| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | ||
|
قوة السمعة: 91
![]() ![]() |
مرعبو اسرائيل .. أسود خلف القضبان
علاء برقان المتابع لمجريات المفاوضات غير المباشرة التي تدور رحاها حول صفقة تبادل الاسرى بين الاحتلال الاسرائيلي وفصائل المقاومة الآسرة للجندي شاليط يلحظ بشكل جلي وجود " عقدة منشار" قد يصعب تفسيرها أو تأويلها ولكن التسريبات الاعلامية الصادرة حول هذه الصفقة بددت كثيراً من تلك التحليلات والتوقعات . هذه العقدة تتمثل في رفض " اسرائيل " الموافقة على ادراج أسماء ثلاثة من القادة المجاهدين ضمن هذه الصفقة بأي حال من الاحوال وعدم ادراجهم ضمن أي صفقة تبادل مستقبلاً . لم يتأخر كثيراً اعلان أسماء هؤلاء الأبطال ولم يتردد العدو الصهيوني في اظهار هويتهم ، كذلك حماس رغم تكتمها حول تفاصيل عملية التبادل الا أنها صرحت وعلى لسان أكثر من مسؤول بأسماء رجالها الثلاثة . حماس و" اسرائيل " لكل منهما مع فارق التشبيه مبررة في الاعلان عن هذه العقدة التي تقف حائلاً دون اكمال الصفقة بكل مراحلها والتي بدأت بالافراج عن ما يقارب نصف الاسيرات الفلسطينيات لدى " اسرائيل " . فحماس تريد تثبيت وعدها وعهدها الذي تطلقه دوماً بأنها لا تنسى أسراها .. كيف لا وهم قادة من طراز فريد قدموا لقضيتهم ما لم يقدمه عتاة السياسة المتمروسون وأفنوا زهرة شبابهم في سبيل قضيتهم وضحوا بمتعة الحياة الدنيا في وقت ارتضى فيه غيرهم من أبناء جلدتهم حياة الذل والانكسار ..كيف لا وهم من اذاق العدو المر والعلقم . أما عن تعنت " اسرائيل " فهي تدرك تماماً بأن أي خطوة من هذا النوع قد تكلفها الكثير وتعتقد بأن كل واحد من هؤلاء الرجال كفيل بتغيير خارطة المنطقة ، كما أنها تعلم بأن هكذا خطوة قد تكون كفيلة بالاطاحة بمستقبل الحزب الحاكم وسمعته إن تم استغلالها داخلياً من قبل خصومه فالأمن لدى " الاسرائيليين " كما هو معلوم يشكل الهم الاول للأحزاب ومترأس أجنداتها . كل واحد من هؤلاء الأسرى الابطال يمتلك سجلاً أمنياً حافلاً لا أقول بالتهم ولكن بالانجازات والمحطات المشرفة وقد لا يكون أحد المعلقين الامنيين " الاسرائيليين " مبالغاً حين قال أن جيوشاً عربية بأكملها عجزت عن أفعال حامد وصحبه . فالناظر الى ما يقوله قادة الجيش والمخابرات الصهيونية عن هؤلاء القادة يدرك أنه أمام رجال أسطوريين سخروا موهبتهم التي وهبهم الله أياها وعلمهم وخبرتهم وعبقريتهم بكل تفوق ومهارة في خدمة مشروع التحرير واستعادة الحقوق المسلوبة أمام محتل لا يخفى على أحدٍ ما يمتلكه من خبرات وقدرات عسكرية وامنية وتكنولوجية ولكنه في المقابل لم يمتلك ارادة وعزيمة وايمان هؤلاء الرجال . إن المتمعن ببعض صفات هؤلاء " المرعبون " ( كما يحلو للكتاب " الاسرائليين " تسميتهم ) يجدهم يمثلون انموذجاً مثاليا لقادة جيش عسكري متقدم ، فحامد القائد يتقن فن السياسة وتسخيرها لخدمة عمله العسكري فهو دارس للعلوم السياسية في جامعة بير زيت قادرُ على التعامل مع مكر وخداع عدوه بفطنة القائد وسرعة بديهة الجنرال يرافقه خبرة عسكرية في فنون ومهارات ابداعية في مجال تصنيع المتفجرات والخطط والتمويه العسكري والفكر والتحليل النيّر الذي يمتلكه رفيقه البرغوثي خريج الهندسة الالكترونية الذي تفنن في خداع هذا العدو وتضليله وما عملية النادي الليلي في مغتصبة " ريشون لتسيون " قرب تل أبيب من ذلك ببعيد أضف الى ذلك قدراته الاعلامية وتصريحاته التي باتت تربك قادة العدو وتجعلهم يخصصون تقارير اخبارية خاصة عن شخصية هذا الأردني الصلب ، هذه الصفات في القادة لا تحتاج الا لمسعر حرب يتقن فن التجييش