نحن مع غزة
قديم 10-30-2009, 09:42 AM   #1
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

افتراضي رد: في ذكراى رحيله... ملف كامل عن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي

فتحي الشقاقي صانع تاريخ



قلة قليلة هم الذين كانوا يعلمون أن «عز الدين الفارس» كان يوماً الاسم الحركي لفتحي الشقاقي، لكن الأمة كلها أدركت يوم السادس والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) 1995، غداة ازدهاره بالرصاصة ، أن فتحي الشقاقي هو الاسم الحركي لفلسطين.

لم يكن فتحي الشقاقي قائدا عادياً، كان البطل الاستثنائي في الزمن الاستثنائي ، وكان بما له من هيبة وسحر وجاذبية ، خاصة واحداً من صناع التاريخ بكل معنى الكلمة ، في مرحلة غاب فيها التاريخيون ، ولم يبق سوى الباعة المتجولون للمبادئ والشهداء والتاريخ ، لم تكن هيبة القائد أبي إبراهيم تتعلق بموقعه أو سلطته، بل هي مرآة قول الصالحين «على قدر خوفك من الله تهابك الخلق» إنها سطوة الروح التي يتحد فيها الفارس والصوفي فيخر أمامها الجندي والمريد طاعة وحباً واحتراماً، ولا تلبث أن تبلغ ذروتها حين يرتقي القائد ذروة المجد شهيداً.

كانت هيبته رضوان الله عليه تجعل الكتابة إليه نزيفاً فكيف بالكتابة عنه؟!.. منذ شهور وأخي الدكتور رفعت ، يطاردني بطلب هذه السطور عن الشهيد وأنا أخشى أن لا أعثر عليه في لغتنا اليومية الأرضية القاصرة ، ولا اقدر على الولوج إلى رحابه العلوي دون الاحتراق بنار الفجعية والشوق للمحبوب.

عرفته قبل حوالي عشرين عاماً ، وحين وقعت في أسره أدركت أنني ولدت من جديد. كانت غرفة فتحي الشقاقي، طالب الطب في جامعة الزقازيق ، قبلة للحواريين ، وورشة تعيد صياغة كل شيء من حولنا، وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا.

ما دلني عليه غير الشعر ، لكنه حين ترجل عن صهوة جواده ، سلبني وتر اللغة التي وهبها لي وفدعني عن حصان النشيد ، وألزمني مقبض السيف ، وكانت على وجهه ابتسامة النصر وحكمة الدهر : أن الشهادة هي ربيع الشعوب حين تقبل كأسراب النحل على أزاهير الحياة وشهد السيوف.

عندما كان الشهيد يدفع ضريبة المجد في «سجن نفحة» الصهيوني في صحراء النقب بفلسطين، قبل إبعاده عن الوطن عام 1988، كتب إليه أحد إخوانه قائلا «كنت من بيننا الرجل (البندقة) لا تنكسر، ومن الداخل هشا كحمامة، وقريباً كالمطر، ودافئاً كبحر أيلول، وشهياً كبداية الطريق!» ذلكم هو فتحي الشقاقي بحق. كان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف ، وأرق من النسمة. كان بسيطاً إلى حد الذهول، مركباً إلى حد المعجزة! كان ممتلئاً إيماناً ووعياً وعشقاً وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه. عاش بيننا لكنه لم يكن لنا، لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي «واصطنعتك لنفسي» «وألفيت عليك محبة مني ولتصع على عيني»، لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعاً ملبياً «وعجلت إليك رب لترضى».

كان الإيمان العميق والصبر الجميل هما زاده وزواده في مواجهة سيل الأعداء الذين ينهمرون عليه من كل صوب، ويطلعون من تحت الجلد، فيستعذب العذاب ، ويقبل التحدي والمنافسة ، بحسن النية، وصدق الكلمة ، وقداسة المسؤولية ، وشجاعة الموقف ، وعلو الهمة ، ويطاردنا بلا هوادة ، شعاره : قليل من العناد والصبر ينفلق الصخر، والذي ينتظرنا ليس هو الموت إنه الحياة أو النصر.

