Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
عناصر بلاغة الكتابة النثرية - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 11-20-2009, 11:17 PM   #1
عـــــبدالله .. ~
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية عـــــبدالله .. ~
[يارب انصر اخواننا في فلسطين ]
~~~~بداية دراســــــــــــــــة ~~~~

قوة السمعة: 61 عـــــبدالله .. ~ is just really niceعـــــبدالله .. ~ is just really niceعـــــبدالله .. ~ is just really niceعـــــبدالله .. ~ is just really nice

افتراضي رد: عناصر بلاغة الكتابة النثرية

ملاحظة مهمة جداً : الرجاء التثبيت لتعم الفائدة بيناناة .


  اقتباس المشاركة
قديم 11-20-2009, 11:17 PM   #2
عـــــبدالله .. ~
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية عـــــبدالله .. ~
[يارب انصر اخواننا في فلسطين ]
~~~~بداية دراســــــــــــــــة ~~~~

قوة السمعة: 61 عـــــبدالله .. ~ is just really niceعـــــبدالله .. ~ is just really niceعـــــبدالله .. ~ is just really niceعـــــبدالله .. ~ is just really nice

افتراضي رد: عناصر بلاغة الكتابة النثرية

خاصية الوحدة والانسجام في النثر العربي القديم


من مميزات النثر الغزارة والتشتت والتنوع، ومن طبيعته التحول السريع، استجابة لمختلف التقلبات والمستجدات. ومع ذلك بقي النثر العربي القديم منسجما مع نفسه، محافظا على توازنه وسمته، يمتد بعضه في بعض، ويؤدي بعضه إلى بعض في سلاسة وطواعية؛ إن على مستوى وحدة الموضوعات، وإن على مستوى وحدة الأنواع ووحدة الأنساق التعبيرية والجمالية.
لذلك يستطيع المرء أن يقرأ هذا النثر في جميع أزمنته وأمكنته العربية والإسلامية، ويتنقل بينها في يسر وسهولة دونما اعتبار للحواجز الجغرافية أو السياسية، ودون أن يلحظ أدنى نشاز أو اختلال يمكن أن يذهب بعناصر وحدته وانسجامه.

فهو بهذا الاعتبار نثر واحد يتنوع ويتعدد ولكنه لا يمكن أن يتجزأ؛ والدليل على ذلك أن كثيرا من الكتاب خدموا بقلمهم أكثر من دولة، في أكثر من جهة مشرقية أو مغربية على حد سواء، كما كان بوسع كثير من الكتاب أن يكتبوا في أكثر من مجال من مجالات المعرفة، وأن يجمعوا بين العلوم الشرعية وبين العلوم الوضعية، وبين التنظير والتطبيق، دون أن يختل نسقهم التعبيري، ثم أن يكونوا فضلا عن ذلك كله شعراء.
ومن هنا فأنا أعتبر، في حدود تجربتي المتواضعة، أن كل منتج قولي عربي منثور يمكن أن يكون صالحا للدراسة والمقاربة التحليلية والتنظيرية والنقدية إذا ما توفرت فيه شروط الانتساب الجوهرية إلى حقل النثر العربي القديم، وهذا بغض النظر عن زمانه أو مكانه أو صاحبه. وعلى هذا يمكن اعتبار نثر أمير الشعراء أحمد شوقي مثلا امتدادا للنثر القديم رغم تأخر زمنه، لحيازته شروط الانتساب، وتوفره على روابط الامتداد التي تصله بالنثر العربي القديم.

ولعل العلامة الكبرى البارزة في تغير بنية النمط النثري العربي، لم تظهر إلا بدخول هذا النثر عهد الصحافة والإعلام، وانخراط كثير من الكتاب والأدباء والمؤلفين في العمل الصحافي، أو تأثرهم، في القرب والبعد، بلغة الصحافة والإعلام.
وعليه، فقد أصبح هدف خطتنا المتواضعة في دراسة قضايا النثر العربي القديم، رصدَ أهم معايير تلك الوحدة والانسجام التي حفظت للنثر العربي تماثله وتماسكه عبر قرون طويلة.
ويأتي على رأسها معيار التناسب؛ وهذا المعيار هو الظاهرة الأساسية التي حفظت للنثر العربي انتظامه وتماسكه، ووحدته وقوته. وعلى أساسها كان يقع التفاضل بين الكتاب. لذلك كان من الضروري التركيز عليها هذه الدراسة.
وأقصد بمعيار التناسب هنا، كل مقومات التناظر الأفقية المتحققة في بنية النثر الداخلية والخارجية اللفظية والمعنوية، أو بمعنى أوضح كل ما يمكن أن يلحظه الطالب أو الدارس الباحث من تناسب وتجاوب بين جملتين نثريتين أو أكثر، وفي أصغر وأقصر نص نثري عربي ممكن كالمثل أو التوقيع أو العلامة أو العنوان، وغير ذلك مما يمكن الاشتغال عليه في دقائق معدودة إلى أكبر وأطول نص نثري ممكن، كالسير التاريخية والسرود الشعبية والموسوعات النثرية الكبرى مما يمكن أن يمتد البحث فيها عبر سنوات، وتتضافر عليه عدة مجهودات.

وإن مستويات التناسب في الأساليب النثرية القديمة كثيرة ومتعددة. ولكن مبدأ الانتظام فيها كان دائما حاضرا بقوة، على خلاف ما عليه الوضع الآن، في غالب الأساليب النثرية والإنشائية الحديثة.

ودرجات الانتظام في التعبير النثري القديم تعلو وترتفع بمقدار حضور معيار التناسب هذا. وقد يصل هذا التناسب وهذا الانتظام حدوده القصوى في النثر المسجوع مثلا الذي يمكن أن نعتبره بوجه من الوجوه شعر العرب الثاني.

ولكن، عندما ظهرت الكتابة الصحفية في زمن عصر النهضة، التبس هذا الأمر على الناس، وبدأ النثر يتخفف تدريجيا من بنية التناسب تلك، حتى صار أشبه ما يكون بالحديث اليومي المبتذل، وكادت صلة الناس اليوم بخصائص النثر القديم المتناسب المعتدل المتوازن أن تنقطع، إلا عند قلة من المتخصصين أو المنقطعين إلى النثر العربي في سمته القديم الأصيل.


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:39 AM.