وشحذ الهمم كمجاهدنا ابن جامعة اليرموك الاردنية عباس السيد لملئ هذا الموقع فهو كما يصفه رفقاء دربه المفكّر و السياسي و صاحب التحليلات الدقيقة لمختلف الظروف ، و هو المتحدّث والخطابي و رافع الهمم و مداوي الجراح ، و هو القائد العسكري المخطّط و والمعد للعمليات الأكثر ايلاماًً في تاريخ المحتل ، و هو من أرهق المحتل بحثاً عنه و آثر الشهادة على تسليم نفسه إلا بقدر من الله . هؤلاء القادة العظام نظموا من لحن البطولة قصص وعبرات، وسجلوا بسفر التاريخ حكاية كتب في فصولها كيف يكون النزال ، وكيف تكون الملاحم والبطولات ، وكيف هو شعور الفارس حينما يستنشق عبير طيب الغبار ووهج السنابل في ساح الفدى .. كل هذه الصفات والقدرات جعلت العدو المحتل محقاً بأن يحسب لخروج هؤلاء المجاهدون ألف حساب .. أما على صعيد فصائل المقاومة فمازال الرهان معقود عليه بالتمسك بشروطها لتنفيذ الصفقة . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | ||
|
قوة السمعة: 91
![]() ![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
تسلمي بنت فلسطين
![]() ملك صرنا تلاته .. جارة الوادي ![]() (من أساليب التعذيب) الشبح لفترة طويل على كرسي صغير جداً لا يتجاوز طولة30 سم ![]() وبعد تشنج عضلات المُعتقل، يأتي دور السجانين في تمزيق عضلاته بالضغط العكسي على جسده.. ![]() وبذلك يصبح الأسير في حالة ألم شديد جداً، فتمزيق العضلات يحتاج لوقت طويل للشفاء، بالإضافة لعدم قدرة المعتقل للوقوف أو السير. (ولا تقف حيوانيتهم لهذا الحد) فتبدأ الحرب النفسية معه، وهي الوجه الحقيقي للصهيونية، فيوهمه (الروفيه): طيب مركز التحقيق: أنه سيُصاب بشلل دائم إذا لم يتم علاجه، ولا علاج له إلا بعد إذن من المخابرات، في مساومة حقيرة (بين دواء مسكن للألم وبين اعتراف المعتقل). |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
حكيتلك لازم جزء تاني
...عشان توثق برأيي مرة تانية عطول
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | ||
|
قوة السمعة: 91
![]() ![]() |
متابعه معكم ^^
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
الأسير القسامي المجاهد عيد عبد الله مصلح
المجاهد الذي لا يخشى في الله لومة لائم عجيبة حكاية الأرض الطيبة التي ما فتأت أن تُخرج الرجال الأبطال الذين يضحون بكل ما يملكون من أجل إعلاء راية الإسلام في كل الميادين ، فلا القتل يثني أبطالها ولا الاعتقال يرهب مجاهديها ولا النفي يضعف رجالها ، " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه " لذا حق لهم أن تحفر بطولاتهم وتضحياتهم بمداد من نور يضيء للأمة طريق النصر والتحرير ، كيف لا وهم من قال فيهم رب العزة " وبشر الصابرين " . المولد والنشأة في الثاني من فبراير لعام 1965 كانت المحافظة الوسطى على موعد مع إشراقة شمس البطل عيد عبد الله عبد الهادي مصلح من مخيم المغازي ، وتعود جذوره إلى بلدته الأصلية بطاني الشرقية المحتلة عام 1948 . حيث نشأ أسيرنا المجاهد في عائلة بسيطة عرف عنها تدينها والتزامها بتعاليم الإسلام الحنيف ، وتتكون من عشرة أفراد وترتيب عيد التاسع بين إخوته . تزوج شهيدنا في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي من امرأة صالحة رزق منها بثلاث بنات وولد واحد ، لا زالوا محرومين حنان الأب منذ ما يزيد عن 17 عشر عاما . تعليمه تلقى الأسير المجاهد عيد مصلح تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارسة وكالة الغوث " الأونروا " في مخيم المغازي ، وأنهى تعليمه الثانوي في مدرسة المنفلوطي بمدينة دير البلح ، ليتفرغ بعدها