Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-23-2009, 12:44 PM   #1
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة

الفصل الثالث عشر
سفينة تصل إلى الجزيرة

كنت أتوقع رجوع الإسباني ووالد جمعة طيلة أسبوع حين حدث حادث غريب . كنت مستغرقاً في النوم في شبكة النوم في وقت مبكر من الصباح حين أتى جمعة يجري داخلاً وأيقظني .
صاح : " سيدي , سيدي , إنهم قادمون , إنهم قادمون ! "
قفزت واقفاً وجريت خارجاً حالما تمكن من ارتداء ملابسي . لم أتقف حتى لأخذ بندقيتي بل جريت إلى قمة التل ونظرت إلى البحر . رأيت قارباً يبحر نحو الشاطئ . لم يكن من الممكن أن يكون الإسباني يعود , لأنه لم يكن قادماً من اتجاه البر الرئيسي بل من نهاية الجزيرة الجنوبية . ناديت على جمعة وأخبرته أن يبقى إلى جانبي لأن هذا لم يكن القارب الذي كنا نتوقعه . على مسافة أبعد في البحر رأيت سفينة تستقر راسية . نظرت إليها من مرقابي وبدا لي أنه سفينة إنجليزية .
ملأتني رؤية هذه السفينة بالفرح لأنني كنت متيقناً من أنني سأجد أصدقاء على ظهرها . في الوقت نفسه أخبرني شيء ما بأن أكون حذراً . أي عمل يمكن أن يكون لسفينة انجليزية هنا ؟ عرفت أنهم لا يمكن أن يكونوا قد دُفعوا بعاصفة لأن الطقس كان هادئاً تماماً . ربما كانوا هنا لغرض شرير , لم أرد أن أسقط بين يدي لصوص وقتلة .
لم تمض مدة طويلة قبل أن يصل قاربهم إلى الشاطئ على بعد حوالي نصف ميل أعلى الساحل من بيتي . كان هناك أحد عشر رجلاً بدا أنهم إنجليز من مظهرهم . حين قفز الأربعة الأول من القارب أحضروا معهم ثلاثة رجال كسجناء . توقعت أن يُقتل السجناء في أي لحظة وتمنيت لو كان والد جمعة والإسباني لا زالا معي . حضر باقي الطاقم إلى الشاطئ وتفرقوا في اتجاهات مختلفة على طول الشاطئ وفي الغابة . جلس السجنء الثلاثة على الرمل وهم يبدون بلا أمل .
حين وصل القارب كان المد في أعلى ارتفاع له . بينما كان أفراد الطاقم يتجولون حول الشاطئ انحسر المد وغُرز قاربهم بثبات في الرمل . بعد أن حاولوا قدر الإمكان لم يستطع الطاقم تحريك القارب , وبعد وهلة تخلَّوا عن محاولة إعادته للبحر ثانية .
سمعت واحداً منهم يقول : " لنتركه وحده يا جاك , سيطفو في المد التالي . "
طيلة هذا الوقت كنت أراقب ما يحدث من جانب التل . كنت مسروراً من أن بيتي محمي حماية جيدة , لأن الطاقم كانوا سينتظرون عشر ساعات على الأقل قبل أن يطفو قاربهم مرة أخرى . في ذلك الوقت كان يمكنهم بسهولة أن يكتشفوا بيتي ويسرقوا ما لدي من بضاعة . عرفت أنه قبل أن يتمكنوا من المغادرة سيخيم الظلام , فيصبحون ي وضع غير مناسب لهم . خططت لمهاجمتهم عندئذٍ وبدأت أجهز بنادقي للقتال . فعلت هذا باهتمام أعظم مما فعلته عندما هزمت المتوحشين , لأن لدي نوع مختلف من العدو هذه المرة أتعامل معه .
بحلول الساعة الثانية بعد الظهر , أكثر ساعات النهار حرارة , كنت قد أنهيت الاستعداد للقتال . ذهبت لأرى ما إذا كانت هناك أية علامة للمجموعة . لأنني لم أر أي واحداً منهم , افترضت أنهم لابد أن يكونوا كلهم نائمين تحت الأشجار . ثم رأيت السجناء الثلاثة يجلسون تحت شجرة بعد حوال نصف ميل مني . قررت أن أصعد إليهم وأرى ما يمكنني اكتشافه . اقتربت منهم قدر الإمكان دون أن أرى .
صحت بصوت عال وأنا أخطو خارجاً من بين الشجيرات : " من أنتم أيها السادة ؟"
فزعوا من رنة صوتي لكنهم فزعوا أكثر عند ظهوري . لابد أنني بدوت منظراً غريباً بالنسبة إليهم بملابسي المألوفة من جلد الماعز . حدقوا فيَّ بأفواه فارغة . ظننت أنهم على وشك الهرب لذلك تحدثت إليهم بالإنجليزية .
قلت : " يا سادة , لا تندهشوا مني . ربما كنتم رأيتم فيّ صديقاً لم تتوقعونه . :"
أجاب واحد من السجناء : " لابد أنك أتيت من السماء مباشرة , فلا أحد في هذه الأرض يمكنه أن يساعدنا . "
قلت : " كل العون من السماء يا سيدي . قل لي ما هي متاعبكم ؟ رأيتكم حين رسوتم أول مرة ورأيت احداً من الآخرين في القارب يرفع سيفاً كأنه سيقتلكم . "
سأل واحد من السجناء , والدموع تسيل هابطة على وجنتيه : " هل أنا أتكلم إلى إله أو إلى رجل ؟ هل أنت رجل أم ملاك ؟ "
