Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الرواية العالمية (( الآمال الكبيرة )) للكاتب العالمي (( تشارلز ديكنز )) للتحميل والقراءة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-23-2009, 12:52 PM   #13
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية (( الآمال الكبيرة )) للكاتب العالمي (( تشارلز ديكنز )) للتحميل والقراءة

الفصل الثاني عشر
الفتاة اللطيفة

بدأت تدريجياً أشعر بتغيير في بيدي . كان شعرها لامعاً , ناعم الملمس , ويداها نظيفتان دائماً . لم جميلة ـ بل عادية , ولا يسعها أن تكون مثل استيلا , إنما كانت صاحبة لطف وحكمة وروح طيبة . وقد تدبرت كافة شؤون منزلنا بشكل رائع , كذلك فقد تعلمت كل ما تعلمته وظلت تواكبني على الدوام .
بعد ظهر يوم أحد , خرجنا نتمشى سوياً في منطقة المستنقعات . وحين بلغنا ضفة النهر وجلسنا إلى الضفة فيما المياه تترقرق عند أقدامنا , قررت أن الزمان والمكان مناسبان لمنح الثقة إلى بيدي . فقلت لها , بعد أن وعدت بحفظ السر : " أود أن أكون سيداً يا بيدي . "
أجابت : " لن أفعل ذلك إن كنت مكانك ! لا أعتقد أن ذلك يفيد ؛ ألا ترى أنك أكثر سعادة كما أنت الآن ؟ "
فقلت بتبرم : " لست سعيداً أبداً يا بيدي كما أنا . فقد نالني الاشمئزاز من مهنتي . ولن أرتاح إلا عندما أعيش حياة تختلف عن التي أعيشها الآن . "
قالت بيدي وهي تهز رأسها أسفاً : " إنه لأمر مؤسف ! "
ثم أخبرتها عن استيلا وكيف تعتبرني خشناً وعامياً , وأنها تفوق الجميع جمالاً , وكيف أنني شديد الإعجاب بها , وأريد أن أكون سيداً من أجلها .
" هل تريد أن تكون سيداً لمضايقتها أو للفوز بها ؟ فإن كنت تريد مضايقتها , فالأفضل عدم الاكتراث لكلماتها . وإن كان القصد هو الفوز بها , فاعتقادي هو أنها لا تستحق ذلك . "
قلت لبيدي : " ربما كان ذلك صحيحاً , لكنني في غاية الإعجاب بها . "
كانت بيدي أكثر الفتيات حكمة وتعقلاً , فلم تحاول النقاش معي أكثر , بل ربتت كلى كتفي بمواساة وقالت : " إنني سعيدة لأنك شعرت أن بإمكانك أن تمنحني ثقتك يا بيب . "
فصحت قائلاً وأنا أنهض : " بيدي , سأخبرك دائماً بكل شيء . "
فقالت بيدي : " إلى أن تصبح سيداً ؟ "
تابعنا السير قليلاً , ورحت أفكر إن كنت في وضع مناسب ومأمون أكثر مما لوكنت ألعب لعبة المتسول في الغرفة المظلمة ذات الساعات المتوقفة , حيث أتعرض للتحقير من استيلا . وتساءلت إن كنت على يقين لو كانت استيلا بجانبي في تلك اللحظة بدلاً من بيدي , إن كانت ستجعلني تعيساً . وكان لابد لي من الإقرار بأنني لم أكن متأكداً من ذلك , فقلت لنفسي : " تباً لك من أحمق يا بيب " .
تحدثنا كثيراً أثناء السير , وبدا كل ما قالته بيدي صحيحاً . لم تجرح بيدي مزاجي ولم تكن تكن متقلبة المزاج , بل كانت تتألم لمجرد التسبب بإيلامي , وتفضل كثيراً أن تجرح فؤادها بدلاً من فؤادي . فكيف لي ألا أحبها أكثر ؟ قلت لها ونحن في طريق العودة للمنزل : " حبذا لو تستطيعين تقويمي يا بيدي . "
قالت : " ليتني أستطيع ذلك . "
" حبذا لو أستطيع فقط إيقاع نفسي في حبك ـ هل تمانعين أن أتحدث بهذه الصراحة لصديقة ألِفتها ؟ "
قالت بيدي : " كلا يا عزيزي , أبداً لا تكترث لي . "
" حبذا لو أستطيع حمل نفسي على ذلك , إنه القضية لدي . "
قالت : " لكنك لن تفعل . "
التقينا بأورليك قرب باحة الكنيسة , فهمدر هذا قائلاً : " مرحباً , إلى أين ذاهبان ."
" أين ينبغي أن نذهب سوى إلى المنزل ؟ "
فقال : " حسناً , سأرافقكما إلى المنزل . "
عارضت بيدي بشدة ذهابه معنا , فهمست لي تقول : " لا تدعه يأتي ؛ فأنا لا أحبه . " . وبما أنني لم أكن أحبه كذلك , قلت له أننا نشكره لكننا لا نريد الذهاب إلى المنزل .تلقى النبأ بصيحة ضاحكة, وتخلف عنا , لكنه راح يتبعنا بتكاسل على بعد خطوات قليلة . سألت بيدي لماذا لا تحبه فأجابت : " أوه , لأنني ـ لأنني أخشى أنه يحبني . "
سألتها بغضب : " وهل أخبرك بأنه يحبك ؟ "
فقال وهي تسترق النظر من فوق كتفيها : " كلا ! لم يخبرني أبداً بذلك , لكنه يلقي علي نظرة كلما استطاع جذب بصري . "
استشطت غضباً إزاء جرأة أورليك العجوز على الإعجاب بها ؛ بلغ غيظي حداً وكأن ذلك إهانة لي . ومنذ تلك الليلة أخذت أراقبه بحذر .
يتبع ...
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 AM.