للعمل في البناء لمساعدة أسرته في مصروف البيت ، ولتشاء الأقدار في أن يكمل أسيرنا تعليمه الجامعي داخل الأسر في الجامعة العبرية تخصص اقتصاد وعلوم سياسية ، حيث أنه سيتخرج خلال الفصل القادم ، ليحول عيد بذلك المحنة إلى منحة وليثبت للسجان أن العتمة مهما اشتدت سيزيلها نور العلم عما قريب . عيد بين أهله وذويه عرف عن أسيرنا عيد حبه الشديد لوالديه وإطاعتهم في كل ما يطلبونه ، فقد تميز بخلقه الحسن وعطفه وحنانه وحبه للجميع ، وصلته الدائمة لرحمه في كل الأوقات ، بالإضافة إلى الصفة التي لازمته منذ صغره وهي الدفاع عن الحق مهما كلف الثمن . حياته الجهادية حاز أسيرنا عيد عبد الله مصلح على شرف السبق في الانضمام إلى أول مجموعة لكتائب القسام في المحافظة الوسطى ، حيث رافق خلال هذه الفترة المؤسسي الأوائل للقسام ، كما حاز على شرف السبق في الانضمام إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس فور تأسيسها عام 1987 . وشارك عيد خلال فترة انضمامه للقسام في العديد من المهمات الجهادية التي أرقت مضاجع المحتل وقلبت كل حساباته ، ومما عرف عنه أنه عند وقوعه في كمين لقوات الاحتلال رفض الاستسلام وهاجم الجنود وطرحهم أحدهم أرضا الأمر الذي أدى إلى إصابته بطلقات نارية واعتقاله هو ومجموعة من أقرانه . قصة اعتقاله في يوم الأربعاء 11-2-1992 كان عيد بزيارة لأخيه المعتقل في سجن النقب وأثناء الزيارة قامت المخابرات بالتحرش به والتأكد من هويته وخصوصا أنه لم يكن ينام في منزله ، وفي ذات الليلة قامت قوة كبيرة من الاحتلال الصهيوني بمحاصرة بيته من جميع الجهات ، واقتحامه في وقت لاحق واعتقال أسيرنا واقتياده معصب العينين إلى جهة مجهولة ، ولتبدأ بذلك حكاية الاعتقال التي لا زالت فصولها ممتدة حتى الآن . المحاكمة .. والتهم الموجهة إليه أسدلت سلطات الاحتلال الستار عن التهم الموجهة للأسير عيد مصلح ، وحجبتها عن ذويه والمحامي الخاص به ، واكتفت بمحكوميته في جلسات مغلقة بعيدا عن عائلته والحكم عليه مدى الحياة ، ليتنقل أسيرنا من سجن إلى آخر وليعاني كغيره من الأسرى من ألم المعدة الذي لا زال يصاحبه منذ فترة طويلة . معاناة الزيارة لم تحصل عائلة مصلح على فرص كثيرة لزيارة ابنهم عيد فقد اكتفى الاحتلال بالسماح لهم بزيارته لمرتين فقط ، الأولى منذ ما يزيد عن أربعة سنوات ، والثانية بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية وذلك ضمن ضغوط وابتزازت صهيونية طيلة رحلة الزيارة ، ولا تزال عائلة مصلح تحرم من زيارة ابنها بحجة الذرائع الأمنية الواهية . ثبات الرجال أمضى أسيرنا القسامي عيد مصلح ما يزيد عن 17 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني وسط ظروف اعتقال هي الأقسى من نوعها ، إلا أنه وبرغم كل محاولات القمع المتكررة التي مارس بحقه تميز بمعنوياته العالية التي تشحن همم الذين هم بخارج الأسر ، ليصبر بذلك عيد أهله وذويه ويبشرهم بأن الفرج بات أقرب من أي وقت مضى ، وما اختطاف الجندي جلعاد شاليط إلى الخطوة الأولى نحو تبييض المعتقلات الصهيونية . فك الله قيد أسرانا وأعادهم إلى ذويهم سالمين عما قريب |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
وفاة شقيق أسير دون رؤية أخيه منذ اختطافه قبل ربع قرن
