| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
هلا والله بالغالية أسماء
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعة أسى آآمين يارب - ويرتقى النقاش ، لِلهدف المرجو مِنهُ :) كلنا يعلم أن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم بعث ليتمم مكارم الأخلاق ومِن بعد أذنك أقتبست تشلك الجُزئية لأنى أريد ان اضع خط تحت بُعِث عليه الصلاة والسلام لـ يُتمم مكارم الاخلاق وعندما نقارن بين ما جاء به ديننا الحنيف و بين سنن الرسول و أفعال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعا مع أفعالنا و اخلاقنا الآن يظهر لنا حجم ما تعانيه الأمة من فقدان الأخلاق:shababsmile239: فلِلأسف ..’’ لا مجال لِلمُقارنة بأى حال مِن الاحوال :(
عندما نجد أن أصحاب المناصب العليا هم من أصحاب الفيتامينات" الواسطة" ولكن يبقى الخير فى تِلك الأمة ..!
قلة قليلة تحمل الأخلاق و لكن نسأل الله أن يجعلها البذرة في التغيير نحو الأفضل ارى ان الصحوة قادمة حتى وإن كانت بِبوطئ ولكننا نسير على النهج الذى يمكننا من خلاله ان نُقوم سلوكنا ولكن يا عزيزتى الا ترين ان هناك خطأ كبير يمكن ان نعول عليه هذا التأخير ، الذى قد يُصيبنا اننا ننتظر الصحوة ، ننتظر التغير ، نتكلم عن بذرة وأمل التغير ولكننا لا نُشارك بِها - والحال هكذا فى كل المجالات ولكننى سأقتصر الأمر على الاخلاق - اليس من واجبنا نحن كأفراد أن نبدأ بتغيير أنفسنا ، ونحاول التأقلم مع العالم المحيط ان نؤثر فيه ونتأثر بِه ولكن بأخلاقنا التى ارتضاها لنا إسّلآمنا
بالطبع لا
أول شئ و أهم شئ هو الإبتعاد عن دين الله وعن اتباع هدي خير الخلق أجمعين لإن بالتعمق فى الامور الدينية وربطها بالحقب التاريخية الماضية رُبما تجدى ان الحقبة - او الزمن الحالى - الإنتشار الدينى على اوجه ، صحيح ان المفهوم خاطئ وكثر اللغط فى المُتشابهات - وزادت نسبة المُنحرِفون من جهة - والمتعصبون من جهة اخرى فأصبح هُناك فجوة بين الاثنين - وذلك يُريد ان نفهم ديننا اولاً - لكى نعود اليه ..!
الثقافة الغربية الوافدة الينا و مخلفات الإستعمار و دعوات" التحرر"الزائفة صدقتِ جِداً التقليد ..’’ ليس مُشكلة نحن لدينا سوء فهم ، وإختلاط مفاهيم - وبالتالى فجوة بين فئة من الناس وفئة اخرى فهناك من يقول ان تقليدنا لأى شيئ يأتى من الغرب يندرج تحت مُسمى قلة اخلاق - ورُبما الحرمانية وهناك من يقول ان تقليدنا لِلغرب سيجعلنا نتقدم حضارياً فنتج عنهُ ايضاً - صِراع - حتى اصبحنا وللأسف ننتقى كل ما هو سيئ من الغرب ليست اخطاء الغرب يا عزيزتى ، وإنما هى اخطاء مفاهيم خاصة بِنا نحنُ لم يعد لدينا القدرة على إعمال العقل وتحريكه ، اصبح الامر مقصور على قواعد كُلها جامدة وبالتالى لِلأسف اصبح العقل فارغاً - يتأثر بِكُل ما هو فارغ ..!
الإهتمام بالماديات في هذه الحياة و الوصول إلى ما نصبو اليه و لو دوسا على كل ما نؤمن به في حياتنا ولو فتحنا هذا الباب لوضعنا ايدينا على الكثير والكثير تريد كسب رضى المدير بالعمل هدية = رشوة واين نحنُ من اللغة العربية ..!
