| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
هذا هو نجمنا~نرى يده الصغيرة ،المضيئة الكريمة من بين هذه الأيدي الطاهرة الصادقة تمتد لتبايع الحبيب صلى الله عليه و سلم . . أنظر الآن إلى وجه صاحب هذه اليد إنه براق الثنايا ،،فتى كريم المحيا،، مشرق الوجه ،،منير الجبين يأخذ بالابصار بسمثِه و هدوئه،، فإذا تكلم فكأنما نور و لؤلؤ يخرج من بين ثناياه من؟؟ إنه مقدام العلماء إنه إمام الحكماء إنه سيد الأتقياء إنه صفوة الأولياء إنه السهل السري ،،إنه السمث السخي ،،المؤمن التقي ،، إنه العابد الزكي إنه حبيب الحبيب النبي إنه القائد البطل . . { معاذ بن جبل } . . رضي الله عنه و أرضاه و و الله إن الحلق ليجف~ نحن أمام نموذج فذ،، أمام شاب هو فخر لشاب الامة بل لشباب العالم بأكمله لأصحاب الهمم العالية من أصحاب الصدق و الرجولة من اصحاب التجرد للوصول إلى الهدى نفخر بأن نقدم هذا الفتى المبارك هذا الفتى الريان معاذ بن جبل فاسمع و تدبر،، }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
يقول عمر بن الخطاب الذي أجرى الله الحق على لسانه وقلبه:[ من أراد الفقه فليأتي معاذ بن جبل] أجل معاذ الذي عاش في الإسلام 15 سنة فقط نعم ،، فليست العبرة بالسبق لكن العبرة بالصدق فكم من سابق يلحقه و يسبقه صادق في خمسة عشر عاما يرتقي معاذ هذا الرقي ويصل إلى هذا الأفق السمي . . واسمع تانية لعبد الله بن مسعود يقول في حقه:[ إن معاذا كان أمة قانتا لله و لم يكن من المشركين كان يعلم الناس الخير و كان مطيعا لله و رسوله] ألم تلحظو شيئا؟؟ هذا وصف الخليل إبراهيم! . . كلام عمر وابن مسعود على الرأس و العين وفي القلب لكن لنسمع كلام حبيب القلب صلى الله عليه و سلم فيما رواه البخاري و مسلم من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى الله عليه و سلم للصحابة:[خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله ابن مسعود،، و أبي بن كعب ،، و معاذ بن جبل و سالم نلوى أبي حذيفة] أجل معاذ بن جبل الشاب الصغير المعلم . . لنقف هنا قبل أن نكمل المسير :"خذوا القرآن من معاذ بن جبل" طيب نحنا كام سنة مرت و نحنا بنحكي راح نحفظ القران حفظنا كام جزء،، كم سورة نحفظ؟؟ . . أربعة من بينهم هذا الشاب المبارك الصادق معاذ بن جبل بل إنتظروا لتسمعوا الأعجب!.. }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |||
|
قوة السمعة: 11
![]() |
رااااااااااااااااااااااااائع
بانتظار المزيد |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رضي الله عنه وأرضاه
استمرِ أمل .. والله كلآم له وقع خاص على القلب ! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
ذات يوم يأخذ الحبيب المصطفى معاذا من يده و يقول له:[يا معاذ و الله إني لأحبك] من يقسم بأنه يحب الأخر ؟؟ أهو معاذ؟ لا بل هو النبي صلى الله عليه و سلم،، الذي جعل الله كمال الإيمان بمحبته ،،يقسم لمعاذ انه يحبه،، ••• موقف تتوارى أمامه كل كلمات البلاغة و البيان ،،كيف نستطيع تجسيد هذا الحب؟؟ يقسم صلوات ربي عليه لمعاذ بأنه يحبه هل عشت الموقف؟؟ لو أننا مع شخصية هامة رئيس أو ملك أو غيرهما و قال لك يا فلان إني أحبك كيف يكون شعورنا آنذاك؟؟ لا ،، تخيل قليلا،، لو قالها لك أبو بكر أو عمر أو عثمان أو علي رضي الله عنهم جميعا فلأقل لك ،، تخيل شيئا آخر تخيل أن الحبيب صلى الله عليه و سلم قال لك يا إني احبك هل سمعتها؟ تصور فقط أنك سمعتها الآن كيف يكون حالك،حال سمعك،، و بصرك،،و قلبك و جوارحك؟ ••• يا الله يكاد القلب أن ينخلع من مكانه الرسول الصادق الذي لا يحتاج إلى قسم يقسم لمعاذ : " و الله إني لأحبك" فيجيب معاذ :" بأبي و أمي أنت يا رسول الله و و الله إني لأحبك" ••• و نحن أيضا يا رسول الله وو الله إنا لنحبك و نسأل الله أن يجمعنا بهذا الحب معك في أعلى جنان الخلد }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
