Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
عــلاقــات الـزوج@..~ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 03-20-2010, 08:48 PM   #1
اسد 22
.|| عآشق الـجِنآن ||.
 
الصورة الرمزية اسد 22

قوة السمعة: 139 اسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura about

افتراضي رد: عــلاقــات الـزوج@..~

برضو برجع في كل ثقة في الموضوع افهمت اخيراً

المشكلة ممكن الزوجة تخلي الزوج يفقع ويطلب الطلاق والعياذ بالله في رجال بجوزوا بناتهم كلعبة

عشان المال

فالمفضل من الرجل أن يتجوز من اجل الدين

اكيد الحل أن يحاول ولي امر الزوجين الاصلاح بينهما لعلة المشكلة تحل وإن لم تحل وعندهم ابناء فهذه مشكلة كبيرة

ولا داعي لنعرف من السبب على الخاطئ ان يتوب ويستغفر ويتعلم من خطأه
إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن
يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ) النساء : 35.

هذه الآية تبين أن الإصلاح بين الزوجين أمر واجب لا يجوز تجاوزه فإذا كان الإصلاح بين الناس مطلوبا شرعا فإن الإصلاح بين الزوجين أكثر طلبا.


وفي الحديث الحسن عند الإمام الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة.

وهو يعني بذات البين العداوة والبغضاء التي تحلق الدين، فإذا كان فساد ذات البين بين الناس بعامة يحلق الدين فكيف بفساد ذات البين بين الزوجين في الأسرة الواحدة؟!!

ولذلك يجب على المسلم أن ينهض للإصلاح بين الناس بعامة وبين الزوجين بخاصة لما في الإصلاح من ألفة ومحبة واتفاق ولأن الله سبحانه وتعالى أمر عباده أن يصلحوا بينهما صلحا، كما في سورة النساء من قوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) .النساء : 128

وإن كانت الآية تتحدث عن قضية خاصة يقوله تعالى في الآية الأخرى: (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) النساء : 114فلأمر الله بالإصلاح بين الناس كان فضل الإصلاح عظيما.

وتزداد عظمة هذا الصلح إذا كان في إصلاح الأسرة اللبنة المسلمة الأولى.
وقد روى الإمام البخاري رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يصلح بين بني عمرو بن عوف فقال لأصحابه:" اذهبوا بنا نصلح بينهم ".

فيكفي المصلح شرفا أنه يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم حين يصلح بين الناس.

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمورا يجوز فيها للمرء أن يكذب، منها الإصلاح بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا" رواه البخاري.

لهذا كله كان الإصلاح بين الزوجين أمرا عظيما وكذلك الإفساد بينهما أشد إثما وأعظم.
والله أعلم .


  اقتباس المشاركة
قديم 03-20-2010, 08:52 PM   #2
PaLeStiNe FlOwEr
..{ مديــــــر عــــام }..
 
الصورة الرمزية PaLeStiNe FlOwEr
عندما تعتريني الأحزآن ..
أبحث عن انسان ,,
يكون صديقا , يكون رفيقا ..
فلا اجد سواك ..~

أســوم

قوة السمعة: 50 PaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant future

افتراضي رد: عــلاقــات الـزوج@..~

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد 22مشاهدة المشاركة برضو برجع في كل ثقة في الموضوع افهمت اخيراً

المشكلة ممكن الزوجة تخلي الزوج يفقع ويطلب الطلاق والعياذ بالله في رجال بجوزوا بناتهم كلعبة

عشان المال

فالمفضل من الرجل أن يتجوز من اجل الدين

اكيد الحل أن يحاول ولي امر الزوجين الاصلاح بينهما لعلة المشكلة تحل وإن لم تحل وعندهم ابناء فهذه مشكلة كبيرة

ولا داعي لنعرف من السبب على الخاطئ ان يتوب ويستغفر ويتعلم من خطأه
إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن

يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ) النساء : 35.

هذه الآية تبين أن الإصلاح بين الزوجين أمر واجب لا يجوز تجاوزه فإذا كان الإصلاح بين الناس مطلوبا شرعا فإن الإصلاح بين الزوجين أكثر طلبا.


وفي الحديث الحسن عند الإمام الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة.

وهو يعني بذات البين العداوة والبغضاء التي تحلق الدين، فإذا كان فساد ذات البين بين الناس بعامة يحلق الدين فكيف بفساد ذات البين بين الزوجين في الأسرة الواحدة؟!!

ولذلك يجب على المسلم أن ينهض للإصلاح بين الناس بعامة وبين الزوجين بخاصة لما في الإصلاح من ألفة ومحبة واتفاق ولأن الله سبحانه وتعالى أمر عباده أن يصلحوا بينهما صلحا، كما في سورة النساء من قوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) .النساء : 128

وإن كانت الآية تتحدث عن قضية خاصة يقوله تعالى في الآية الأخرى: (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) النساء : 114فلأمر الله بالإصلاح بين الناس كان فضل الإصلاح عظيما.

وتزداد عظمة هذا الصلح إذا كان في إصلاح الأسرة اللبنة المسلمة الأولى.
وقد روى الإمام البخاري رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يصلح بين بني عمرو بن عوف فقال لأصحابه:" اذهبوا بنا نصلح بينهم ".

فيكفي المصلح شرفا أنه يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم حين يصلح بين الناس.

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمورا يجوز فيها للمرء أن يكذب، منها الإصلاح بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا" رواه البخاري.

لهذا كله كان الإصلاح بين الزوجين أمرا عظيما وكذلك الإفساد بينهما أشد إثما وأعظم.
والله أعلم .




  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 PM.