| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تفاصيل اغتيال الأمين العام المؤسس للجهاد الإسلامي د. فتحي الشقاقي
رواية الموساد في كيفية اغتيال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا .. رابين أصدر الأوامر بعد عملية بيت ليد... وتقرر التنفيذ في مالطا لتجنب "غضب سوريا" نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، في ملحقها الأسبوعي فصلاً من كتاب «نقطة اللاعودة»، من تأليف الصحافي رونين برغمان، الذي يكشف عن رواية «الموساد» لتفاصيل اغتيال مؤسس «حركة الجهاد الإسلامي» د. فتحي الشقاقي، في 26 تشرين الأول 1995م، في جزيرة مالطا الايطالية أثناء عودته من ليبيا إثر قيامه ووفد فلسطيني بوساطة لإعادة اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ليبيا إليها. وجاء في الكتاب أنَّ رئيس الوزراء الصهيوني اسحق رابين، أمر في كانون الثاني باغتيال الشقاقي «في أعقاب تنفيذ الجهاد الإسلامي عملية بيت ليد في كانون الثاني 1995»، حيث قتل 22 صهيونياً وجرح 108. بعد صدور الأوامر من رابين، بدأ «الموساد» الاستعداد لاغتيال الشقاقي، عن طريق وحدة منبثقة تسمى «خلية قيسارية». كان الشقاقي، وقبل تنفيذ عملية بيت ليد، تحت الرقابة الصهيونية لسنوات طويلة، لذا استطاع «الموساد» في حينه، وبعد أوامر رابين، أن «يحدد مكان الشقاقي في دمشق بسهولة». إلا أنَّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أوري ساغي، حذّر من مغبة هذه العملية، معتبراً أنَّ عملية كهذه «ستؤدي إلى غضب سوري كبير». قبل رابين توصيات ساغي، وأمر «الموساد» بتجهيز خطةٍ بديلة لاغتيال الشقاقي في مكان غير دمشق. وجد «الموساد» صعوبة في هذا الشأن إلا انه عمل كما يريد رابين. كان الشقاقي على علم بأنَّه ملاحَق، لذا لم يخرج كثيراً من دمشق وكان حويطاً، حسبما قال الصهاينة. وذكرت مصادر من «الموساد» أنَّ الشقاقي كان يسافر فقط إلى إيران عن طريق رحلات جوية مباشرة. ومع هذه الصعوبة، وضع «الموساد» خطة بديلة وسعى إلى تطبيقها. في بداية شهر تشرين الأول من عام 1995، حسب رواية «الموساد»، تلقى الشقاقي دعوةً إلى المشاركة في ندوة «تجمع رؤساء التنظيمات » في ليبيا. وعلم الموساد أنّ سعيد موسى مرارة (أبو موسى) من «فتح» سيشارك أيضاً في الندوة. وقال أحد أعضاء «الموساد»، لم يتم الكشف عن اسمه، إن أبو موسى من خصوم الشقاقي، وإذا شارك في المؤتمر، فإنَّ الشقاقي سيشارك. وطالب المختصين في الموساد «بالاستعداد». مسار سفر الشقاقي إلى ليبيا كان معروفاً للموساد من خلال رحلاته السابقة، أي عن طريق مالطا. عندها أعد أعضاء «قيسارية» خطتين: اختطاف الشقاقي أثناء سفره من مالطا إلى ليبيا. إلا أنَّ رابين لم يوافق على هذه الخطة «خشية التورط دولياً». أما الخطة الثانية، فكانت تصفية الشقاقي أثناء وجوده في مالطا. سافر رجال «الموساد» إلى مالطا وانتظروا الشقاقي في المطار. لم يخرج الشقاقي في الرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة. بدأ رجال «الموساد» يفقدون الأمل بهبوط الشقاقي في مالطا، لكنهم سمعوا صوت أحد رجال «الموساد» في أجهزة الاتصال يقول «لحظة، لحظة، هناك أحد يجلس جانباً ووحيداً». اقترب رجل «الموساد» من هناك، وقال مرة أخرى في الجهاز «على ما يبدو هذا هو، وضع على رأسه شعراً مستعاراً للتمويه». انتظر الشقاقي ساعة في مالطا، ومن بعدها سافر إلى المؤتمر في ليبيا، من دون معرفته أنه مراقب. ويقول «الموساد» إنَّ الشقاقي