| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
واخيرا كملت قراءة
بلشت من الصفحة الاولى ![]() ----------------- وبينما كان عمار يهدئ من روع اخته كان يعلم انّ الامر لم يتنه وانهم ان علمو انه نجا من الموت سحاولون قتله من جديد . لكنه صمت ولم يقل شيئا حتى لا يثير القلق في قلب اخته رفعت قطر الندى راسها من حضن اخاها وقالت له تعتليها سمات البراءة لا تخف يا اخي ساحميك وادافع عنك فابتسم عمار وقال لها انا اعلم يا اختي انك ستكونين دائما الى جاني فلقد اثبتي ذلك من قبل .. وبينما هما جالسان دخل عليم طبيب عمار الذي كان قد اصبح صديقه اثناء فترة وجوده بالمشفى ليطمأن عليه قال الطبيب : انا اسف لم اعلم ان عندك زوار ساعود لاحقا .فاجابه عمار : لا بأس انها اختي تفضل بالجلوس جلس الطبيب مع عمار واخته وتبادلا اطراف الحديث حاول الطبيب ان يعلم سبب الطعنه لانه كان قد شك ان وراءها قصة لكن عمار تكتم عن الامر حتى لا يخبر الشرطة عن الموضوع وتعلم العصابة انه حي ولم يمت واخبره انه قد وقع على جسم حاد مدبب صمت الطبيب (وليد ) تعتليه نظرات الشك اذ انه لم يصدق القصة فهو يعلم يقينا انها طعنه سكين ولخوفه على عمار قرر ان ..... |
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|