| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() نادرة اليوم : علامــــــــة لـــــــــي جاء رجل إلى الجاحظ وقال له : أريدك أن تكتب إلى صاحبك فلان كتابا ً توصيه فيه أن يساعدني في أمر أحتاجه منه . فكتب الجاحظ رسالة إلى صاحبه ، وختمها وأعطاها للرجل . حمل الرجل الرسالة ، ولمّا خرج من بيت الجاحظ فضّها وقرأها فإذا فيها :" أرسل إليك هذا الكتاب مع شخص لا أعرفه فإذا ساعدته لن أشكرك ، وإذا لم تساعده لن ألومك " . فغضب الرجل وعاد إلى الجاحظ حانقا ً . فقال الجاحظ : كأنك فضضت الرسالة وقرأت ما فيها . قال الرجل : نعم . فقال الجاحظ : لا تغضب ، ما جاء في الرسالة إنما هو علامة لي إذا أردت العناية بشخص . قال الرجل : قطع الله يديك ورجليك ولعنك . قال الجاحظ : ما هذا ؟. قال الرجل : هذا علامة لي إذا أردت أن أشكر شخصا ً .: طـــــــرفة اليــــــوم :. [ صيدٌ للآخرة ] دخل سارق بيت أحد العلماء الظرفاء، فأخذ يفتش في كل زاوية من البيت فلم يجد شيئاً، فلما همّ بالخروج صفر اليدين، ناداه العالم حيث كان يراقبه: (انك جئت في طلب الدنيا، فليس لدينا من الدنيا شيء، فهل تريد شيئاً من الآخرة)؟ قال السارق: (نعم). فاحتضنه العالم وعلّمه التوبة إلى الله حتى أسفر الصباح فصلّيا وذهبا معاً إلى المسجد للدرس. فسأله تلامذته عن الرجل: من هذا؟ أجابهم: (أنه جاءني البارحة ليصطادني، ولكنّي اصطدته، فجئت به إلى المسجد). وهكذا اصبح السارق من جملة التائبين المؤمنين. ![]() قصة اليوم : فـــــــــق مــــن غشيتـك قال عبد الله بن المعلم : خرجنا من المدينة حُجّاماً ، فإذا أنا برجل ٍ من بني هاشم من بني العباس بن عبد المطلب ،وقد رفض الدنيا ، وأقبل على الآخرة ، فجمعتني وإياه الطريق ، فأنست به وقلت له : هل لك أن تعادلني ، فإن معي فضلا ً من راحلتي ، ثم أنس إلي ّ ، فجعل يحدثني ، فقال : أنا رجل من ولد العباس ، كنت أسكُن البصرة ، وكنت ذا كبرً شديد ، ونعمة طائلة ، ومال كثير،وبذخ زائد ، فأمرت يوما ً خادما ً لي أن يحشو لي فراشا ً من حير ومخدّة بورد نثير ، ففعل . فإني لنائم إذ بقمع ِ وردة قد نسيهُ الخادم ، فقمت إليه ، فأوجعته ضربا ً ، ثم عُدت ُ إلى مضجعي بعد إخراج القمع من المخدة ، فأتاني آت ٍ في منامي في صورة ٍ فضيع ٍ ، فهزّني ، وقال : أفق ْ من غشيتك ، وأنتبه من رقدتك ، فانتبهت ُ مرعوبا ً ، وخرجت من ساعتي هاربا ً إلى ربي . هل من تعليق؟ سنلتقي بكل جديد مع اخوكم اسد انتظرونا ![]() |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|