تقدم الباحث المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة بأحر التعازي من الأسير في سجون الاحتلال "حمزة النايف" ومن شقيقه المبعد عمر النايف المقيم في بلغاريا، ومن والدتهم الحاجة أم عاطف وجميع أبناء عائلتهم، بوفاة شقيقهم وابنهم عاطف الذي وافته المنية الخميس في بلغاريا. وقال فروانة في بيان تلقى موقع القسام نسخة عنه أن الأسير حمزة النايف (43عاما) كان قد اعتقل من بيته في جنين بتاريخ 15-11-1986، بعدما نفذ عملية قتل مستوطن في قلب القدس المحتلة طعناً بالسكاكين، مشيرا إلى أنه يقضي حكماً بالسجن المؤبد. وأشار إلى أنه أمضى أكثر من 23 عاماً في سجون الاحتلال، وهو أحد "عمداء الأسرى"، فيما يعتبر ثالث أقدم أسير من محافظة جنين. وأوضح فروانة أن الأسير حمزة لم ير شقيقه المتوفى منذ أكثر من ربع قرن، أي منذ ما قبل اعتقاله ببضع سنوات حيث كان شقيقه "عاطف" خارج الوطن. فيما والده هو الآخر كان قد رحل بعد سبع سنوات على اعتقاله لم يستطع خلالها من زيارته بسبب مرضه وعدم قدرته على الحركة وفقدان الذاكرة. وأكد أن الأسير حمزة يخشى من رحيل والدته الحاجة جميلة "أم عاطف" ( 74 عاماً ) قبل أن ينعم باحتضانها ورؤيتها دون شبك وقضبان، وهي تخشى المرض وفقدان القدرة على الذهاب لزيارة ابنها، كما وتخشى الرحيل الأبدي دون أن تنعم هي الأخرى باحتضانه وضمه لصدرها. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
ملك .. ليه أنا متى ما رديت عليكي!؟ بالعكس أنا مبسوط لأنو صار معنا جارة الوادي، ومشاركاتها روعه .. هلأ أنا إللي صرت متابع
![]() ويا ريت تحكوا عن (الأسيرة قاهرة السعدي)
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | ||
|
قوة السمعة: 91
![]() ![]() |
فروانة: أي صفقة تبادل تتجاوز أسرى 48 مرفوضة
غزة- معا- استبعد الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، صحة الأنباء التي تناقلتها بالأمس وسائل الإعلام والتي تفيد بتنازل حركة حماس عن أسرى الـ48 وموافقتها على استبعادهم من صفقة التبادل وعدم مطالبتها بادراج أسمائهم. ورأى في الوقت ذاته أنه فيما لو صدقت تلك الأنباء فانها ستشكل صدمة كبيرة للأسرى وذويهم ولنا جميعاً ، وسيكون لذلك تأثيرات نفسية ومعنوية سيئة وغير مسبوقة، وتداعيات وانعكاسات سياسية خطيرة على الأسرى وعلى الشأن الفلسطيني ككل ، تدركها حركة " حماس " جيداً. واعتبر فروانة أن أي صفقة تبادل يمكن أن تتم وتتجاوز أسرى الـ48 هي صفقة مرفوضة فلسطينياً ، ولن يكون مرحب بها من قبل الشعب الفلسطيني الذي ينتظر صفقة مشرفة تكفل كسر المعايير والشروط الإسرائيلية الظالمة وتضمن اطلاق سراح كافة الأسرى القدامى بمن فيهم أسرى القدس والـ48 ، وهذا ما تسعى الى تحقيقه الفصائل الآسرة لـ " شاليط ". جاءت تصريحات فروانة عقب نشر بعض وسائل الإعلام لأنباء مفادها بأن حركة " حماس " قد تنازلت عن مطالبتها باطلاق سراح الأسرى القدامى من فلسطينيي الـ48 وعددهم ( 20 أسيراً ) ، وأنهم خارج الصفقة فيما لو تمت. وقال فروانة: إن الرفض الإسرائيلي لإطلاق سراحهم ضمن الصفقة وإصرار إسرائيل على تعنتها ومنطقها في التعامل معهم باعتبارهم يحملون الهوية الإسرائيلية، وأنهم ( مواطنون اسرائيليون ) وأن اعتقالهم وسجنهم وإطلاق سراحهم هو شأن إسرائيلي داخلي ، لا يفهم منه قبول فلسطيني، ولا يعني تنازل حركة حماس عن مطالبتها بإدراجهم ضمن الصفقة، ولا يجب أن يقود هذا الرفض بأي حال من الأحوال الى القبول باستبعادهم. وفي السياق ذاته أوضح فروانة أنه ومن السابق لأوانه الحكم على الصفقة التي يدور الحديث حولها أو تقييمها ، لأن كل ما يُثار في وسائل الإعلام ، هي اجتهادات صحفية ، وأنباء ليست دقيقة وفي أحياناً كثيرة متضاربة ومتناقضة أيضاً، وبعضها يهدف الى جس النبض والتلاعب بمشاعر الأسرى وذويهم وتغذية الخلافات الفلسطينية- الفلسطينية، وزعزعة وحدة الحركة الأسيرة. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|