التقى هناك أبو موسى وطلال ناجي من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة تحت قيادة أحمد جبريل. في السادس والعشرين من تشرين الأول، عاد الشقاقي إلى مالطا. وعرف «الموساد» أنَّ الشقاقي يستعمل جواز سفر ليبياً باسم ابراهيم الشاويش. ولم يجد صعوبة في تحديد مكانه في مالطا، بناءً على اسمه في جواز السفر. وصل الشقاقي في صبيحة اليوم نفسه إلى مالطا، واستأجر غرفة في فندق يقع في مدينة النقاهة «سليمة». استأجر غرفة لليلة واحدة. كان رقم الغرفة 616. في الساعة الحادية عشرة والنصف، خرج الشقاقي من الفندق بهدف التسوق. دخل إلى متجر «ماركس أند سبنسر» واشترى ثوباً من هناك. وانتقل إلى متجر آخر واشترى أيضاً ثلاثة قمصان. وحسب رواية «الموساد»، واصل الشقاقي سيره على الأقدام في مالطا ولم ينتبه إلى الدراجة النارية من نوع «ياماها» التي لاحقته طيلة الطريق بحذر. بدأ سائق الدراجة النارية يقترب من الشقاقي حتى سار إلى جانبه محتسباً كل خطوة. أخرج الراكب الثاني، الجالس وراء السائق، مسدساً من جيبه مع كاتم للصوت، وأطلق النار على الشقاقي.. ثلاثة عيارات نارية في رأسه حتى تأكد من أنه «لن يخرج حياً من هذه العملية». أُلصق بالمسدس الصهيوني جيب لالتقاط العيارات النارية الفارغة، لتفريغ منطقة الجريمة من الأدلة وتجنب التحقيقات وإبعاد الشبهات المؤكدة حول إسرائيل. وكشف «الموساد» أنَّ الدراجة النارية كانت قد سرقت قبل ليلة واحدة من تنفيذ العملية وتم «تخليص» عملاء «الموساد» من مالطا، من دون الكشف عن تفاصيل «تخليصهم». أعضاء الخلية «قيسارية»، هم أيضاً شاركوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في الأردن، وتم في ما بعد تفكيكها. ورأى «الموساد» عملية اغتيال الشقاقي إحدى «أنجح العمليات التي قام بها». إلا أنَّه «أدخل إسرائيل في حالة من التأهب القصوى بعدما وصلت إنذارات بعمليات تفجيرية». |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ببلوجرافيا الشهيد المفكر الدكتور فتحي الشقاقي
عرفاناً وتكريماً للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي فقد أُصدرت الكثير من الكتب والنشرات والأعمال الفنية والتي تهدف إلى التعرف على جوانب من فكر وعطاء الشهيد المعلم، نذكر منها :[1] فتحي الشقاقي شهيداً.. سيف الجهاد المشرع رغم رصاص الموساد كتاب توثيقي يقدم القصة الكاملة لاستشهاد المفكر الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي – مركز يافا للدراسات والبحوث – 1996م [2] رحلة الدم الذي هزم السيف، الأعمال الكاملة للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي كتاب توثيقي من مجلدين يتناول التراث الفكري للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي – مركز يافا للدراسات والبحوث – 1997م [3] الفارس الجميل فتحي الشقاقي قصة كاريكاتورية للأطفال تتناول حياة وشهادة الدكتور الفارس فتحي الشقاقي – مركز يافا للدراسات والبحوث – 1998م [4] د.