يقول معاذ :" بأبي و أمي أنت يا رسول الله وو الله إني لأحبك" فيقول الحبيب لحبيبه:" فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك" واضح أن الحال بين النبي صلى الله عليه و سلم و معاذ مبني على حب فياض حب من الدرجات العلا لكم أغبطك يا معاذ:] ••• بلغت محبته صلى الله عليه و سلم لمعاذ أن أردفه خلف ظهره على دابة واحدة لا يفرق بينهما إلا مؤخرة الرحل يا لها من حميمية وقرب ود وحب و أنس!.. ألم تلحظوا ان النبي صلى الله عليه و سلم هو من يفتح باب الحديث مع معاذ؟؟ فذات يوم و النبي يسير مع معاذ يقول له:" يا معاذ" فيقول معاذ:" لبيك و سعديك يا رسول الله " فيسكت النبي و يمشي ساعة و يناديه:" يا معاذ" فيجيبه:" لبيك و سعديك يا رسول الله" فيسكت النبي و يمشي ساعة ثم يناديه: "يا معاذ ،، أتدري ما حق الله على العباد؟" فيجيب معاذ :" الله و رسوله أعلم"(أنظر إلى أدب طالب العلب ) فيمشي النبي صلى الله عليه و سلم ساعة ثم يقول:" حق الله على العباد أن يعبدوه و لا يشركو به شيئا" ثم سار ساعة فقال :"يا معاذ،، أتدري ما حق العباد على الله؟" فيجيب معاذ:" الله و رسوله أعلم" فقال صلى الله عليه و سلم :" أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا" و في رواية قال معاذ:" أفأبشر الناس يا رسول الله؟" قال صلى الله عليه وسله:"لا ،، لا تبشرهم فيتواكلوا" ••• ألمحتم الحب في هذه العلاقة الكريمة بين رسول الله و معاذ؟؟ إنه حب عجيب ،،فرسول الله لا يريد للحديث أن ينقطع مع معاذ لذلك يمشي ساعات ثم يحدثه من جديد.. أتظنون أن الحديث مع معاذ قد إنتهى هنا لا و ربي بل ،، انظروا و اسمعو ما هو آت~.. }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
فيما روى الإمام أحمد و الترمذي و غيرهم بسند صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:" يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة و يباعدني من النار" فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"لقد سألت عن عظيم و إنه ليسير على من يسره الله" قال صلى الله عليه و سلم:" تعبد الله لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت" . . سؤال معاذ قد انتهى لكن الحبيب لم ينهي كلامه ولا يريد للحديث أن ينتهي مع حبيب قلبه،، فيقول الحبيب صلوات ربي عليه :" يا معاذ،،ألا أدلك على أبواب الخير ؟" قال :" بلى،، يا رسول الله" قال صلى الله عليه و سلم:" الصيام جُنَّة[ أي وقاية] ،و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،،وصلاة الرجل في جوف الليل [ أي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار]، ثم تلى صلى الله عليه و سلم قول الله عز و جل:" تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ،، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" و لا زال لحديث الحبيب بقية.. يقول صلى الله عليه و سلم لمعاذ:" ألا أخبرك برأس الأمر و عموده و ذروة سنامه" قال:" بلى،، يا رسول الله" قال صلى الله عليه و سلم:" رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله" جزاك الله خيرا يا رسول الله عن معاذ و و الله قد وفيت و أتممت و أكملت. . . لكن،، إنتظروا فرسول الله لم ينهي حديثه بعد،،و معاذ لم يسأل! قال صلى الله عليه و سلم:" ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ " فقلت بلى يا رسول الله , فأخذ بلساني وقال -كف عليك هذا - فقلت : يا نبي الله , و إنا لمؤاخذون بما نتكلم ؟ فقال- ثكلتك أمك , وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال - على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟! - رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . . . يا الله كم تحمل من الحب لمعاذ يا رسول الله هنيئا لك يا معاذ }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
