Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-23-2009, 12:42 PM   #7
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة

الفصل السادس
روبنسون كروو يبدأ في اكتشاف جزيرته


في الخامس عشر من حزيران , بعد أن ظللت الجزيرة عشرة أشهر , بدأت أستكشف جزيرتي . في البداية ذهبت إلى أعلى النهر حيث كنت قد أحضرت طوفي إلى الشاطئ لأول مرة . يصبح النهر على مسافة ميلين من أعلى التيار , أصغر كثيراً والماء ندياً وصافياً . وفي اليوم التالي قطعت حتى مسافة أبعد داخل الجزيرة ووجدت أن المنطقة قد أصبحت مكسوة بالأشجار . كانت تنمو أنواع متنوعة من الفاكهة , بما في هذا البطيخ والأعناب . أكلت بعض هذه الفاكهة ووفرت بعض الأعناب , على نحو خاص , لآكلها فيما بعد . جففت بعض الأعناب في الشمس , حتى أحصل على زبيب آكله حين لا تكون هناك فاكهة طازجة في الجوار .
لم أعد للبيت في تلك الليلة لكنني نمت , كما نمت في ليلتي الأولى في الجزيرة , على شجرة . في الصباح التالي مشيت حوالي أربعة أميال وحللت في أجمل الوديان . هنا كان يوجد ينبوع صغير وبدا كل مكان أخضر ومبهجاً للنفس . بدا تقريباً مثل حديقة زُرعت خصيصاً بالفاكهة والأزهار .
أحببت المكان كثيراً جداً حتى أنني غالباً ما عدت هنا حخلال شهر تموز . فكرت تقريباً بالعيش هنا على نحو دائم , لكنني قررت ضد هذا حيث أن الوادي كان بعيداً جداً عن الشاطئ . بدلاً من هذا , قررت أن أبني مأوى صغيراً حتى يمكنني أن آتي وأبقى حينما أحب .
بدأت العمل على الفور , بانياً إياه حسب تصميم بيتي الأول . كان له سياج حوله كله وكنت أدخل إليه عن طريق سلم . بحلول بداية شهر آب كان العمل قد انتهى . كانت الأعناب التي جنعتها في وقت مبكر قد أصبحت الآن جافة تماماً , وأنزلت الكتل من على الشجرة حيث كانت معلقة . حين عدت إلى بيتي على الساحل أخذت معي بعض الزبيب . كنت مسروراً جداً بأنني فعلت هذا لأن السماء بدأت تمطر مطراً غزيراً بعد أسبوعين . أمطرت كل يوم بعد ذلك إلى منتصف شهر تشرين . أحياناً أمطرت بغزارة شديدة حتى أنني لم أستطع طيلة أيام بلا انقطاع أن أترك بيتي .
حالما توقفت الأمطار وأصبح الطقس مستقراً , قمت برحلة مرة أخرى إلى أعلى النهر . في الوادي وجدت كل شيء تماماً كما تركته . كانت الأوتاد , التي غرستها داخل الأرض , قد امتدت جذورها وحلت الشتلات الخضر في كل مكان يرى . مع مرور الأيام , أصبحت قادراً على تقليمها حتى أن بيتي أصبح محاطاً بسياج طويل أخضر . قررت أن أقطع بعض المزيد من الأوتاد لأعود بها إلى الساحل معي , لأرى ما إذا كان يمكنني أن أزلاع سياجاً مشابهاً حول بيتي الأول . استعلمت الفروع الأصغر من هذه الأوتاد لحبك سلاسل . كانت محاولاتي الأولى في هذا خاماً إلى حد ما , لكن بعد وقت أصبحت قادراً على أن أصنع سلة خدمت غرضي جيداً إلى حد كاف .
أردت أن أرى كيف يبدو الجانب الآخر من الجزيرة . لذلك أخذت بندقيتي , والفأس والكلب , وكمية من الطعام وانطلقت . حين كنت قد سافرت لبعد كافٍ لأرى الساحل , رأيت بأن هناك جزيرة أخرى على بعد حوالي عشرين ميلاً . عند لالوصول إلى الشاطئ الآخر من الجزيرة , سرعان ما وصلت إلى استنتاج أن هذا سيكون أفضل جانب للجزيرة للعيش فيه .
هناك بدا أنه يوجد عدد كبير من السلاحف على الشاطئ . على جانبي من الجزيرة رأيت ثلاث سلاحف فقط طيلة إقامتي كلها .وُجد أيضاً كثيراً من الطيور هنا , بما في هذا بعض ما منها ميزت كطيور بطريق . كان هناك المزيد من الماعز أيضاً , لكن , ولأن المنطقة كانت منبسطة , كان من الأصعب علي أن أصيدها بإطلاق النار عليها . استكشفت الشاطئ لمسافة اثني عشر ميلاً قبل أن أعود . نصبت عموداً كبيراً في الرمل لأحدد بعلامة أين كنت قد وصلت , وقررت أن أمشي حول الجزيرة في الاتجاه الآخر في تاريخ لاحق إلى أن أقابل عمودي .
أخيراً سلكت طريقي عائداً إلى بيتي الذي سررت كثيراً جداً في أن أراه ثانية . كنت الآن في الجزيرة لمدة سنتين دون أن تظهر علامة تدل على منقذ .