لم يكن فتحي الشقاقي مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال الصهيوني ، بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير. كان الشقاقي يدرك أن الأمة تعيش أزمة حضارية شاملة في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة ، لكنه كان يرى أن فلسطين هي مركز الهجمة وعنوانها الرئيس، دون أن يغفل بقية مصادر الأزمة وعناوينها الأخرى. منذ البدايات الأولى، في ذاك البلد الزراعي الصغير ـ كما كان يسميه (الزقازيق)، كانت المعادلة واضحة في ذهنه: إسلام بلا فلسطين. وف بلا إسلام يعني فقدان البوصلة والدوران في حلقة مفرغة لا تنتج إلا مزيدا من الضعف والعجز والهوان. هذه المعادلة هي مفتاح فهم افكار الشهيد وما حاول أن يبدعه من مفاهيم ومسالك جديدة في العمل الإسلامي والعمل الوطني الفلسطيني، إن تلاقح فكرة الإسلام، دين التحرر من كل عبودية ، والثورة على كل ظلم ، مع فلسطين المغتصبة ، لابد أن يرفد مفهوم الجهاد في المعادلة بمزيج عناصرها الثلاثة (الإسلام ـ الجهاد ـ فلسطين) أسس الشهيد القائد أبو إبراهيم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

إن فكر الشهيد الشقاقي وجهاده المبارك لا يجب أن يقرأ بحرفيته فقط ، بل بزمنيته أيضاً. لذا ، لابد من التعرف عن قرب على حركة الجهاد الاسلامي ودراستها في اطار نهوضها التاريخي ، لمعرفة أسباب ومقومات وظروف نشأتها في الحركة الإسلامية والحركة الوطنية الفلسطينية، وللوقف على أهمية الإسلام أو الاضافة التي قدمها الشهيد الشقاقي وحركته للنهوض بواقع الأمة في معركتها الحضارية الشاملة.

لست بصدد دراسة فكر الشهيد الشقاقي في هذا التقديم ، ولا كتابة تاريخ الأعوام والشهور والأيام الحافلة التي ربطتني به ، لاسيما تلك السنوات التي أثرت فيها العمل معه بصمت نائياً عن كل الأضواء، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينني على إنجاز مثل هذا العمل يوماً ما. ما أود ان أسطره هنا هو التأكيد على أن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي سيبقى علامة فارقة في تاريخ جهاد شعب فلسطين والأمة، فحين أغمد المناضلون القدامى سيوفهم وامتشقوا أقلام التواقيع على صكوك الخيانة والاستسلام ، كان الشهيد الشقاقي يمتطي صهوة جواده ، ويعلن مجددا أن الطريق إلى فلسطين تمر عبر فوهة البندقية . وحين كان الصهاينة يحاصرون الزمن العربي كله ، فتصبح الأرض والتاريخ والجغرافيا والعقيدة والسياسة والاقتصاد واللغة وارادة والضمير والوجدان كلها مهددة؛ كان الشقاقي يخترق الحصار الصهيوني لهيباً وانفجارا استشهادياً لا يقاوم. لم يكن مشروعه رحمه الله يسعى لأن يرسل فلسطين إلى العالم تستجدي ضميره النائم ، بل كان يطمح أن يأسر العالم كله في وديان وشعاب فلسطين بالانتفاضه والثورة.

وحين كانت سماء القاهرة ومرافيء تونس وكل الطرق العربية مقطوعة أو ممنوعة في وجه الشقاقي ، حيث شمعون بيرز يأسر العواصم ، ويمنح التأشيرات ، ويفرض الجزية لتدشين الشرق الاوسط الجديد ، لم يكن أمام الشقاقي سوى مالطا لتصبغ وردة جرحه وجه المتوسط وينقش على صفحته سيرة الإمام الحسين من جديد في كرباء جديدة، ويهزم دمه الطاهر سيف الإرهاب الإسرائيليى القادر ، ويفضح كل أوهام وأسرار السلام الكاذب الذي لم يستطع أن يؤمن الشهيد قبراً في الوطن!

لقد قرر الشقاقي أن يضع حداً لمهزلة الموت على مزاج الأوصياء باختيار الشهادة على طريق الأنبياء، وإذا كان رحمه الله في عيون إخوانه ومحبيه (شهياً كبداية الطريق!) فكم هي المرارة في حلوقهم ، حين يترجل في أول الدرب ، ومشروعه ، رغم دوي انطلاقته ووهج حضوره ، مازال جنيناً ، لم يتجاوز بالقياس إلى ما كان في مخيلة الشهيد طور الحلم؟!

لقد غادرنا أبو إبراهيم مبكراً ليسكن قلوب الملايين الظامئة للحرية .. إنه يستيقظ كعادته كل صباح ليحدد برنامج عملنا اليومي .. لقد صار ملح خبزنا ونار مواقدنا وكلمات مقدمة في كراريس أطفالنا.