و ها هو رسول الله تقبل عليه الوفود بعد غزوة تبوك و يقبل عليه أهل اليمن و يسأل أهل اليمن رسول الله أن يرسل معهم من يعلمهم دين الله و يرسل النبي صلى الله عليه و سلم معاذ بن جبل رضي الله عنه معهم و هو خير شباب الأمة ،،حكيمها و عالمها و تقيها. ويقوم النبي صلوات ربي و سلامه عليه ليمشي إلى جوار معاذ ليبذل له وصية من أغلى الوصايا ،،وليكلمه كلاما من أرق الكلام ليضع لمعاذ و لكل دعاة الأرض أصول المنهج الدعوي . . و الحديث في الصحيحين :"يقوم رسول الله ويمشي إلى جوار معاذ ويقول:" يا معاذ إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا اله إلا و أن محمدا رسول الله فإن هم أطاعو لك بذلك؛ فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعو لك بذلك؛ فأخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد في فقرائهم، فإن هم أطاعولك بذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب" . . هذا هو أصل المنهج الدعوي الذي غفل عنه كثير من الدعاة اليوم حين اتجهوا إلى الفروع و ركزوا عليها و أهملوا الاصول فاليوم كم شيدت من فروع من غير أصول فكثر اللغط الناتج عن الغلط . . و يتقدم النبي صلى الله عليه و سلم و آه من خطوة): يتقدم الحبيب ليودع حبيبه ![]() بأبي و أمي أنت يا رسول الله و ما تنطق عن الهوى يخبر النبي معاذا أنه الوداع و أن هذا اللقاء هو اللقاء الأخير ![]() يقترب الحبيب و يقول له و الحديث رواه الترمذي و رجاله كلهم ثقاة:" يا معاذ عسى ألا تلقاني بعد عامي هذا و لعلك تمر بمسجدي و قبري" فلك أن تتخيل حال معاذ و حبيب قلبه يخبره بأنه اللقاء الأخير وبأن الحبيب سيفارق الحياة و سيفارق الدنيا و معاذ ![]() }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
و بالفعل يرجع معاذ و كان النبي صلى الله عليه و سلم قد قبض و يدخل معاذ رضي الله عنه ليسلم على النبي في قبره و بالأمس كان الحبيب يودعه بنفسه ![]() و يبكي معاذ و لا يطيق أن يعيش في المدينة دون أن تكتحل عيناه برؤية حبيب قلبه الذي أحبه معاذ من كل قلبه و أحبه النبي من أعماق أعماق قلبه ![]() و يستأذن معاذ بن جبل خليفة رسول الله الصديق أبا بكر رضي الله عنه للجهاد في سبيل الله على جبهة الشام ،،و يوافقه أبوبكر في ذلك . . و هنالك يتولى القيادة العامة بعد موت أبي عبيدة الجراح ثم يصاب رضي الله عنه "بالطاعون" و ينام معاذ على فراش الموت و في الليل يقول معاذ لأصحابه بعدما أحس أن الأجل قد إنتهى و أن الموت قد حان يقول لأصحابه:" أنظروا هل أصبح الصباح؟" فنظر بعضهم فقال:" لا بعد،، لم يصبح الصباح" فسكت قليلا ثم قال:" أنظروا هل أصبح الصباح؟" قالوا:" لا بعد، ماذا تريد؟" فبكى معاذ بن جبل و قال :" أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار" ثم قال:" مرحبا بالموت مرحبا،،اللهم إنك تعلم أني لم أُرِدِ الدنيا لغرس الأشجار و لا لجري الأنهار ولكن لظمأ الهواجر و مكابدة الساعات ،و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر" ثم بكى و قال:" اللهم إني كنت أخافك و أنا اليوم أرجوك" ثم ضل يردد كلمة الشهادة و فاضت روحه إلى جنات و نهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ![]() . . و و الله إن القب ليكاد ينفطر ![]() فرضي الله عن معاذ بن جبل و صلى الله وسلم على أستاذه و معلمه و حبيبه و نسأل الله بحبنا لهم و إن قصرت أعمالنا أن يجمعنا معهم بحبيبنا في أعلى جنات الخلد إنه ولي ذلك و القادر عليه ![]() |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لي عودة :)
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|