كنت أتوق للحصول على محصول جيد من الشعير والرز بعد موسم المطر . كان علي أولاً أن أتعامل مع نمطين من الأعداء . عدد من مخلوقات طويلة الأرجل , بدوْ مثل أرانب برية ظهرت وكانت ستأكل كل الشتلات الخضراء . سرعان ما عملت سياجاً أحاط بالمحصول , وفي الليل ربطت كلبي به . أبعد هذا الأرانب البرية , وما كدت أن أنهي السياج حتى بدأت أسراب طيور في الهجوم على الحب قبل أن ينضج . كان التعامل معها أصعب بكثير من التعامل مع الأرانب البرية . حين أطلقت نار بندقيتي ابتعدت , لكن إلى مسافة تصل إلى الأشجار . ما كان ظهري يستدير حتى تعود كلها طائرة إلى الحقل .
قررت أنني سأعلق أجسام الطيور التي أصطادهل على الحقل . أملت أن يخيف هذا الطيور الأخرى ويبعدها . لدهشتي وفرحتي هذا ما حدث ولم أعد أنزعج من الطيور ثانية . لذلك , وفي نهاية شهر كانون الأول أصبحت قادراً على حصد غلتي وجمعت في كيسين رزاً في كيسين ونصف كيس شعيراً . كنت راضياً جداً من هذا المحصول .
خلال موسم المطر أبقيت نفسي منشغلاً بكل أنواع التجارب . كانت واحدة من هذه التجارب صنع قوارير وجرار أخزِّن فيها الطعام والماء . فكرت أنني إذا وجدت مزيداً من الصلصال فسأتمكن من صنع بضع جرار . أملت أن الجرار , حين تحمَّص , ستكون قوية قوة كافية وقاسية تماماً لأستعملها . في البداية , تفتت الثير من جراري , فلم يكن الصلصال قاسياً إلى حد كافٍ لحمل ثقلها نفسه . تشققت جرار أخرى لأنني أبقيتها في الخارج في الشمس مدة طويلة جداً . بعد شهرين من العمل الشاق تمكنت من صنع جرتين كبيرتين . كانتا غير جيدتي الشكل وقبيحتين , لكنني كنت قادراً على استخدامها لخزن الحبوب .
لكنهما لم تستوعبا الماء . كيف يمكن فعل هذا ؟ فكرت بالمشكلة لمدة طويلة من الزمن وبعدئذٍ توصلت إلى الحل بالصدفة . ذات يوم أشعلت ناراً كبيرة لأتمكن من طبخ بعض لحم الماعز . بعد أن أنهيت الطبخ لاحظت قطعة مكسورة من الفخار في النار . كانت قد احترقت وتقسّت وأصبحت كحجر وكانت حمراء كطوبة . جعلني هذا أفكر كيف يمكنني أن أفكر كيف يمكنني ترتيب ناري حتى أحمص الفخاريات كلها .
في المرة التالية التي حاولت فيها صنع الفخار رتبت ناري حولها . ظللت أضع المزيد والمزيد من الخشب على النار إلى أن رأيت بأن الفخار أصبح ساخناً إلى درجة الاحمرار . أبقيتها في تلك الحرارة لخمس ساعات ثم وببطء تركت النار تخمد . راقبت الفخار طيلة الليل حتى لا تخمد النار بسرعة أكثر من اللازم . في الصباح وجدت أنني في هذه المرة صنعت بعض أوعية طبخ فخارية جيدة جداً , وإن لم تكن جميلة . كنت مسروراً جداً بعملي حتى أنني بالكاد انتظرت حتى بردت الأوعية الفخارية قبل أن أختبرها . ملأت واحدة من الأوعية الفخارية بالماء حالما بردت , وغليت الماء . لم يتسرب الماء من الوعاء , فأضفت بعض اللحم ووجدت أنني يمكنني أن أصنع حساءً جيداً جداً . الآن وقد أصبح لدي الكثير جداً من الحبوب أصبحت قادراً على أن أصنع خبزاً . احتجت إلى هاون لسحب الحبوب . لم أستطع أن أجد حجراً مناسباً لذلك استعملت كتلة من خشب قاس جداً . عملت تجويفاً صغيراً في وسطها بحرق الخشب وصنعت مطرقة من خشب معروف بخشب الحديد .
كانت مشكلتي التالية هي فصل القشرة عن الدقيق . أخيراً وجدت بعض القماش المصلي بين رزمة القماش التي أحضرتها من السفينة .
وقامت هذه بعمل منخل لعدة سنين .
كنت الآن مستعداً تماما لأبدأ الخبز ، لكن كان علي أولاً أن أضع تصميم فرن . هذا ما فعلته . صنعت مدفأة من آجر خبزته بنفسي . ثم صنعت بعض الأغطية الفخارية بطول حوالي قدمين وعرض تسعة بوصات . أشعلت ماراً عللى الآجر إلى أن أصبحت ساخنة حقاً . ثم كنست النار وأبعدتها ووضعت خبزي على الآجر وغطيتها كلها . ثم أشعلت النار حولها لها وتركت الخبز يُخبز . وجدت أنني يمكنني , بهذه الطريقة , أن أصنع لا خبزاً فقط بل معجنة أيضاً .

يتبع ...
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 AM.