أجبيت : " لا تخف . لو نت إلهاً أو ملاكاً أُرسل لمساعدتكم لجئت مرتدياً ملابسعلى نحو أفضل مما أبدو الآن . أنا رجل , رجل انجليزي , راغب في مساعدتكم , لكن أولاً أريد أن تخبروني كيف أصبحتم سجناء هنا ؟ "
كان الجواب : " وضعنا هو هذا يا سيدي . كنت قبطان السفينة التي تراها راسية في البحر . تمرد رجالي ضدي وكانوا في البداية سيقتلوني . ثم غيروا رأيهم وأحضروني إلى الشاطئ مع اثنين آخرين وهم ينوون تركنا هنا . ظنوا أن الجزيرة غير مأهولة وتوقعوا أننا سنموت هنا لحاجتنا إلى الماء والطعام . "
سألت : " أين الآخرون من السفينة ؟ "
أجاب القبطان مشيراً إلى الأشجار : " إنهم هناك يا سيدي . يجب ألا نتكلم بصوت جداً أو إننا سنوقظهم فيأتون ويقتلوننا كلنا . "
" هل لديهم أي بنادق ؟ "
" فقط اثنتان , وتركوا واحدة منهما في القارب " . حين سألت القبطان عما إذا كان يجب أن نأخذهم كسجناء أو نقتلهم وهم ينامون , أجاب بأنه يريد أن يأسرهم أحياء . اثنان فقط كانا خطرين , واعتقد القبطان أن ذلكما الاثنان إذا أُسرا ورُبطا , فإن البقية سيعودون إلى واجباتهم . لكي لا نُسمع انتقلنا إلى الخلف في الغابة بعيداً عن الرجال النائمين . حين كنا على مسافة آمنة تكلمت إلى القبطان . بدأت : " الآن يا سيدي , إذا أنقذتك , هل أنت موافق على القبول بشروطي ؟ لدي شرطان فقط . الأول هو أنكم بينما تقيمون في هذه الجزيرة ستطيعون الأوامر التي أُصدرها إليكم . إذا أعطيتكم بندقية , فلا تؤذونني أو تؤذوا ممتلكاتي . الشرط الثاني هو أنك إذا استعدت سفينتك ستأخذني وخادمي جمعة إلى إنجلترا . "
أجابني بأنه , وهو يدين بحياته ويظل مديناً لي طالما بقي على قيد الحياة , سيقبل شروطي . حين رضيت بأجوبته أعطيته ثلاثة بنادق خردق جاهزة لإطلاق النار .
قلت : " الآن وقد أصبحت مسلحاً , أخبرني بما يجب أن نفعله بأولئك المتمردين ؟ "
أجاب القبطان : " هناك رجلان يجب ألا نسمح لهم بالهرب في أي حال من الأحوال . إذا فعلنا هذا فإنهما سيعودان إلى السفينة مباشرة ويحضروا باقي الطاقم ليدمرونا كلنا . "
فيما نحن نتكلم استيقظ متمردان ووقفا . بعد أن نظرا حولهما لدقيقة من الزمن أو اثنتين لدآ يتجولان بعيداً داخل الغابة .
سألت القبطان : " هل ذلكما هما الاثنان الخطران ؟ "
أجاب بأنهما لم يكونا كذلك وأن الاثنين الذين نريدهما ما زالا نائمين . أخذ بنادقه الخردق وأعطى بندقية لكل من رفيقيه وبعدئذ سلكا طريقه نحو الرجال النائمين . فيما هم يمشون نحوهم أطلق أحد أفراد المجموعة ضجة . استيقظ أحد النائمين ورأى القبطان ورجاله قادمين . نادى بصوت عال ليوقظ رفيقه , لكن الفرصة فاتت . حتى وهو يصيح بصوت عال أطلق القبطان ورفاقه النار . صوبوا تصويباً جيداً جداً حتى أن كلا قائدي التمرد أصيبا . قُتل أحدهما على الفور وجرح الآخر جرحاً خطيراً .
بدأ الجريح في النداء بصوت عال طلباً للعون . أخبره القبطان بأن الأوان فاته جداً على طلب العون ونصحه أن يطلب من الله أن يصفح عنه . ثم ضربه القبطان بمؤخرة بندقية الخردق على رأسه فلم يتكلم ثانية .
عندئذٍ كان البحاران اللذان تجولا بعيداً داخل الغابة قد عادا وطلبا من القبطان أن يبقي على حياتيهما . على هذا وافق إذا وعدا أن يكونا مخلصين له في المستقبل . جعلهما يعدان أيضاً بأنهم سيساعدانه على العودة إلى السفينة وإبحارها إلى جامايكا . استدار القبطان إلي وسأل ما إذا كنت راغباً في أن يبقي على حياتيهما .
أجبت : " يمكنك أن تبقي على حياتيهما , لكن يجب أن تربط أيديهما وقدميهما أثناء بقاهما في الجزيرة . "
أرسلت جمعة مع أحد رفيقي القبطان إلى قارب المتمردين ليحضر الشراع والمجذافين . في أثناء هذا عاد ثلاثة من أفراد الطاقم , الذين كانوا يتجولون في جزء مختلف من الجزيرة خلال القتال . حين رأوا بأن القبطان كان الآن السيد , استسلما وطلبا الرحمة . ربط جمعة أيديهم وأقدامهم ووضعهم مع السجناء الآخرين.
كنا الآن قد فزنا بالكامل ..

يتبع ...
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM.