| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#12 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هنــــــــــــــ | قبلـ الإسلامـ وبعدهـ | ــــــــــــــد
قبل الإسلام كانت هند قبل إسلامها من أشد المشركين كرها للإسلام و المسلمين، و من ذلك موقفها في يوم أحد عندما خرجت مع المشركين من قريش، و كان يرأسهم زوجها أبو سفيان، حيث راحت هند تحرض القرشيين على القتال و هي تقول: نحن بنات طارق نمشي على النمارق إن تقبلوا نعـانق أو تدبروا نفـارق فـراق غير وامـق ثم وقفت و النسوة اللاتي معها يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم-، يجدعن الآذان و الأنوف حتى اتخذت هند من آذان الرجال و أنوفهم خدما و قلائد. و في هذه المعركة كانت هند قد حرضت وحشي بن حرب على قتل حمزة بن عبد المطلب، حيث وعدته بالحرية –و قد كان عبدا لها- إن هو قتل حمزة. و كانت تؤجج في صدره نيران العدوان و تقول له: "إيه أبا دسمة، اشف و اشتف". و لما قتل وحشي حمزة جاءت هند إلى حمزة و قد فارق الحياة، فشقت بطنه و نزعت كبده، و مضغتها ثم لفظتها، ثم علت صخرة مشرفة و أخذت تردد: نحـن جزيناكم بيـوم بـدر و الحرب بعد الحرب ذات سعرِ ما كان عن عتبة لي من صبرِ و لا أخي و عمـه و بكـري شفيت نفسي و قـضيت نذري شفيت وحشيّ غليل صدري فشكر وحشي عَلَيَّ عُمْـرٍي حتى ترمّ أعظمي في قبري"5) و ظلت هند على الشرك حتى شرح الله صدرها للإسلام يوم فتح مكة. إسلامها بعد غزوة الخندق رجع أبو سفيان إلى مكة و قد أسلم على يد الرسول - صلى الله عليه و سلم - . و لما رجع إلى مكة في ليلة الفتح صاح: "يا معشر قريش إني أسلمت فأسلموا، فإن محمد أتاكم بما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن". فأخذت هند رأسه و قالت : "بئس طليعة القوم أنت، والله ما خدشت خدشاً يا أهل مكة عليكم الحميت الدسم فاقتلوه، قبح من طليعة قوم". فقال أبو سفيان: "ويلكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به". ) و في اليوم التالي لفتح مكة جاءت هند لزوجها أبي سفيان وقالت: "إنما أريد أن أتبع محمدا فخذني إليه". فقال لها: "قد رأيتك تكرهين هذا الحديث بالأمس". فقالت: "إني والله لم أر أن الله قد عبد حق عبادته في هذا المسجد إلا في هذه الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين قياما و ركوعا و سجودا". فقال لها: "فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك، فذهبت إلى عثمان بن عفان فذهب بها إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فأسلمت و بايعت.7) و أقر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - نكاح أبي سفيان و هند، ثم جعلت هند تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة، و هي تقول: "كنا منك في غرور". هند بعد الإسلام بعد إسلامها اشتركت في الجهاد مع زوجها أبي سفيان في غزوة اليرموك، و أبلت فيها بلاءاً حسنا، و كانت تحرض المسلمين على قتال الروم فتقول: "عاجلوهم بسيوفكم يا معشر المسلمين". كما روت عن النبي - صلى الله عليه و سلم - و روى عنها ابنها معاوية بن أبي سفيان و عائشة أم المؤمنين. و ظلت هند بقية حياتها مسلمة مؤمنة مجاهدة حتى توفيت سنة أربع عشر للهجرة |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|