كان الشهيد القائد ، رضوان الله عليه ، بالنسبة لكل من عرفه عن قرب من إخوانه ومحبيه ، هبة فلسطين التي تمزق حواجز الزمن لتدفع عجلة التاريخ إلى الامام.. لقد علمنا كيف ننتصر على الواقع المرير بكل إحباطاته الوضعية ، عبر الأمل والانفتاح على المستقبل بكل إشراقاته القرآنية.. رحم الله أبا إبراهيم فقد كان بحق صانع تاريخ.


  اقتباس المشاركة
قديم 10-30-2009, 09:43 AM   #2
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

افتراضي رد: في ذكراى رحيله... ملف كامل عن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي

تفاصيل اغتيال الأمين العام المؤسس للجهاد الإسلامي د. فتحي الشقاقي

رواية الموساد في كيفية اغتيال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا ..

رابين أصدر الأوامر بعد عملية بيت ليد... وتقرر التنفيذ في مالطا لتجنب "غضب سوريا"





نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، في ملحقها الأسبوعي فصلاً من كتاب «نقطة اللاعودة»، من تأليف الصحافي رونين برغمان، الذي يكشف عن رواية «الموساد» لتفاصيل اغتيال مؤسس «حركة الجهاد الإسلامي» د. فتحي الشقاقي، في 26 تشرين الأول 1995م، في جزيرة مالطا الايطالية أثناء عودته من ليبيا إثر قيامه ووفد فلسطيني بوساطة لإعادة اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ليبيا إليها.

وجاء في الكتاب أنَّ رئيس الوزراء الصهيوني اسحق رابين، أمر في كانون الثاني باغتيال الشقاقي «في أعقاب تنفيذ الجهاد الإسلامي عملية بيت ليد في كانون الثاني 1995»، حيث قتل 22 صهيونياً وجرح 108.

بعد صدور الأوامر من رابين، بدأ «الموساد» الاستعداد لاغتيال الشقاقي، عن طريق وحدة منبثقة تسمى «خلية قيسارية». كان الشقاقي، وقبل تنفيذ عملية بيت ليد، تحت الرقابة الصهيونية لسنوات طويلة، لذا استطاع «الموساد» في حينه، وبعد أوامر رابين، أن «يحدد مكان الشقاقي في دمشق بسهولة». إلا أنَّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أوري ساغي، حذّر من مغبة هذه العملية، معتبراً أنَّ عملية كهذه «ستؤدي إلى غضب سوري كبير».

قبل رابين توصيات ساغي، وأمر «الموساد» بتجهيز خطةٍ بديلة لاغتيال الشقاقي في مكان غير دمشق. وجد «الموساد» صعوبة في هذا الشأن إلا انه عمل كما يريد رابين.

كان الشقاقي على علم بأنَّه ملاحَق، لذا لم يخرج كثيراً من دمشق وكان حويطاً، حسبما قال الصهاينة. وذكرت مصادر من «الموساد» أنَّ الشقاقي كان يسافر فقط إلى إيران عن طريق رحلات جوية مباشرة. ومع هذه الصعوبة، وضع «الموساد» خطة بديلة وسعى إلى تطبيقها.

في بداية شهر تشرين الأول من عام 1995، حسب رواية «الموساد»، تلقى الشقاقي دعوةً إلى المشاركة في ندوة «تجمع رؤساء التنظيمات » في ليبيا. وعلم الموساد أنّ سعيد موسى مرارة (أبو موسى) من «فتح» سيشارك أيضاً في الندوة. وقال أحد أعضاء «الموساد»، لم يتم الكشف عن اسمه، إن أبو موسى من خصوم الشقاقي، وإذا شارك في المؤتمر، فإنَّ الشقاقي سيشارك. وطالب المختصين في الموساد «بالاستعداد».

مسار سفر الشقاقي إلى ليبيا كان معروفاً للموساد من خلال رحلاته السابقة، أي عن طريق مالطا. عندها أعد أعضاء «قيسارية» خطتين: اختطاف الشقاقي أثناء سفره من مالطا إلى ليبيا. إلا أنَّ رابين لم يوافق على هذه الخطة «خشية التورط دولياً». أما الخطة الثانية، فكانت تصفية الشقاقي أثناء وجوده في مالطا.

سافر رجال «الموساد» إلى مالطا وانتظروا الشقاقي في المطار. لم يخرج الشقاقي في الرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة. بدأ رجال «الموساد» يفقدون الأمل بهبوط الشقاقي في مالطا، لكنهم سمعوا صوت أحد رجال «الموساد» في أجهزة الاتصال يقول «لحظة، لحظة، هناك أحد يجلس جانباً ووحيداً». اقترب رجل «الموساد» من هناك، وقال مرة أخرى في الجهاز «على ما يبدو هذا هو، وضع على رأسه شعراً مستعاراً للتمويه».