نعلم أن ترميم الخلاق ليس بالعمل الهين و لكنه مشروع سام فلنكن نحن البداية وذلك ما كُنا نبغى من هذا الطرح فالفرد جزء من المجتمع ، وصلاح الفرد نبتة طيبة لصلاح المُجتمع ككُل - حتى وإن كان على مراحل أن نرجع إلى ديننا مصدر السعادة بالدنيا و الآخرة و أن نطبقه في جميع امورنا و نجعله فعلا منهاج حياة وإن كُنت أرجح ..’’ ان نبدأ اولاً بِالبحث عن المفهوم الصحيح للدين فللأسف ، مفهوم الدين مُختلط الان - إما التحليل المُفرط ، أو العصبية الزائِدة ..! أن ننظر لأخلاق غيرنا " الأخلاق الحسنة طبعا و إن كانوا غير مسلمين" ففكرة التقليد ليست مرفوضة بالكلية - وإنما محكومة بِما يتوافق مع شرعنا فالحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو أحق الناس بها اختلف مع الجميع فى تِلك النقطة فبالتعمق فى الامر قليلاً ..’’ نحنُ امة الاخلاق - هذا لا خلاف عليه ولا غبار ابداً فديننا إحدى ركائِزه المهمة جدا هى الاخلاق ولكن الاخلاق ليست حِكراً على أمة محمد - وإنما جاء النبى صلى الله عليه وسلم بالرسالة الاسلامية الشاملة ليُتمم الاخلاق ، التى كانت موجودة من قبل ، حتى وإن لم تكن موجودة بالكلية ولكن لابد ان نعترف ان الاخلاق ليست حِكراً علينا فتِلك النقطة لِلأسف تُضعِف الحوار بيننا وبين الاخر واقصد بالاخر من هم غير مُسلمون نحنُ لسنا احق بالأخلاق من غيرنا - الاخلاق لِلجميع وليست حِكراً علينا ولكن نحن لابد ان نكون خلوقين لأن الاخلاق فى ديننا امور اساسية وليست تكميلية فأنا شخصياً لا اصاب بالذهول حينما ارى غير مُسلم خلوق - بل اراه امر طبيعى الامر الغير طبيعى - ان المُسلم نفسه - يكون غير خلوق لأن تكوين الدين الاسلامى الذى هو خاتم الاديان السماوية من اخلاق
مثلا اليابان كم ذهلنا لنظام حياتهم و تعاملهم هل نقول أنهم ليسوا مسلمين و لذلك لن نستفيد من تجربتهم؟ لابد ان نتفهم ذلك ، والاخلاق الحسنة نأخذها ونطبقها وحتى العادات الطيبة ، ليست بِمُشكلة ان نقلدهم فيها - طالما انها تتوافق مع ديننا
إذا طبقنا ذلك على أنفسنا أصبحنا قادين على أن نغير المجتمع و أن نغير السلوكيات الخاطئة فالتغير لا يكون الا تدريجياً ..’’ لابد ان نبدأ بالخطوة الاولى ومن ثُم ينصلح الحال إن شاء الله ..’’ صدقتِ يا اسماء أسأل الله ان يجعلكِ ام صالحة لأبناء يكونوا زُخراً لِلأسّلآم والمُسلمين أن نغير الإعلام و أن نشجع القنوات الغسلامية الهادفة بعيدا عن قنوات الرذيلة و أن تكون هناك محاسبة من الاهل و رقابة و إهتمام كبير على اأقل بقدر اهتمامهم بالجانب العلمي نقطة على قدر كبير من الاهمية فالمُتأمل فى حال الناس - يجد ان من قديم الازل وجد كل ما هو سلبى وايجابى وكان لِلإنسان الخيار ، وحيثُان النشئ فى حاجة لتقويم ، فهنا يأتى دور الاهل ..!
مشكورة ماهي وإننى واللهِ سعدت كثيراً بالنقاش معكِ الذى لا يُمل منه :) |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|