| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 23
![]() |
من مؤلفاته ............
على تلال جورجيا على تلال جورجيا يخيم ليل مظلم وأمامي نهر (أراغفا) يهدر أشعر بالغمِّ وبالراحة ، حزني مشرق ، حزني بك مفعم ، بك ، بك وحدك ... لا شيء يمض شجني ، لا شيء يُقلِق ، والقلب يشتعل من جديد ويعشق إن لا يعشق هو يعجز . بلا عنوان إن خدعتك الحياة فلا تحزن ، و لا تغضب ! في اليوم الشجي اهدأ ، يوم الفرح ، ثق ، لا بد آت ! القلب يحيا في المستقبل ، فالحاضر كئيب ! كل شيءعابر ، كل شيء سيمضي ، وما سيمضي – سيصبح أجمل . السجين في زنزانتي الرطبة أقبع وراء القضبان و النسر الفتي , ربيب الأسر رفيقي الحزين , مرفرفاً , بجناحه ينهش وجبته الدامية عند النافذة ينهشها و يلقي بها , و يتطلع من النافذة كما لو أنه يشاركني أفكاري إنه ليدعوني بطرفه و صيحته و يود أن ينطق : (هيا بنا ننطلق ... نحن طائران حران , آن لنا أن نمضي بعيداً حيث الجبال بيضاء وراء السحب حيث البحر يتألق زرقةً حيث لن يتجول غير اثنين: الريح و أنا . لا تنشدي لا تنشدي , قربي , أيتها البهية أغانيك الجيورجية الحنونة فهي تذكرني بحياة أخرى , و بساحل بعيد أواه ! أغانيك الجارحة تذكرني بالشرود في ليل مقمر و تقاسيم امرأتي البعيدة البائسة أنا أنسى حين أرى فيك طيفاً أحبه , طيفاً قاتلي, لكن حين تنشدين أستعيد الصورة أمامي لا تنشدي, قربي , أيتها البهية أغانيك الجيورجية الحنونة فهي تذكرني بحياة أخرى و بساحل بعيد من محاكاة العربي ( أو من وحي العربي ) فتى جذاب ، دمث الأخلاق ، لا تخجل مني فنحن أهل ، وبداخلنا لهب عاصف ، ونعيش حياة واحدة لقد تآلفنا معا : تماما مثل جوزة مزدوجة أسفل قشرة واحدة ... وقال في قصيدة ( ليلى العربية ) : تركتني ليلى مساء أمس دون اكتراث قلت : توقفي ، إلى أين ؟ فعارضتني : " رأسك أشيب " ( في بعض الترجمات : لقد شاب شعر رأسك ) قلت : للمتهمكة المتعالية " لكل أوانه ! فالذي كان مسكا حالكا ، صار الآن كافورا " لكن ليلى سخرت من الحديث الفاشل وقال : " أنت تعلم : أن المسك حلو لحديثي الزواج أما الكافور فيلزم النعوش " . يتبع .. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|