فتحي الشقاقي.. الشاهد والشهيد كتاب يهدف إلى التعرف على جوانب من فكر وإسهامات الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي - محمود السرساوي وعدنان علي – 1998م [5] فتحي الشقاقي.. صوت المستضعفين في مواجهة مشروع الهيمنة الغربي كتاب يتناول سيرة وحياة الدكتور فتحي الشقاقي من منظور شخصي معرفي – د. محمد مورو – 2000م [6] إسهامات الشهيد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي في فكر الحركة الإسلامية المعاصرة كتاب يهدف لإبراز أهمية الشهيد المعلم فتحي الشقاقي ودوره المتميز وإسهاماته في المسيرة الإسلامية المعاصرة فكراً وممارسة، وتراث حركة الجهاد الإسلامي فلي فلسطين - دار الشهداء للطباعة والنشر – 2001م [7] عز الدين الفارس، الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي فيلم توثيقي درامي يروي سيرة الدكتور فتحي الشقاقي – دار المنار للإنتاج المرئي والتوزيع – 2003م [8] عز الدين الفارس، الدكتور فتحي الشقاقي أوبريت غنائي يجسد سيرة وحياة الدكتور فتحي الشقاقي – رؤى للإنتاج الفني والإعلامي – 2006م [9] من هو فتحي الشقاقي؟ كتاب بحوثي حول الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي باللغة الفارسية صدر عن دار نشر شاهد بإيران - السيد حسن خاميار – 2007م [10] هجرة للروح مسرحية فنية هادفة وفاءً للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي بمهرجان أوال المسرحي الثاني - الشاعر مهدي سلمان – 2007م [11] موقع اليكتروني www.shikaki.net موقع أرشيفي متعدد الزوايا حول سيرة وحياة وعطاء الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لماذا اغتيل الدكتور فتحي الشقاقي ..
بعد تنفيذ عملية بيت ليد الشهيرة على أيدي استشهادي حركة الجهاد الإسلامي أصدر رابين رئيس وزراء العدو الصهيوني أوامره لاغتيال الدكتور فتحي الشقاقي . وقد أوردت مجلة البيادر السياسي، في عددها الصادر في 4 نوفمبر 1995م ، عدة أسباب لاغتيال الدكتور فتحي الشقاقي منها : (1) يعتبر الدكتور فتحي الشقاقي زعيماً ومفكراً إسلامياً منفتحاً، وله شعبية كبيرة. (2) الشقاقي له علاقات قوية مع التيارات الإسلامية الأصولية المتشددة في مناطق عديدة من العالم. (3) حركة الجهاد في فلسطين قامت بسلسلة من العمليات التي هزت القيادة الإسرائيلية، ومن أهمها عملية بيت ليد الاستشهادية وعملية كفار داروم أيضاً.. وهذه العمليات استهدفت عسكريين إسرائيليين، وأعطت زخماً وقوة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. (4) ترفض حركة الجهاد الإسلامي الاعتراف بإسرائيل، وفي رسم الحدود التي ترغبها، وترفض إجراء أي نقاش سياسي حول هذا الموقف الثابت للحركة. (5) ترفض الحركة رفضاً كبيراً المشاركة في السلطة أو قبول اتفاق أوسلو "أ"و "ب" أو القبول بأي حل وسط، وليس على علاقة جيدة مع السلطة سيما وأن الشقاقي لم يجتمع مع السيد ياسر عرفات. (6) حركة الجهاد الإسلامي تعتبر الأصولية المهمة على الساحة الفلسطينية ولها شعبيتها، وهذا ما أثبتته بعض الاستطلاعات، وردود الفعل المختلفة ضد الإجراءات التي كانت تتخذ ضد الحركة بين الفينة والأخرى. (7) ليس هناك أي حوار بين السلطة والجهاد الإسلامي ورفض كامل من الجهاد لفكرة الانتخابات أو المشاركة فيها. (8) دعمها لأي نشاط معاد لاتفاق أوسلو، واستعداد الحركة دوماً لإنجاح أي عمل ضد أوسلو. (9) الشقاقي لعب دوراً فعالاً في قضية التعاون بين الفصائل الفلسطينية الأخرى المعارضة، وله علاقات جيدة مع كل إنسان يناهض إسرائيل. (10) عبر اغتيال الشقاقي يمكن خلق بلبلة خلافات داخل الحركة، لأن هناك من يراهن على انقسام داخل حركة الجهاد الإسلامي. وأضافت أن الشقاقي اغتيل لأن موقفه صلب ولأنه لا يقبل بالمساومة والحلول الوسط وجاد في كل ما يقوله، ويعد به، ولأنه صخرة كبيرة على طريق تمرير المخططات الإسرائيلية، ومخططات أخرى معادية للشعب الفلسطيني. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|