انتظر الشقاقي ساعة في مالطا، ومن بعدها سافر إلى المؤتمر في ليبيا، من دون معرفته أنه مراقب. ويقول «الموساد» إنَّ الشقاقي التقى هناك أبو موسى وطلال ناجي من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة تحت قيادة أحمد جبريل.

في السادس والعشرين من تشرين الأول، عاد الشقاقي إلى مالطا. وعرف «الموساد» أنَّ الشقاقي يستعمل جواز سفر ليبياً باسم ابراهيم الشاويش. ولم يجد صعوبة في تحديد مكانه في مالطا، بناءً على اسمه في جواز السفر.

وصل الشقاقي في صبيحة اليوم نفسه إلى مالطا، واستأجر غرفة في فندق يقع في مدينة النقاهة «سليمة». استأجر غرفة لليلة واحدة. كان رقم الغرفة 616. في الساعة الحادية عشرة والنصف، خرج الشقاقي من الفندق بهدف التسوق. دخل إلى متجر «ماركس أند سبنسر» واشترى ثوباً من هناك. وانتقل إلى متجر آخر واشترى أيضاً ثلاثة قمصان.

وحسب رواية «الموساد»، واصل الشقاقي سيره على الأقدام في مالطا ولم ينتبه إلى الدراجة النارية من نوع «ياماها» التي لاحقته طيلة الطريق بحذر.

بدأ سائق الدراجة النارية يقترب من الشقاقي حتى سار إلى جانبه محتسباً كل خطوة. أخرج الراكب الثاني، الجالس وراء السائق، مسدساً من جيبه مع كاتم للصوت، وأطلق النار على الشقاقي.. ثلاثة عيارات نارية في رأسه حتى تأكد من أنه «لن يخرج حياً من هذه العملية».

أُلصق بالمسدس الصهيوني جيب لالتقاط العيارات النارية الفارغة، لتفريغ منطقة الجريمة من الأدلة وتجنب التحقيقات وإبعاد الشبهات المؤكدة حول إسرائيل.

وكشف «الموساد» أنَّ الدراجة النارية كانت قد سرقت قبل ليلة واحدة من تنفيذ العملية وتم «تخليص» عملاء «الموساد» من مالطا، من دون الكشف عن تفاصيل «تخليصهم».

أعضاء الخلية «قيسارية»، هم أيضاً شاركوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في الأردن، وتم في ما بعد تفكيكها.

ورأى «الموساد» عملية اغتيال الشقاقي إحدى «أنجح العمليات التي قام بها». إلا أنَّه «أدخل إسرائيل في حالة من التأهب القصوى بعدما وصلت إنذارات بعمليات تفجيرية».



  اقتباس المشاركة
قديم 10-30-2009, 09:44 AM   #3
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

افتراضي رد: في ذكراى رحيله... ملف كامل عن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي

ببلوجرافيا الشهيد المفكر الدكتور فتحي الشقاقي

عرفاناً وتكريماً للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي فقد أُصدرت الكثير من الكتب والنشرات والأعمال الفنية والتي تهدف إلى التعرف على جوانب من فكر وعطاء الشهيد المعلم، نذكر منها :
[1]


فتحي الشقاقي شهيداً.. سيف الجهاد المشرع رغم رصاص الموساد

كتاب توثيقي يقدم القصة الكاملة لاستشهاد المفكر الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي – مركز يافا للدراسات والبحوث – 1996م

[2] رحلة الدم الذي هزم السيف، الأعمال الكاملة للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي

كتاب توثيقي من مجلدين يتناول التراث الفكري للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي – مركز يافا للدراسات والبحوث – 1997م

[3] الفارس الجميل فتحي الشقاقي

قصة كاريكاتورية للأطفال تتناول حياة وشهادة الدكتور الفارس فتحي الشقاقي – مركز يافا للدراسات والبحوث – 1998م

[4] د.فتحي الشقاقي.. الشاهد والشهيد

كتاب يهدف إلى التعرف على جوانب من فكر وإسهامات الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي - محمود السرساوي وعدنان علي – 1998م

[5] فتحي الشقاقي.. صوت المستضعفين في مواجهة مشروع الهيمنة الغربي

كتاب يتناول سيرة وحياة الدكتور فتحي الشقاقي من منظور شخصي معرفي – د. محمد مورو – 2000م

