Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-23-2009, 12:41 PM   #6
قسامي ناري
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 قسامي ناري will become famous soon enough

افتراضي رد: الرواية العالمية الشهيرة (( روبنسون كروزو )) للكاتب العالمي " دانييل ديفو " للتحميل والقراءة

الفصل الخامس
روبنسون كروزو يبني منزله

أخيراً وجدت مكاناً مناسباً أعيش فيه . كان سهلاً صغيراً على سفح تل . كان السهل يرتفع من التل حتى أن شيئاً لم يكن يمكن أن يهبط عليّ من أعلى . كانت الأرض المنبسطة على مسافة حوالي مائتي ياردة طولاً ومائة ياردة عرضاً . انحدرت النهاية الأقرب من البحر إلى الأسفل بلطف نحو الأرض المنخفضة المؤدية إلى الشاطئ . كان السهل على جانب التل , الذي كان محمياً من الشمس حتى المساء .
قبل أن أنصب خيمتي , وقفت وظهري إلى سفح التل , مواجهاً البحر . خطوت عشر خطوات للأمام ووضعت علامة . ثم عدت إلى موضعي السابق وخطوت عشر خطوات , أولاً إلى اليسار وبعدئذٍ إلى اليمين . جمعت هذه العلامات بحبل لتكوِّن نصف دائرة . حول طرف نصف الدائرة , وضعت صفين من أوتاد قوية . وقفت على بعد خمسة أقدام من الأرضية وكانت لها حافات حادة . ثم أخذت أطوال الكوابل , التي أخذتها من السفينة , ووضعتها في صفوف الأوتاد . أخيراً , قطعت بعض الأوتاد الأصغر ودفعت بها في داخل الأرض مكونة زاوية , حتى أنها تصرفت كدعائم لأوتاد أكبر . كان السياج الآن قويً جداً حتى أنه لم يكن أي إنسان أو أي حيوان يستطيع أن يصل من فوقه أو من خلاله . خلفي , كوَّن جانب التل المنحدر دفاعاً طبيعياً .
لم أضع فتحة باب كي أدخل إلى داخل الأوتاد , بل استعملت سلماً قصيراً لتسلق قمة السياج . حالما كنت أصل إلى الداخل كنت أرفع السلم ورائي , حتى أصبح محاطاً بالسياج وسالماً بالكامل . أحضرت إلى الداخل كل ذخيرتي , وطعامي وخزيني .
عملت خيمة كبيرة من شراع القنب ووضعت خيمة أصغر بداخلها , لكي أظلّ جافاً تماماً مهما كان المطر قاسياً . في الليل , كنت أنام مستريحاً جداً في شبكة نوم معلقة كانت تعود ذات مرة إلى أحد الضباط .
اعتدت كل يوم أن أخرج ببندقيتي , وسرعان ما اكتشفت أن هناك ماعزاً في الجزيرة . كانت خجولة جداً , تجري بسرعة , مما جعل من الصعب إطلاق النار عليها . لاحظت أنها لا تهرب بسرعة كبيرة , إذا كانت تتغذى في الوديان وأكون أنا على الصخور فوقها . بعد ذلك تسلقت دائماً الصخور أولاً . كانت الماعز الأولى التي أطلقت النار عليها وأصبتها ماعز أنثى إلى جانبها جدي صغير هو ابنها . حملت الماعز الصغير إلى بيتي على كتفي وحاولت أدجنه . لسوء الحظ لم يكن ليأكل أياً من الطعام الذي قدمته إليه , لذلك كان علي أن أقتله . زودني الماعزان بلحم طازج لبضعة أيام .
أدركت أنني سأفقد كل عدٍ للزمن إلا إذا عملت نوعاً ما من روزنامة . صنعت صليباً كبيراً من الخشب ووضعته على الشاطئ حيث رسوت . عليه نقشت الكلمات : " حللت على الشاطئ هنا في شهر أيلول الـ 30 في سنة 1659 " . على جوانب العمود القائم قطعت حزاً بسكيني كل يوم . في كل يوم سابع كنت أقطع حزاً بضعف طول هذا الطول . في اليوم الأول من كل شهر كنت أحز حزاً ضعف هذا الحز ثانية . على هذا النحو علمت مرور الزمن .
كانت هناك الكثير من الأشياء الأخرى أحضرتها من السفينة كان يجب أن أذكرها في وقت سابق . كان لدي الآن إمداد من أقلام حبر وورق . ثم أحضرت كل معدات إبحار السفينة , مثل البوصلات والخرائط البحرية . وجدت أيضاً ثلاثة أناجيل جيدة جداً أتتي مع حمولتي من إنجلترا . ولابد ألا أنسى أن أخبركم بأنني أنقذت قطتين وكلباً من السفينة . حملت القطتين إلى الشاطئ , بينما قفز الكلب في البحر وسبح حتى الشاطئ . كانت هذه المجموعة أصحابي في حياتي الموحشة .
جعل افتقاري للأدوات الصحيحة لأعمال أردت إنجازها عملي بطيئاً جداً . كانت قد مضت سنة قبل أن أكون قد أعددت بيتي كما أردته . بعد أن أكملت السياج أعددت نفسي لصنع طاولة وكرسي . ثم عملت بعض الأرفف على الصخرة في خلفية خيمتي , وأخيراً عملت حاملاً يمكنني تعليق بندقياتي عليه .
حين انتهيت سررت سروراً عظيماً في أن أرى كم من الأشياء الضرورية كانت لدي , وكيف رتبتها كلها على نحو جيد .
في حوالي هذا الوقت بدأت أحتفظ بمذكرات لما أفعله كل يوم . أُعيقت مهمتي في الكتابة بحقيقة أنه لم يك لدي أي شموع . حالما يحل الظلام , في حوالي السابعة عادة , كان علي أن آوي إلى الفراش . بعد بعض الوقت اكتشفت بأنني , بإبقائي بعض الدهن من أي ماعز أصيده , كان يمكنني أن أصنع مصباحاً , باستعمال قطعة صغيرة من حبل كفتيلة . قدم إلي هذا ما يكفي من نور لأصبح قادراً على أن أرى لأكتب مذكراتي , مع أنه لم يكن هناك في أي مكان تقريباً ما هو ساطع النور كشمعة .
ذات يوم , حين كنت أبحث عن شيء , عثرت صدفة على كيس صغير . في رحلتنا كنا قد حملنا بضع دجاجات , وكان هذا الكيس قد حمل الذرة لها لتأكلها . بدا أن معظم الذرة التي بقيت في الكيس قد أكلتها الفئران , لكن بعضها بقي في القاع . هززت البواقي على العشب خارج سياجي . كان هذا قبل أن يبدأ الموسم الممطر تماماً . بعد حوالي شهر لاحظت بعض الشتلات الخضر تبرز من الأرض . بعد وهلة قصيرة , اندهشت بأن رأيت بعد مدة تلك الشتلات تحولت إلى سوق شعير . حين نضج الحب فيما بعد احتفظت به بعناية وخططت أن أزرعه في السنة التالية . فعلت هذا لمدة سنين عديدة ومن ثم وجدت بأن لدي ما يكفي من الشعير لأصبح قادراً على استعمال بعضه لأغراض الخاصة . فعلت نفس الشيء مع بعض الرز الذي وجدته , ومع الشعير أصبحت قادراً على صنع بعض الخبز وبعض كعك الرز .
يتبع ... :
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:43 PM.