| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#34 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عاد عمار الى منزله في الصباح الباكر ،، حيث كان يجلس قرب البحر يتذكر ماحدث له ، ويفكر بموضوع اخته وقصي
استقبلته امه بلهفه "" أين كنت ياعمار ،، ولماذا اغلقت هاتفك ؟؟"" استغرب عمار من ان امه ظلت مستيقظه طوال الليل تنتظره " لاتخاف يا امي كنت اجلس عند البحر ،، انا بخير ،، هيا اذهبي للنوم ،، وانا ايضاً اود ان اصعد لأرتاح " قالت امه " ليس قبل ان تسمع ما اود قوله " تفضلي يا امي واخبرته بكل ما جرى بينها وبين ام رائد ،، تهللت اسارير عمار من السعاده ونهض بسرعه وفتح هاتفه واتصل بقصي قالت امه " ماذا تفعل !! لاتبخس قدر اختك !! " نظر عمار الى امه بإستغراب واجابها " امي هذا قصي ،، اتعلمين من هو قصي " واكمل مكالمته // كان قصي نائماً ،، استيقظ على صوت هاتفه وهو يرن تناوله واجاب دون ان يعرف من المتصل "" ألو "" " قصي ،، هل لازلت نائماً ،، هيا استيقظ لدي ما اخبرك به " نهض قصي من فوره واعتدل في جلسته ،، كان خائفاص ان يكون الموضوع متعلقاً بعمار والجهه الإرهابيه التي كان يتعاون معها " ماذا هناك ياعمار ،، هل انت بخير " "" ههههههه ،، نعم ياعزيزي انا بخير ،، كنت اود ان اخبرك ان الطريق امامك اصبحت خاليه ،، وانه بإمكانك مصاهرتي " لم يستوعب قصي كلام عمار ................................... |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|