| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حبيت اذكركم بكتير قصص من السيرة
صحابة بيأتوا للرسول بيطلبوا الجهاد الرسول سأله عن والديه .... آخر شي قال ففيهما جاهد هلأ بالقرآن شو اللي اقترن بتوحبد الله عز وجل بر الوالدين مش الجهاد " و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا" |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعة أسى (بهما فجاهد) .. في حال إنهم يحتاجون عونه في حياتهم .. وهنا تكون طاعتهم في مرضاة الخالق. (بصراحة عندي كلام تاني بس رح يعمل بلبله) وهو عن حكم أهل فلسطين تحت الإحتلال، وأنواع الجهاد. لكن في السياق يكفي ( بهما فجاهد). فهذا أيضاً جهاد.. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMJAD )
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
تفضلي ملك:
يُقسم الجهاد (مادياً) لقسمين: جهاد الطلب: وهو لنشر الإسلام كصورة للحياة السوية للإنسانية، وهو نشرٌ وتعميم للسلام والفضيلة، ولا يكون إلا بعد الدعوة باللين، أي أن القتال (مادياً) لا يكون إلا بعد استنفاذ كل الوسائل الأخرى، وذلك كالفتوحات الإسلامية. ( وهو فريضة تسقط عن المسلمين ككل لو قامت به فئة منهم). القسم الثاني ( وهي بيت القصيد): جهاد الدفع: ويكون في حال سقوط أرض إسلامية، تحت احتلال العدو، لتحريرها وتحرير أهلها، ( وهو فرض عين لا يسقط عن المسلمين عامة، إلا بتحرير تلك الأرض). وهنا ما هو مهم (فتلك هي الفريضة الغائبة): التي يأثم كل من يعطلها من حكام المسلمين، ويكون في رقبته إثم من يحكمهم من مسلمين بإغلاقه لباب الجهاد. وبما أن هناك أرضاً إسلاميةً قد أُحتلت ، فالحكم الشرعي لأهل تلك الأرض هو (أنهم أسرى) لعدم قدرتهم على الدفع (التحرير)، وهذا باجماع أئمة المسلمين. فما ينطبق على أهل فلسطين (تكليفاً) هو (أحكام الأسرى)، إضافةً لرُخص سكان أرض الرباط.. فجهاد الدفع هنا فريضة على كل مسلمين الأرض، ومباح لأهل فلسطين (قدر المستطاع) .. والغريب واقعاً أن نتحدث عن الجهاد، وكأنه مخصص لأهل فلسطين المأسورين، وباقي المسلمين كجمهور متعاطف مع قضية قومية!!! ومع هذا وذاك فإن أهل فلسطين أخذوا بالعزائم، وجاهدوا (مادياً))، مع علمهم أن جهادهم هو (مقاومة لتثبيت الحق، وفي قمة انتصارها تصل لحرب الشوارع، وضرب أهداف حيوية للعدو). أما المجاهد في سبيل الله فلا يُقارن بالقاعد (والأعمال بالنيات) قال تعالى: (لا يستوى القاعدون من المومنين غير أولي الضرر، والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ...) |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|