش الموت و في الليل يقول معاذ لأصحابه بعدما أحس أن الأجل قد إنتهى و أن الموت قد حان يقول لأصحابه:" أنظروا هل أصبح الصباح؟" فنظر بعضهم فقال:" لا بعد،، لم يصبح الصباح" فسكت قليلا ثم قال:" أنظروا هل أصبح الصباح؟" قالوا:" لا بعد، ماذا تريد؟" فبكى معاذ بن جبل و قال :" أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار" ثم قال:" مرحبا بالموت مرحبا،،اللهم إنك تعلم أني لم أُرِدِ الدنيا لغرس الأشجار و لا لجري الأنهار ولكن لظمأ الهواجر و مكابدة الساعات ،و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر" ثم بكى و قال:" اللهم إني كنت أخافك و أنا اليوم أرجوك" ثم ضل يردد كلمة الشهادة و فاضت روحه إلى جنات و نهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ![]() . . و و الله إن القب ليكاد ينفطر ![]() فرضي الله عن معاذ بن جبل و صلى الله وسلم على أستاذه و معلمه و حبيبه و نسأل الله بحبنا لهم و إن قصرت أعمالنا أن يجمعنا معهم بحبيبنا في أعلى جنات الخلد إنه ولي ذلك و القادر عليه ![]() |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|