[6] إسهامات الشهيد الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي في فكر الحركة الإسلامية المعاصرة

كتاب يهدف لإبراز أهمية الشهيد المعلم فتحي الشقاقي ودوره المتميز وإسهاماته في المسيرة الإسلامية المعاصرة فكراً وممارسة، وتراث حركة الجهاد الإسلامي فلي فلسطين - دار الشهداء للطباعة والنشر – 2001م

[7] عز الدين الفارس، الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي

فيلم توثيقي درامي يروي سيرة الدكتور فتحي الشقاقي – دار المنار للإنتاج المرئي والتوزيع – 2003م

[8] عز الدين الفارس، الدكتور فتحي الشقاقي

أوبريت غنائي يجسد سيرة وحياة الدكتور فتحي الشقاقي – رؤى للإنتاج الفني والإعلامي – 2006م

[9] من هو فتحي الشقاقي؟

كتاب بحوثي حول الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي باللغة الفارسية صدر عن دار نشر شاهد بإيران - السيد حسن خاميار – 2007م

[10] هجرة للروح

مسرحية فنية هادفة وفاءً للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي بمهرجان أوال المسرحي الثاني - الشاعر مهدي سلمان – 2007م

[11] موقع اليكتروني www.shikaki.net

موقع أرشيفي متعدد الزوايا حول سيرة وحياة وعطاء الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي.


  اقتباس المشاركة
قديم 10-30-2009, 09:48 AM   #4
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

افتراضي رد: في ذكراى رحيله... ملف كامل عن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي

لماذا اغتيل الدكتور فتحي الشقاقي ..

بعد تنفيذ عملية بيت ليد الشهيرة على أيدي استشهادي حركة الجهاد الإسلامي أصدر رابين رئيس وزراء العدو الصهيوني أوامره لاغتيال الدكتور فتحي الشقاقي .

وقد أوردت مجلة البيادر السياسي، في عددها الصادر في 4 نوفمبر 1995م ، عدة أسباب لاغتيال الدكتور فتحي الشقاقي منها :

(1) يعتبر الدكتور فتحي الشقاقي زعيماً ومفكراً إسلامياً منفتحاً، وله شعبية كبيرة.

(2) الشقاقي له علاقات قوية مع التيارات الإسلامية الأصولية المتشددة في مناطق عديدة من العالم.

(3) حركة الجهاد في فلسطين قامت بسلسلة من العمليات التي هزت القيادة الإسرائيلية، ومن أهمها عملية بيت ليد الاستشهادية وعملية كفار داروم أيضاً.. وهذه العمليات استهدفت عسكريين إسرائيليين، وأعطت زخماً وقوة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

(4) ترفض حركة الجهاد الإسلامي الاعتراف بإسرائيل، وفي رسم الحدود التي ترغبها، وترفض إجراء أي نقاش سياسي حول هذا الموقف الثابت للحركة.

(5) ترفض الحركة رفضاً كبيراً المشاركة في السلطة أو قبول اتفاق أوسلو "أ"و "ب" أو القبول بأي حل وسط، وليس على علاقة جيدة مع السلطة سيما وأن الشقاقي لم يجتمع مع السيد ياسر عرفات.

(6) حركة الجهاد الإسلامي تعتبر الأصولية المهمة على الساحة الفلسطينية ولها شعبيتها، وهذا ما أثبتته بعض الاستطلاعات، وردود الفعل المختلفة ضد الإجراءات التي كانت تتخذ ضد الحركة بين الفينة والأخرى.

(7) ليس هناك أي حوار بين السلطة والجهاد الإسلامي ورفض كامل من الجهاد لفكرة الانتخابات أو المشاركة فيها.

(8) دعمها لأي نشاط معاد لاتفاق أوسلو، واستعداد الحركة دوماً لإنجاح أي عمل ضد أوسلو.

(9) الشقاقي لعب دوراً فعالاً في قضية التعاون بين الفصائل الفلسطينية الأخرى المعارضة، وله علاقات جيدة مع كل إنسان يناهض إسرائيل.

(10) عبر اغتيال الشقاقي يمكن خلق بلبلة خلافات داخل الحركة، لأن هناك من يراهن على انقسام داخل حركة الجهاد الإسلامي.

وأضافت أن الشقاقي اغتيل لأن موقفه صلب ولأنه لا يقبل بالمساومة والحلول الوسط وجاد في كل ما يقوله، ويعد به، ولأنه صخرة كبيرة على طريق تمرير المخططات الإسرائيلية، ومخططات أخرى معادية للشعب الفلسطيني.



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:42 AM.