| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() وقفة احببت ان اعرفكم على الجاحظ وراح تكون طرائف اليوم من نوادر العرب ترجمته : أبو عثمان (عمرو بن بحر بن محبوب )، والجاحظ لقب أطلق عليه لجحوظ في عينيه ، ولد في البصرة حوالي عام 159 ه ، ويقال 163 ه ، في أسرة فقيرة ، وتوفي أبوه وهو ما يزال طفلا غير أن ذلك لم يحل بينه وبين العلم والاتصال بالعلماء والأخذ عنهم ، كان مشوه الخلقة، ومات والكتاب على صدره قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه ، لقد عمّر الجاحظ طويلا ً ، فعاش ما يقارب ستة وتسعين عاماً ، وتوفي عام 255 هـ ، بعد أن ترك عددا ً ضخما ً من الكتب في حقول المعرفة المختلفة وأشهر هذه الكتب : الحيوان ، البيان والتبيين ، البخلاء ، رسالة التربيع والتدوير ، وغيرها من الكتب . ومن أهم خصائص أسلوب الجاحظ السخرية ، وهذه سمة تعيش في كتابات الجاحظ ، كما أنها كانت من صفاته الشخصية . ![]() .: طــــــــرفة اليــــــــوم :. فانقعهـــــا مـن أول الليــل سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال : خلّلها . فقال : إني أخاف أن لا ينالها الماء . قال : إن خفت ذلك فأنقعها من أول الليل .: نــــــــادرة اليـــوم :. مــن الكــــراريس التـي قــــدَّمتها إلــيَّ طلب الجاحظ من أمّه الطعام ، فجاءته بطبق عليه كراريس (1) . فقال لها : ما هذا ؟ . قالت : هذا الذي تجيء به . فاغتم وخرج من البيت ، فرآه صديق له فسأله : ما شأنك ؟ . فأخبره ، فأدخله بيته وقرَّب إليه الطعام ، ثم أعطاه خمسين دينارا ً . ثم ذهب إلى السوق واشترى الدقيق وغيره وحمله إلى البيت ، فأنكرت الأم ذلك وقال : من أين لك هذا ؟ . قال : من الكراريس التي قدَّمتها إلي ّ . (1) الكراريس : هو جزء من كتاب ![]() .: قصة اليوم :. اختبار الأجواد تمــــارى ثلاثة من أجواد الإسلام ، فقال رجل : اسخى الناس في عصرنا هذا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وقال آخر : اسخى الناس عرابة الأوسي ، وقال ثالث : بل قيس بن عبادة ، وأكثروا الجدال في ذلك ، وعلا ضجيجهم وهم بفناء الكعبة . فقال لهم رجل : قد أكثرتم الجدال في ذلك ، فما عليكم أن يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله ، حتى ننظر ما يعطيه ، ونحكم على العيان ؟ . فقام صاحب عبد الله غليه ، مصادفة قد وضع رجله في غرز ناقته يريد ضيعة له ، فقال : يا بن عم رسول الله ! قال : قل ما تشاء . أنا ابن سبيل ومنقطع به ، فأخرج رجله من عرز الناقة ، وقال له : ضع رجلك ، واستو على الراحلة ، وخذ ما في الحقيبة ، واحتفظ بالسيف ، فإنه من سيوف علي بن أبي طالب رضي الله عنه . فجاء الناقة ، والحقيبة فيها مطارف خز ، وأربعة الآف دينار ، وأعظمها وأجلها السيف . ومضى صاحب قيس بن سعد بن عبادة، فصادفه نائماً ، فقالت الجارية : هو نائم ، فما حاجتك إليه ؟ قال : ابن السبيل ومنقطع إليه، قالت حاجتك أهون من إيقاظه ، هذا كيس فيه سبعمائة دينار ،والله يعلم ما في منزل قيس غيره ، خذه وأمض إلى معاطن الإبل ، إلى أموال لنا بعلامتنا فخذ راحلة من رواحله ، وما يصلحها وعبدا ، وأمض لشأنك . ولما انتبه قيس من رقدته ، أخبرته بما صنعت فأعتقها ، ومضى صاحب عرابة الأوسي إليه ، فلقاه قد خرج من منزله يريد الصلاة وهو يمشي على عبدين ، وقد كف بصره ، فقال : يا عرابة ، ابن ُ سبيل ومُنقطع به ، فخلّى العبدين ، وصفق بيمناه على يسراه ، وقال : أوّاه ، أوّاه ، ما تركت الحقوق لعرابة مالا ً ، ولكن خذهما (1) ، قال : ما كنت بالذي أقص جناحيك . قال : إن لم تأخذهما فهما حُرّان ، فإن شئت تأخذ ، وإن شئت تعتق ، وأقبل يلتمس الحائط ، راجعا إلى منزله . فأخذهما صاحبه ، وجاء بهما إلى فاقه ، فقالوا إن هؤلاء الثلاثة أجودُ عصرهم ، إلا أن عرّابة أكثرهم جودا ً لأنه أعطى جهده (1) يعني العبدين هل من تعليق؟ نلقاكم بكل جديد ................................... .......
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|