| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
{..**
يقول معاذ :" بأبي و أمي أنت يا رسول الله وو الله إني لأحبك" فيقول الحبيب لحبيبه:" فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك" واضح أن الحال بين النبي صلى الله عليه و سلم و معاذ مبني على حب فياض حب من الدرجات العلا لكم أغبطك يا معاذ:] ••• بلغت محبته صلى الله عليه و سلم لمعاذ أن أردفه خلف ظهره على دابة واحدة لا يفرق بينهما إلا مؤخرة الرحل يا لها من حميمية وقرب ود وحب و أنس!.. ألم تلحظوا ان النبي صلى الله عليه و سلم هو من يفتح باب الحديث مع معاذ؟؟ فذات يوم و النبي يسير مع معاذ يقول له:" يا معاذ" فيقول معاذ:" لبيك و سعديك يا رسول الله " فيسكت النبي و يمشي ساعة و يناديه:" يا معاذ" فيجيبه:" لبيك و سعديك يا رسول الله" فيسكت النبي و يمشي ساعة ثم يناديه: "يا معاذ ،، أتدري ما حق الله على العباد؟" فيجيب معاذ :" الله و رسوله أعلم"(أنظر إلى أدب طالب العلب ) فيمشي النبي صلى الله عليه و سلم ساعة ثم يقول:" حق الله على العباد أن يعبدوه و لا يشركو به شيئا" ثم سار ساعة فقال :"يا معاذ،، أتدري ما حق العباد على الله؟" فيجيب معاذ:" الله و رسوله أعلم" فقال صلى الله عليه و سلم :" أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا" و في رواية قال معاذ:" أفأبشر الناس يا رسول الله؟" قال صلى الله عليه وسله:"لا ،، لا تبشرهم فيتواكلوا" ••• ألمحتم الحب في هذه العلاقة الكريمة بين رسول الله و معاذ؟؟ إنه حب عجيب ،،فرسول الله لا يريد للحديث أن ينقطع مع معاذ لذلك يمشي ساعات ثم يحدثه من جديد.. أتظنون أن الحديث مع معاذ قد إنتهى هنا لا و ربي بل ،، انظروا و اسمعو ما هو آت~.. }..** |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|